kayhan.ir

رمز الخبر: 119229
تأريخ النشر : 2020September14 - 21:22
مشدداً اننا قطعنا أشواطاً كبيرة في سياق الحصول على هذه التقنية..

صالحي: الجمهورية الاسلامية من الدول القليلة عالمياً التي حازت على تقنية انتاج "النظائر المستقرة"



* قادرون على تخصيب عناصر اخرى غير اليورانيوم واتخذنا خطوات واسعة في انتاج النظائر المستقرة

طهران - كيهان العربي:- قال مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور على اكبر صالحي: نحن حصلنا على تقنية انتاج "النظائر المستقرة"؛ مضيفا ان الجمهورية الاسلامية في ايران من الدول القليلة في العالم التي حازت على هذه التكنولوجيا.

وقال الدكتور صالحي بمراسم انشاء البنى التحتية للمرحلة الثانية من مشروع انتاج النظائر المستقرة في موقع "الشهيد علي محمدي" النووي (فوردو)؛ شارك فيها جمع مع كبار المسؤولين لدى منظمة الطاقة النووية الايرانية.

وتطلع مساعد رئيس الجمهورية الى تدشين هذا المشروع خلال العامين القادمين؛ مبينا ان تكلفة كل قطعة من النظائر المستقرة تقدر لنحو 140 الف دولار، ومقارنة بسعر كل برميل من الخام الذي يتراوح بين 30 و40 دولار، ستظهر القيمة المضافة الكبيرة والكامنة في هذا المنتج.

واعرب عن سعادته من ان الجمهورية الاسلامية في ايران قطعت اشواطا كبيرة في سياق الحصول على تقنية انتاج النظائر المستقرة، وهي تقف الى جانب الدول القليلة التي تمتلك هذه التقنية.

ونوه بالقول: ان منظمة الطاقة النووية الوطنية لكونها واحدة من عناصر اقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران، حققت الانجازات وتألقت على الدوام في سياق الحفاظ على نشاطاتها السلمية وافشال محاولات الاستكبار الذي لطالما حاول عرقلة سير هذا النشاط.

وقال مساعد رئيس الجمهورية، بان الجمهورية الاسلامية في ايران وفي مسار مشروع تخصيب اليورانيوم قادرة على تخصيب عناصر اخرى، لافتا الى اتخاذ خطوات واسعة في انتاج النظار المشعة المستقرة.

واشار الدكتور صالحي الى ان التخصيب ليس فقط لليورانيوم، وقال: في مسار تخصيب اليورانيوم قادرون على تخصيب عناصر اخرى. هنالك عدد من عناصر جدول مندليف لها نحو 256 نظيرا مستقرا، حيث ان للنظائر المستقرة استخدامات واسعة ومنها في مجالات الصناعة والصحة والزراعة والتراث الثقافي وعلم الآثار.

ونوه الى التعاون بعد الاتفاق النووي بين منظمة الطاقة الذرية الايرانية وروسيا في مجال انتاج النظائر المستقرة على مستوى المختبر واضاف، لقد دخلنا مجالا جديدا ولحسن الحظ اننا اتخذنا خطوات واسعة، وقد تم في هذا السياق توفير البنية التحتية الاولية لانتاج البرمجيات اللازمة، ونحن نقوم الان باستخدام اجهزة الطرد المركزي IR1 لتخصيب النظائر المستقرة مثل التلوریوم والزينون على المستوى التجريبي ونعتزم ايصال ذلك الى المستوى الصناعي.

وتابع مساعد رئيس الجمهورية، انه لهذا الغرض نبدا اليوم بناء مجموعة انشاءات بمساحة نحو 7000 متر مربع تتضمن مختبرا سيضم اجهزة متطورة جدا حيث قمنا بتوفير قسم منها وسنوفر القسم المتبقي مستقبلا ان شاء الله تعالى.

واكد الدكتور صالحي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران حصلت على علم تخصيب النظائر المستقرة والتكنولوجيا المتعلقة بها كما ان المهندسين والخبراء الايرانيين قاموا بصياغة برمجيات كبيرة وانجز الخبراء التصميم المتعلق بترتيب سلسلات التخصيب للنظائر المستقرة.

واعرب عن امله بان يصل هذا المشروع القيم الى النتيجة اللازمة في غضون العامين القادمين وقال، ان سعر الغرام الواحد من بعض النظائر المستقرة يصل الى نحو 140 الف دولار ولو قارنا ذلك مع برميل النفط الذي يبلغ سعره ما بين 30 الى 40 دولارا ندرك القيمة المضافة العالية جدا لهذا المنتوج ولحسن الحظ ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اتخذت في هذا المسار خطوات واسعة جدا واصبحت ضمن عدد قليل من الدول القادرة على انتاج النظائر المستقرة.

وحول زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ايران قال الدكتور صالحي: لقد كانت الظروف غامضة ومبهمة، ولكن لله الحمد في ظل عناية الباري تعالى وحكمة كبار مسؤولي الدولة فقد مضت الامور في الاتجاه الصحيح. اننا نريد فرض ارادتنا في قضية هي من حقنا على النظام الاكثر طغيانا في العالم وان لا نرضخ له.

وصرح بان منظمة الطاقة الذرية حققت منجزات قيمة في الكثير من المجالات وستمضي بها الى الامام بقوة وهي مجالات الصحة والسلامة والادوية المشعة ورصد التكنولوجيا الجديدة ومنها الكوانتومية والتخصيب والنظائر المستقرة والتنقيب والاستخراج وبناء المحطات الجديدة.