النجباء : المقاومة أثمرت جهودها لتحرير العراق واستعادة سيادته المنهوبة من قبل العجرفة الاميركية
بغداد – وكالات : أكد الشيخ أكرم الكعبي الامين العام لحركة النجباء في العراق على أن صراخ الاعداء يدل على انتصار المقاومة، موضحا أنه بعد التهديدات المتخبطة لوزير خارجية أميركا اتضح جيدا أن المخنوق يحاول الرفس.
وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء أن الكعبي صرح أنه بعد التهديدات المتخبطة لوزير خارجية أمريكا اتضح جيدا أن المخنوق يحاول الرفس.
وبين الشيخ أكرم الكعبي في تغريدة على تويتر أن هذه التهديدات اليائسة تدل على أن المقاومة قد أثمرت جهودها لتحرير العراق واستعادة سيادته المنهوبة من قبل العجرفة الامريكية.
كما أعرب عن تهانيه للمقاومين الابطال بمناسبة انتصارات رجال المقاومة وحرَضهم على الاستمرار بالعمل، موضحا أن تهديدات الاعداء لا تخيفنا، فاننا لم نسلك هذا الطريق إلا وكنا نرجو المصير وتمنينا إحدى الحسنين: أما النصر أو الشهادة.
وأكد الامين العام للنجباء أن صراخ العدو دليل على انتصارات المقاومة ودعا جميع القوى السياسية الى تتويج هذا الانتصار بإدانة واستنكار الاستهتار الامريكي بسيادة وكرامة البلد.
وشدد الكعبي في الختام على ضرورة مطالبة القوى السياسية العراقية للاحتلال الامريكي بتنفيذ قرار الشعب ومجلس النواب باجلاء قواته المحتلة بشكل كامل من العراق.
بدوره دعا تحالف الفتح الحكومة بفرض على بسط الامن وتأمين الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن عراقي.
ذكر بيان للتحالف تلقته ” النجباء نيوز” "نتيجة لما يقع من أحداث ومواقف داخلية ومايحيط بالعراق من ظروف غير اعتيادية، نرى ضرورة ان نؤكد مرة اخرى على ماذكرناه في بياننا المؤرخ في ١١ محرم الموافق ٨/٣١ وندعو الى مايلي:
1-التزام بالمهمة الاساسية الاولى لهذه الحكومة وهي بسط الامن واعادة هيبة الدولة وخلق المناخات المناسبة لاجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة وعادلة.
2-نؤكد ان لاخيار سوى خيار بناء الدولة العادلة القادرة على بسط الامن وتأمين الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن عراقي.
٣-ندعو القضاء والاجهزة الامنية الى الوقوف بحزم وقوة وانهاء مسلسل الخطف والاغتيالات واثارة الرعب بين الناس والذي تقف خلفه اياد اثمة تريد اثارة الفوضى وخلط الاوراق ويجب على الجميع التعاون مع الجهات المختصة من اجل القضاء على هذه الاعمال الاجرامية.
٤- نعلن رفضنا وادانتنا لاي عمل يستهدف البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الرسمية وان هذه الاعمال اضعاف للدولة وضرب لهيبتها وهو امر مرفوض ويؤدي إلى نتائج خطيرة.
٥- ان الحشد الشعبي هو المدافع عن العراق ووحدته وسيادته جنباً الى جنب القوات المسلحة والاجهزة الامنية وعليه فاننا ندعو ابناءنا في الحشد الشعبي الى ان يكونوا كما عرفناهم مثلاً اعلى في الالتزام بالقانون والابتعاد عن كل مايسيء الى صورة هذا الكيان المقدس.
6 – وعلى الجميع توخي الدقة وعدم اطلاق التهم جزافاً لان الارهاب وازلام النظام السابق والمجاميع المنحرفة واعداء العراق تسعى دائماً لخلط الاوراق.
وأكد تحالف الفتح ان "هدفنا وواجبنا حفظ مصلحة العراق والعراقيين والدفاع عن وحدته وسيادته وامنه واستقراره وازدهاره وتقدمه”.
من جهته نفى مكتب رئيس الحكومة العراقية الأسبق نوري المالكي، امس السبت، وجود تحرك عسكري للإطاحة برئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي.
وقال هشام الركابي مدير مكتب المالكي في تغريدة على "تويتر": "لم يعرض الكاظمي في اللقاء (اجتماع الكاظمي مع الكتل السياسية قبل أيام) أية تسجيلات أو وثائق تتحدث عن ما يشاع أنه تحرك للإطاحة به".
وأضاف، أن "ماذكرته قناتا العربية والحرة عار عن الصحة تماما، لأن الجميع حريص على الاستقرار بعيدا عن إرباك الأوضاع وإضعاف الدولة".
من جهته قال عدنان الأسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نوري المالكي، إن "ما ذكرته قناة العربية عن وجود تحرك عسكري يقوده المالكي وهادي العامري للإطاحة بحكومة الكاظمي، عار عن الصحة ولم يعرض في اللقاء أية أدلة".
وأضاف، أن "الرجلين (المالكي والعامري) إذا أرادا إنهاء أية حكومة لا تخدم الشعب العراقي وتبتعد عن مصالحه الأساسية فالبرلمان وآلياته الدستورية موجودة ولا يحتاجان الى تحرك عسكري".
من جهته اعتبر القيادي في جبهة الانقاذ والتنمية، حازم الجنابي، امس السبت، أن المكون السني في العراق ليس لديه زعامة سياسية منذ 17 عاما.
وقال الجنابي لـ /المعلومة/ إن "الحديث عن وجود زعامات لدى المكون السني لا اصل له وانما هناك ممثلين من كيانات سياسية للمكون السني”، مضيفا أن "هؤلاء الممثلين لا يمكنهم اصلا الضغط على رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لاعادة النازحين”. وأشار الى أن "حال المكون السني من سيء الى اسوأ”.
وتعاني الساحة السنية من التشضي، وذلك بعد إعلان مجموعة من القوى تشكيل "تحالف المدن المحررة”.
والتحالف الجديد بزعامة السياسي خميس الخنجر، يشكو من استئثار جهة سنية أخرى بقيادة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي على قرار المكون، ومن ثم السيطرة على استحقاقات السُّنة بالحكومة الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي.