طهران ترحب بعقد الاجتماع الاخير للفصائل الفسطينية
طهران- فارس:- رحب المتحدث بأسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زادة، بعقد الاجتماع الاخير للفصائل الفلسطينية، واعتبره مؤشرا على يقظة القادة الفلسطينيين في مواجهة الكيان الصهيوني وحلفائه والمتواطئين معه.
وفي تصريح ادلى به امس السبت اكد خطيب زادة على أن وحدة وتضامن جميع التيارات الفلسطينية ومقاومة الكيان الصهيوني المجرم والمحتل هو السبيل الوحيد لتحرير أرض فلسطين والقدس.
واضاف المتحدث بأسم الخارجية: لقد أثبت الشعب الفلسطيني المقاوم خلال العقود الماضية أنه على الرغم من سنوات الاحتلال والقتل والقمع من قبل كيان الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينين، وكذلك خطط التسوية من قبل بعض الدول العربية الخائنة، فإنه مصمم على الصمود في مواجهة الكيان الغاصب، وفي هذا المسار، ستدعم بالتأكيد الدول والشعوب المقاومة والحرة في العالم مطالب الشعب الفلسطيني.
يذكر ان الفصائل الفلسطينية أكدت في بيانها الختامي الخميس على الوحدة الوطنية وخيار المقاومة الشاملة، ورفض المشاريع الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية وادانة كل مظاهر التطبيع.
وانعقد اجتماع الأمناء العامين لكافة الفصائل الفلسطينية في رام الله وبيروت عبر تقنية "الفيديوكونفرس" وسط مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقادة الفصائل الفلسطينية لبحث التوافق على آليات إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، ومناقشة وحدة الموقف السياسي والنضالي والتنظيمي في هذه المرحلة الصعبة.