kayhan.ir

رمز الخبر: 118844
تأريخ النشر : 2020September08 - 19:38
مؤكدا انه متفائل بأن الوضع الاقتصادي العام سيشهد تحسناً في الأشهر القادمة..

المعلم: مستقبل العلاقات مع روسيا واعد ويتطور ليحقق مصلحة الشعبين السوري والروسي

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في سوريا وليد المعلم أن "علاقات سوريا مع روسيا الاتحادية تنمو وتتطور فيما يحقق مصلحة الشعبين السوري والروسي”.

وأوضح المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في دمشق أن "مستقبل العلاقات مع روسيا واعد ومبشر بالخير فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد”، وقال "نحن متفائلون بأن الوضع الاقتصادي العام سيشهد تحسناً في الأشهر القادمة”.

وأشار المعلم إلى أن "الوفد الروسي أجرى لقاء مثمراً مع السيد الرئيس بشار الأسد شمل مختلف جوانب التعاون الثنائي والوضع السياسي في سورية والمنطقة”، وأكد ان "الدستور القادم هو شأن ما يتوصل إليه أعضاء لجنة مناقشة الدستور وسواء كان دستوراً جديداً أم تعديلاً سيطرح للاستفتاء الشعبي ليحظى بأوسع تمثيل مبيناً أن النقاش سيستمر بشأن الدستور حتى يتم التوصل إلى تفاهم فيما بين أعضاء اللجنة وأنه لا علاقة له بالانتخابات الرئاسية وهي ستجري في موعدها العام القادم”.

بدوره، أكد بوريسوف أن "سوريا تتعرض للحصار الاقتصادي والعقوبات بما فيها ما يسمى (قانون قيصر) بسبب المواقف غير البناءة للإدارة الأمريكية وحلفائها في أوروبا ونعمل على كسر هذا الحصار”، وشدد على أن "روسيا وسورية ترتبطان بعلاقات شراكة في مختلف المجالات ونبذل قصارى جهدنا لتعزيزها مشيراً إلى أن مشروع الاتفاقية الجديدة بين سورية وروسيا يضم أكثر من 40 مشروعاً جديداً في مجال إعادة إعمار قطاع الطاقة وعدد من محطات الطاقة الكهرومائية واستخراج النفط من البحر”

من جهة اخرى نفذت ميليشيا "قسد” المدعومة من قوات الاحتلال الأمريكي حملة اقتحامات واختطفت عدداً من المدنيين في بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي.

وأشارت مصادر أهلية إلى أن ميليشيا "قسد” واصلت عمليات الخطف بحق المدنيين في منطقة الجزيرة السورية حيث اقتحم مسلحوها بلدة الكسرة بريف دير الزور الغربي واختطفوا عدداً من شباب البلدة واقتادوهم إلى جهات مجهولة.

وتشهد مناطق انتشار ميليشيا "قسد” وعلى امتداد الأشهر الماضية خروج مظاهرات في الكثير من قرى وبلدات وأرياف الحسكة ودير الزور والرقة ضد هذه الميليشيا احتجاجاً على ممارساتها الإجرامية بحق الأهالي وفقدان حالة الأمان في مناطق انتشارها التي تشهد زيادة في عمليات اختطاف مدنيين وخاصة الشباب منهم.