kayhan.ir

رمز الخبر: 118458
تأريخ النشر : 2020September01 - 20:54
مؤكدة أن انتقام حزب الله قادم و"نقطة على السطر"..

إعلام العدو الصهيوني: "إسرائيل" تتعامل مع كلام نصر الله بمنتهى الجدية فهي ليست تهديدات فارغة

طهران - كيهان العربي:- لا تزال وسائل الاعلام الصهيونية منشغلة بخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وكلامه عن الحدود الشمالية وترسيخ معادلة الردع.

فقد قال العميد احتياط شمعون شابيرا، السكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة قال لصحيفة "اسرائيل هيوم"، إنه يقدر أن (السيد) نصر الله مصر على الحفاظ على "معادلة التوازن" مقابل "إسرائيل" رغم عدم الرد حتى الآن.

وبحسب شابيرا، فإن حزب الله مصر على مواصلة محاولة مهاجمة أهداف عسكرية "إسرائيلية" بالقرب من الحدود.

بدوره، قال معلّق الشؤون العربية في قناة "كان" الصهيونية "روعي قيس": إن "حزب الله يرسم معادلة جديدة على الحدود في ظل خشية "إسرائيل" من محاولة تنفيذ عملية أخرى ضدّه.

أما معلّق الشؤون العسكرية في القناة نفسها "روعي شارون"، فرأى أن (السيد) نصر الله مصرّ على معادلته "واحد مقابل واحد" ولن يقبل بأقل من ذلك، وهذا خلافا لما اعتقدوه في "إسرائيل" منذ البداية.

وأضاف أن (السيد) نصر الله لا يبحث عن سلم للنزول عن الشجرة، هو يريد قتل جندي، لذلك التوتر سيبقى عاليا في الشمال في المستقبل القريب أيضا".

من جهتها، علقت القناة 13 الصهيونية قائلة: إن "اسرائيل" تتعامل مع خطاب (السيد) نصر الله بمنتهى الجدية، ولفتت الى أن حزب الله من الآن وصاعدا سيعمل على تحويل الحدود الشمالية إلى خط مواجهة نشط".

أما "القناة 12" فأشارت الى أن "الجيش الاسرائيل" سيبقى على جهوزية في الشمال كلّما تطلّب الأمر ذلك لأنه لا يوجد نية لدى حزب الله للتراجع".

وبحسب معلق الشؤون العسكرية في القناة روني دانيئيل، (السيد) نصر الله "يريد الانتقام ونقطة على السطر".

وتابع "أنا لست معجبًا كثيرًا من أسلوب وضع دمى وكرتون على الحدود، هذا الأمر يبدو لي صبيانيًا أكثر وغير مناسب".

وأشارت الى أن حزب الله من الآن وصاعداً "سيعمل على تحويل الحدود الشمالية الى خط مواجهة فاعل"، موضحة أنه بعد الانفجار في بيروت، كان هناك شعور في "إسرائيل"، وربما "أمل" أن "توجه النار نحو حزب الله ويفرض عليه هذا الانفجار الفظيع الكبح".

وأضافت القناة الإسرائيلية، "لكن ما حدث هو العكس، بعد تبدد دخان الانفجار تبين أن حزب الله هو القوة العسكرية والسياسية الأهم في لبنان"، مشددة على أن السيد نصر الله "وفياً للمعادلات"، وينوي العمل ضد جنود الجيش الإسرائيلي، و"جباية الثمن الذي هو ملتزم به".

وكشفت أنه لذلك فإن الجيش الإسرائيلي يدرك أن "الجهوزية على طول الحدود الشمالية ستستمر وسترافقنا فترة طويلة"، منوهة الى أن "الحدود الشمالية ستتغير، وحزب الله يريد أن يعيدها أن تكون خط مواجهة فاعل وهذا ما سيرافقنا من الآن وصاعداً".

وتطرقت "القناة 13" الإسرائيلية إلى أن السيد نصر الله يواصل إبقاء "إسرائيل" بحالة استنفار، وقالت إن "مَن اعتقد أن الانفجار في لبنان والوضع الصعب فيه سيؤثر على قرارات نصر الله"، فقد جاء هذا "الخطاب الهجومي" بمناسبة يوم عاشوراء، وفيه "تعهد واضح" بالانتقام من" إسرائيل على قتل عنصر من حزب الله في الشهر الماضي بسوريا".

وأوضحت أن "الجهوزية والحذر الذي ينتهجه الجيش في الشمال ستستمر في الأسابيع القادمة، لأن الإدراك في إسرائيل هو أن حزب الله ما زال معني باستهداف جنود، رغم الوضع الاقتصادي الصعب في لبنان ورغم الكورونا".

وقالت قناة "كان" الصهيوني، إن السيد نصر الله، يزيل من جدول الأعمال اليومي إمكانية تراجع حزب الله عن نيته "الانتقام"، مشيرة الى أن "السيد ملتزم بالمعادلة التي تقول قتل جندي إسرائيلي مقابل عنصر حزب الله الذي استشهد في سوريا".

وأشارت إلى أن السيد نصر الله مصر على معادلة "واحد مقابل واحد"، ولن يقبل بأقل من ذلك، منوهة إلى أن هذا خلافاً لما اعتقدوا في "إسرائيل" ببداية الطريق، وهو "لا يبحث عن سلم للنزول عن الشجرة، هو يريد قتل جندي".

وأوضحت القناة الإسرائيلية، أنه لذلك، فإن "التوتر سيبقى عالياً في الشمال في المستقبل القريب أيضاً"، لافتة الى أنه "من ناحية المؤسسة الأمنية، يوجد 3 أهداف في الاستراتيجية الخاصة بالساحة الشمالية: منع التمركز الإيراني في سوريا ومنع تمركز حزب الله في الجولان، ومنع حزب الله من التسلح بصواريخ دقيقة".

واضافت: "لكن بشأن التمركز الايراني في سوريا منذ شهر ونصف، لا يوجد تقارير أن إسرائيل تهاجم في سوريا، غير مؤكد أن هذا يدلل على شيء، لكن هذه حقيقة يجب الانتباه إليها".

وكان السيد نصر الله قد قال في آخر خطابه، إنه "على الصهيوني أن يفهم أنه عندما يقتل أحد مجاهدينا سنقتل أحد جنوده"، مؤكداً أنّ الهدف من الرد على الاحتلال هو "تثبيت معادلة بأن الرد على قتل أحد مجاهدينا بقتل جندي إسرائيلي في المقابل".