kayhan.ir

رمز الخبر: 119676
تأريخ النشر : 2020September22 - 20:58

خبير "إسرائيلي": التطبيع يمنحنا حزما باستهداف غزة ولبنان

أشاد خبير من الكيان الإسرائيلي، بموقف جامعة الدول العربية الرافض لإدانة التطبيع مع الاحتلال، مؤكدا أن اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، التي حولت "إسرائيل" من الدفاع إلى الهجوم، "جعلتنا أكثر حزما في الهجوم على غزة ولبنان وأيضا طهران".

وفي مقال نشر بصحيفة "إسرائيل اليوم"، رأى أستاذ دراسات الشرق في جامعة "تل أبيب"، إيال زيسر، أن "اتفاق التطبيع التاريخي الذي وقع الأسبوع الماضي، لا يشكل مجرد اختراق موضعي في علاقات تل أبيب وبعض دول الخليج (الفارسي)، بل فيه بشرى بعيدة الأثر على الانتهاء المحتمل والقريب للنزاع الذي يعود إلى 100 سنة بين "إسرائيل" والعالم العربي".

وأكد أن "رفض جامعة دول العربية شجب الاتفاقيات رغم الضغط الفلسطيني، يعبر عن إجماع عربي واسع؛ موضوعه الرغبة في المصالحة والسلام، مثلما في رفض مواصلة تحمل دون داعٍ أو حاجة لثمن النزاع".

وذكر زيسر، أنه "قبل أكثر من مئة سنة، في كانون الثاني/يناير 1919، وقع حاييم وايزمن، زعيم الحركة الصهيونية، والأمير فيصل، ابن العائلة الهاشمية، باسم الحركة القومية العربية، على اتفاق للتعاون اليهودي – العربي، والذي في إطاره اعترف العرب بحق اليهود في أن يقيموا لأنفسهم وطنا (على أرض فلسطين)".