kayhan.ir

رمز الخبر: 118383
تأريخ النشر : 2020August31 - 21:41
كتب المحرر السياسي

سيندحر المشركون وحثالتهم في المنطقة



بعد اسبوعين فقط من اعلان اتفاق التطبيع الخياني بين الامارات والكيان الصهيوني، حطت امس الاثنين طائرة صهيونية حاملة للوفد الاميركي ـ الصهيوني المشترك برفقة صهر الرئيس ترامب " جاريد كوشنر" في العاصمة الاماراتية بهدف مناقشة دفع مسار التطبيع والتعاون الاقتصادي والصحي بين الطرفين.

لكن المصيبة الكبرى ان الطائرة الصهيونية هذه مرت عبر اجواء الحجاز بدعم ومباركة من المملكة التي يتزعمها ما يسمى بخادم الحرمين الكلمة الادق هو خائن الحرمين حيث تنتهك هذه الطائرة الملوثة بدماء اطفال فلسطين ونسائه وشيوخه سماء أطهر بقعة على الارض حيث تحتضن الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة وهذه خيانة مقصودة ما بعدها من خيانة بحق الاسلام والمسلمين وكان الأجدى بابناء الجزيرة العربية من علماء وشخصيات وطلبة جامعات وسائر ابناء الشعب التحرك للتصدي لهذه الخطوة الخيانية التي تمس اولا، مقدسات المسلمين وتطعن ثانيا بحقوق الشعب الفلسيطني وتصفية قضيته وتهدد ثالثا الامن القومي لدول المنطقة كافة في مقدمتها أرض الحجاز.

وما يعكس هذه الصورة تماما التصريحات الوقحة التي ادلى بها جاريد كوشنر لدى وصوله الامارات بان "اميركا يمكنها ان تحافظ على التفوق العسكري النوعي لاسرائيل في المنطقة". وهذا هو عين الاذلال والانبطاح لهذه الدول بأن: عليكم أن تكونوا تحت هذا السقف وان يبقى العدو الصهيوني هو المتفوق والمهيمن على المنطقة، لكن لتعلم الادارة الاميركية والكيان الصهيوني والدول المنبطحة ان هذا مجرد حلم مضى عليه الدهر، فبوجود محور المقاومة وشعوب المنطقة الواعية والحرة ستتهشم جميع هذه المخططات على صخرتها ولم يحصد الاعداء منها سوى الخيبة والخذلان لأنهم تحركوا في الزمن الخطأ حيث يلوذ العدو الصهيوني الذي يعيش اليوم اسوء واضعف ايامه بنفسه وهو يقف على "أجر ونصف" حسب وصف سماحة الامين العام لحزب الله بانتظار رد المقاومة "المؤجل".

غير ان فصائل الشعب الفلسطيني المقاومة من اسلامية ووطنية اعلنت وقفتها التاريخية واستنكرت الزيارة التطبيعية أشد الاستنكار ووصفتها بانها "صفعة في ظهر الشعب الفلسطيني وتكريس للاحتلال الصهيوني" وحذرت من الاستمرار في هذا الطريق وتداعياته الخطيرة على الامن القومي العربي والحقوقي الثابتة للشعب الفلسطيني في استرداد ارضه وبحره وسمائه، فالايام بيننا لننتظر لمن الغلبة للشعوب الحرة أم للطغاة واسيادهم المستكبرين والصهاينة.

والله غالبا على أمره ولو كره الكافرون.