kayhan.ir

رمز الخبر: 118982
تأريخ النشر : 2020September11 - 20:34
محذراً من مخاطره بالقول إنه "يهدف لتركيع الأمة"..

هنية: إسقاط الجامعة العربية لمشروع القرار الفلسطيني يصب في مصلحة العدو الصهيوني

الجهاد الاسلامي: الجامعة العربية باتت عرابةً للتطبيع الذي يعدُّ حلقةً في مسلسل تصفية القضية الفلسطينية



*استنكار فلسطيني لنتائج مجلس الجامعة العربية وعدم رفض التطبيع الاماراتي الصهيوني

غزة – وكالات : أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية إدانته لرفض جامعة الدول العربية مشروع القرار الفلسطيني الرافض لاتفاق التطبيع الإماراتي مع الكيان الصهيوني.

وحسب مركز الفلسطيني للإعلام شدد هنية، خلال لقاء جمعه بوفد "تجمع العلماء المسلمين" وآخر بوفد من "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" برئاسة الشيخ ماهر حمود، في العاصمة اللبنانية بيروت، على أن إسقاط الجامعة العربية لمشروع القرار الفلسطيني يصب في مصلحة العدو الصهيوني.

وأسقطت جامعة الدول العربية عبر وزراء خارجيتها، الأربعاء الماضي مشروعَ قرار فلسطينيًّا ضدّ التطبيع والتحالف الإماراتي – الإسرائيلي.

وأكد هنية أن التطبيع اعتداء صارخ على الأمة وحقوقها، محذراً من مخاطره بالقول إنه "يهدف لتركيع الأمة".

ولفت النظر إلى أن فلسطين قضية أمة، والقدس قضية مُوحِدة، وجامعة للأمة العربية والإسلامية، مذكراً بدور العلماء الفعّال في نصرة القضية الفلسطينية، وبإعادة الاعتبار للعمل المقاوم.

وقال: "المعركة ليست محصورة في الميدان العسكري، بل تتخطاه إلى معركة الوعي، فللعلماء دور مهم لكي يحدثوا التوازن في معركة الوعي لمواجهة المشروع الصهيوني".

بدورها استنكرت الفصائل الفلسطينية عدم توصل مجلس الجامعة العربية الى قرار برفض التطبيع الاماراتي الصهيوني، مؤكدة ان ذلك سيفسح المجال لدول اخرى نحو التطبيع.

وأكد الناطق باسم حركة "حماس"، تعليقاً على نتائج اجتماع جامعة الدول العربية ورفض الموافقة على مشروع القرار الفلسطيني بشأن التطبيع الإماراتي - الصهيوني، أنها كانت "مؤسفة".

وقال: "يجب على الجامعة العربية أن تعبّر عن ضمير الأمة العربية، الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني"، مضيفاً أن عدم قدرة الجامعة العربية على إصدار إدانة ضد التطبيع مع الاحتلال "يغري حكومة الاحتلال والإدارة الأميركية على استمرار تطبيق المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية".

من جهته، قال مسؤول مكتب إعلام "الجهاد الإسلامي" داوود شهاب، إن موقف الجامعة العربية "يمثّل توجهاً جديداً، حيث باتت الجامعة عرابةً للتطبيع الذي يعدُّ حلقةً في مسلسل تصفية القضية الفلسطينية".

وتابع: "الجامعة العربية تعطي شرعية للاحتلال، كما أعطت من قبل شرعية لتمزيق دول عربية، من خلال دعم التدخل الأميركي والأجنبي العسكري فيها"، مؤكداً أنها "تتخلى تدريجياً عن دورها لصالح مزيد من الهيمنة الأميركية والصهيونية".