kayhan.ir

رمز الخبر: 118773
تأريخ النشر : 2020September06 - 22:09
قبائل مراد بمأرب تلتحق بأنصار الله واللجان الشعبية..

اليمن يحذر من كارثة انسانية بسبب نفاذ الوقود جراء حصار العدوان الغاشم



* المنظمات الدولية لا تلتفت بجدية الى الأزمة الإنسانية في اليمن ولا تهتم إلا بجمع الأموال

* إغلاق العدوان لمطار صنعاء أحدث كارثة إنسانية خلفت عشرات الآلاف من الوفيات

صنعاء - وكالات انباء:- حذرت وزارة الصحة اليمنية من التوقف الكلي لكافة المنشئات الصحية بسبب نفاذ الوقود جراء احتجاز قوى العدوان لسفن المشتقات النفطية.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة اليمنية الدكتور يوسف الحاضري، إن من المتوقع أن يتم إغلاق عدد من المستشفيات خلال الفترة المقبلة بسبب أزمة المشتقات النفطية.

وذكر ناطق الصحة أن المنظمات الدولية لا تلتفت بجدية الى الأزمة الإنسانية في اليمن ولا تهتم إلا بجمع الأموال.

ولفت إلى أن أكثر من 400 مستشفى حكومي وخاص في الجمهورية تعاني من أزمة المشتقات النفطية.

وكان مكتب الصحة العامة بمحافظة حجة أعلن مسبقاً، توقف تقديم الخدمات الطبية بمستشفى الشهيد الدكتور ياسر وثاب بمديرية خيران المحرق بسبب نفاد كمية المحروقات لدى المستشفى.

من جانبه اكد وزير النقل اليمني اللواء زكريا الشامي: ان إغلاق العدوان لمطار صنعاء أحدث كارثة إنسانية خلفت عشرات الآلاف من الوفيات وتهديد مئات الآلاف من المرضى بالموت.

وأقامت وزارة النقل اليمنية وهيئة الطيران المدني والأرصاد، أمس الأحد، فعالية أربعة أعوام من الحصار الجوي على مطار صنعاء الدولي.

وزير النقل اللواء زكريا الشامي قال خلال الفعالية: اليوم نطلق صرخة تحدي في وجه هذا العدوان الذي أغلق مطار صنعاء الدولي ولأربعة أعوام على التوالي.

وأكد أن إغلاق العدوان لمطار صنعاء أحدث كارثة إنسانية خلفت عشرات الآلاف من الوفيات وتهديد مئات الآلاف من المرضى بالموت.

وأشار إلى أن جرائم العدوان عرّت زيف ادعاء الأمم المتحدة بحيادية عملها وأكد افتقارها لكل قيم الإنسانية.

وبين وزير النقل على أننا قادمون على إعلان توقف مطار صنعاء نهائيا عن استقبال الرحلات الأممية والإنسانية بسبب نفاد الوقود.

بدوره أكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد محمد عبدالقادر في كلمة له خلال الفعالية أن تحالف العدوان السعودي الأمريكي مستمرٌ في عمله الإجرامي بإغلاق مطار صنعاء منذ 9 أغسطس 2016.

وشدد عبدالقادر على أن إغلاق العدوان لمطار صنعاء يعد خرقاً لكافة المواثيق الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، منوها إلى أن جريمة إغلاق مطار صنعاء خلفت كارثة إنسانية على سكان 11 محافظة وفي مقدمتهم المرضى والطلاب.

وأشار إلى أن دستور الطيران المدني ينص على سيادة كل دولة على الفضاء الذي يعلو أراضيها وإغلاق مطار صنعاء يعد خرقا لهذا الدستور العالمي.

ولفت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد إلى أن العدوان بقصفه المتعمد منذ بدايته دمر تجهيزات مطار صنعاء بهدف إخراجه عن الجاهزية.

ميدانياً، انضمت المزيد من قبائل مأرب، الى صفوف قوات صنعاء مع تقدم الأخيرة واستمرار مسلسل استهداف القبائل من قبل التحالف و"الاخوان".

ووقع عدد من مشايخ قبيلة مراد، أحد اهم قبائل مأرب، اتفاقية جديدة مع صنعاء تضمن تحييد مناطق القبائل في الرحبة من القتال، مع تكفل هؤلاء بتأمين مناطقهم ومنع تسلل عناصر التحالف السعودي- الإماراتي.

وأفادت مصادر قبلية في مأرب بانضمام المشايخ "عبدالجليل القردعي، محمد حسين القردعي، احمد حسين القردعي، العنشلة القردعي، الى اتفاقية صنعاء مع قبائل مأرب والتي تتضمن تأكيد على تحرير المحافظة بدعم أبنائها.

والاتفاقية سبق وأن وقعتها العديد من القبائل في الماهلية ومناطق أخرى في مأرب.

ويأتي توقيع الاتفاقية مع قبائل مأرب وسط حديث وسائل اعلام هادي عن سيطرة قوات صنعاء على مناطق المشيريف والصعاترة وال عشة وصولا إلى جبل الصدارة الذي يبعد عن مركز مديرية الرحبة في مراد 3 كيلومترات فقط.

وكانت قبائل مأرب، المنخرطة في صفوف تحالف الحرب على اليمن، تعرضت خلال الايام الاخيرة لاستهداف ممنهج من قبل التحالف الذي شنت طائراته عدة غارات على مواقع قبلية في مناطق متفرقة من مأرب، ناهيك عن الإصلاح الذي قطع الإمدادات عن قبائل مراد مع إرساله كتيبة الى مدرسة القردعي لمحاصرة تحركاتهم هناك بعد تصنيفهم من "جماعة بن عزيز" وهو ما يضع هذه القبائل بين كماشتي الاصلاح وجناح الامارات في المؤتمر ويسهل استهدافها من قبل الطرفين.