قائد عسكري: قادرون على استهداف حاملات الطائرات المعادية بصواريخ أسرع من الصوت
طهران - كيهان العربي:- تحدث نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي عن الاقتدار العسكري الذي بلغته الجمهورية الاسلامية في ايران، مؤكدا ان ايران قادرة على استهداف حاملات الطائرات المعادية بصواريخ اسرع من الصوت، ولدينا تقنية متطورة جدا تثير دهشة الاعداء .
وتطرق العميد سلامي خلال كلمته في مراسم احياء الذكرى السنوية للوحدة بين الحوزة العلمية والجامعة، في مدينة سنندج شمال غرب البلاد، الى التقدم العلمي والتقني الذي حققته الجمهورية الاسلامية في ايران رغم الحظر، حيث ان الاعداء ليس لديهم اي تصور واضح عن قدراتنا العلمية والعسكرية .
ولفت الى الانجازات التي حققتها البلاد في مجال التكنولوجيا النووية السلمية والافادة منها في تنمية البلاد وتقدمها، وقد اذعن الاعداء بهذه الانجازات.
وشدد سلامي بالقول: اننا رغم تضييق نطاق الحظر علينا والحصار العلمي من قبل الاعداء، حققنا هذه الانجازات ، والآن يمكننا ان ندعي ان اي بلد لم يتوصل الى تقنية صواريخنا ونحن نعد من الافضل عالميا في هذا المجال.
واردف قائلا: يمكننا ان نستهدف حاملات الطائرات المعادية بسهولة بصواريخنا ذات السرعة الخارقة للصوت، ولدينا تقنية متطورة جدا تثير دهشة الاعداء. مضيفاً: اذا كنا قد تمكنا من انشاء مفاعلات حديثة، ومصاف محلية وسدود كبيرة وطائرات بدون طيار، واذا تمكنا من رصد كل الاقمار الاصطناعية للاعداء براداراتنا المتطورة وصنعنا منتجات متطورة، فكل هذا ثمرة الروح والفكر التعبوي لدي علمائنا.
كما اشار العميد سلامي، الى الجرائم التي ترتكبها العصابات التكفيرية، وكان آخرها اعدام (150) امرأة وفتاة في الفلوجة لرفضهن ما يسمي "جهاد النكاح"، ولفت الى ان ما تقوم به هذه العصابات هو جزء من استراتيجية التفرقة الدموية في العالم الاسلامي. وأكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اننا واثقون من ان عصابة "داعش" ستتقهقر من الساحة السياسية والامنية في العراق وسوريا، ولن يكون بإمكانها ان تؤدي دور المنفذ للسياسات الاميركية في التفرقة بين المذاهب الاسلامية بالمنطقة.
وقال: ان مستقبل المنطقة يتأثر بهذه المواجهة الاستراتيجية بين القوى واللاعبين الخارجيين واللاعبين داخل المنطقة. واضاف: ان ما نشاهده هو ان السياسات الاميركية السابقة لتغيير الخارطة السياسية في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي، قد باءت بالفشل، وهم يواجهون الآن استراتيجيات ناقصة على المستوى السياسي، وبالتالي تعاني الرؤية السياسية الاميركية حاليا من الارباك والغموض، فالارادة الاميركية لا تجري في الوقت الراهن.
وتابع العميد سلامي: وأما على صعيد التطورات الميدانية، فإن ميزان القوى يميل الآن لصالح الشعبين الشقيقين العراقي والسوري وحكومتيهما، مشدداً ان هذه الظاهرة التي هي ثمرة التلاقي بين سياسات اميركا وحلفائها في المنطقة، لن يمكنها ان تكون عاملا لتنفيذ السياسات الاميركية في التفريق بين المذاهب الاسلامية في المنطقة .