تونس: حكومة المشيشي تفرض توازنات سياسية جديدة
تونس – وكالات : يبدو أن الجبهات البرلمانية هو العنوان البارز للمرحلة القادمة في تونس، فبعد منح الثقة لحكومة المشيشي، غيرت الأحزاب التونسية من إستراتيجيتها وتكتيكها السياسي، وانطلقت في تكوين جبهات سياسية تهدف إلى أن تكون وازنة وفاعلة في المشهد السياسي القادم.
عرف المشهد السياسي في تونس على إمتداد شهور، تقلبات وصراعات، فالبرلمان المشتت الذي أفرزته إنتخابات 2019، أحدث عدم استقرار بالبلاد، إذ تشكلت ثلاث حكومات كانت آخرها حكومة المشيشي التي منحتها الكتل البرلمانية الثقة على مضض، متنبئة بعدم صمودها نظرا للخلاف الكبير بشأن تركيبتها.
ولأن غياب الأغلبية البرلمانية وضع البلاد في أكثر من مناسبة أمام مصير مجهول، ووجدت الأحزاب السياسية نفسها مكبلة وغير قادرة على فرض توجهها من ذلك الأحزاب صاحبة أكبر المقاعد بالبرلمان (حركة النهضة مثلاً)، اتجهت الأحزاب اليوم إلى رسم توازنات برلمانية جديدة من خلال تشكيل جبهات برلمانية.