kayhan.ir

رمز الخبر: 118097
تأريخ النشر : 2020August24 - 21:38
في اول مؤتمر صحفي له..

خطيب زادة: العالم الاسلامي لن ينسى خيانة الامارات بحق القدس الشريف



*ايران لن تجامل احدا في مجال امنها ومصالحها الوطنية ، واي تهديد صهيوني في الخليج الفارسي تتحمله الامارات

* هزيمة اميركا في مجلس الامن كان تاريخيا وردنا سيكون حاسما لو تم تفعيل آلية الزناد

*طهران ترحب بتصريحات وزير خارجية العراق وتامل باقامة المحادثات الاستراتيجية مع بغداد في اقرب فرصة ممكنة

طهران- فارس:- صرح المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زادة، بان الامارات ارتكبت خطأ كبيرا بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، واعتبر هذا الاتفاق جرحا في جسد العالم الاسلامي الذي سوف لن ينسى ابدا هذه الخيانة بحق القدس الشريف.

وقال خطيب زادة امس الاثنين في اول مؤتمر صحفي له بعد تعيينه بمنصبه الجديد متحدثا باسم وزارة الخارجية ، ان الاتفاق بين الامارات والكيان الصهيوني شكّل جرحا في جسد العالم الاسلامي وان الامارات قد ارتكبت بذلك خطأ كبيرا ونامل بان تصحح ذلك سريعا اذ ان العالم الاسلامي لن ينسى ابدا الخيانة بحق القدس الشريف.

واضاف، انه في العقيدة الدفاعية والامنية لايران في الخليج الفارسي لا يعد الكيان الصهيوني تهديدا وهو اصغر من ان يشكّل تهديدا لايران.

وتابع خطيب زادة: ان ايران لن تجامل احدا في مجال امنها ومصالحها الوطنية ولن تتنازل، وان حدث تهديد في المنطقة من جانب الكيان الغاصب للقدس فان مسؤولية ذلك ستكون على عاتق الامارات.

ونوه المتحدث باسم الخارجية الى الهزيمة التاريخية التي منيت بها اميركا في مجلس الامن الدولي وكانت ثامن هزيمة تمنى بها رغم محاولاتها الحثيثة التي بذلتها على مدى اشهر لتمرير مشروع قرارها القاضي بتمديد الحظر التسليحي على ايران والذي ينتهي في اكتوبر القادم، حيث لن تؤيدها في ذلك سوى الدومينيكان.

واعتبر متحدث الخارجية "سناب باك" مصطلحا مزيفا سعى الاميركيون لجعله على الالسن.

وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية العلاقات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بانها تتمتع باهمية بالغة؛ وقال : ان العلاقات بين الجانبين مرت بتقلبات لكن الاتفاق النووي ارتقى بهذه الاواصر الى اعلى مستوياتها حيث ان معظم عمليات التفتيش للوكالة الدولية للطاقة الذرية اجريت في ايران.

وحول زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران وعلاقة الزيارة بـ "آلية الزناد"، صرح المتحدث باسم الخارجية: لو كان الغرض من الية الزناد "اسنب باك"، فإن ذلك مصطلح مزيف حاولت امريكا فرضه لان هذا المصطلح لم يرد في القرار 2231.

وصرح خطيب زادة بان تبرير اميركا لاستخدام آلية الزناد بانه ليس له اي اساس قانوني، مؤكدا بان رد ايران سيكون حاسما فيما لو تم تفعيل هذه الآلية.

حول رد ايران فيما لو تم تفعيل آلية الزناد: ان ما تستند اليه اميركا ليس له اي اساس قانوني، اذ انها ليست عضوا في الاتفاق النووي وان تفسيرها ابتدائي جدا ونابع من العجز.

واضاف: ان رد ايران على اي انتهاك للاتفاق النووي والقرار 2231 (الصادر عن مجلس الامن الدولي) هو على عاتق مجلس الامن القومي وفقا لقرار مجلس الشورى الاسلامي ومثلما قالت ايران وابلغته خطيا فان ردها سيكون حاسما.

وحول تصريحات ترامب بانه سيتوصل الى اتفاق مع ايران في غضون 3 اسابيع في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية قال خطيب زادة، اننا نسمع مثل هذه التصريحات كلما اقتربنا من موعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، وان ترامب يعرف اين يكمن الحل وهو الذي صرح به قائد الثورة بانه على ترامب التوبة والعودة الى الاتفاق النووي.

ورحب المتحدث باسم الخارجية بتصريحات وزير خارجية العراق فؤاد حسين حول استعداد بلاده لاجراء محادثات استراتيجية مع ايران ودول المنطقة.

وقال خطيب زادة: ان الجميع على علم بالعلاقات الاستراتيجية بين ايران والعراق، فالعراق يحظى بمكانة خاصة لدينا وكان موضوع الوثيقة الاستراتيجية بين البلدين مدرجا في جدول الاعمال خلال زيارة ظريف الاخيرة الى العراق وسيتم الاعلان عنها فور الانتهاء منها.

واضاف: اننا نرحب بهذا الاعلان (تصريحات وزير خارجية العراق) ونامل باقامة المحادثات الاستراتيجية مع العراق في اقرب فرصة ممكنة.

وصرح متحدث الخارجية بان مساعد الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي سيزور فيينا للمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة في اطار الاجتماعات الفصلية لهذه اللجنة وقال، اننا نتوقع سماع الصوت الموحد الذي كان في الاتفاق النووي بوجه التمرد والتفرد الاميركي.

ووجه خطيب زادة الشكر والتقدير للصين وروسيا لسياساتهما المبدئية سواء في الاتفاق النووي او في الرد على اجراءات اميركا الاحادية وقال، ان العلاقات بين ايران وروسيا دخلت مرحلة استراتيجية.

وصرح خطيب زادة بان كوريا الجنوبية لم تف بالتزاماتها في اعادة الارصدة الايرانية المجمدة لديها الى ايران.