اللواء الحاج: ميشال سليمان كان شاهد الزور الأول في تضليل التحقيق باغتيال الحريري
المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء علي الحاج يؤكد للميادين أن التضليل باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري بدأ منذ اليوم الأول لاغتياله، ومايكل معلوف يقول للميادين إن "المحكمة الدولية كانت تواجه ضغوطاً أميركية وفرنسية".
اعتبر المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء علي الحاج، أن التضليل باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري بدأ منذ اليوم الأول لاغتياله في 14 شباط/فبراير 2005.
وقال الحاج للميادين ضمن "المسائية" إن الهدف من استثمار جريمة اغتيال الحريري "كان تطبيق القرار 1559"، مضيفاً أن مسار التحقيق بعملية الاغتيال يظهر من هي الجهات التي تقف خلف التضليل.
اللواء الحاج أشار إلى أن "وزيرة الخارجية الأميركية آنذاك كوندليزا رايس باركت توقيف الضباط الأربعة عند زيارتها لبنان".
واتهم الحاج ميشال سليمان بأنه "بدأ بتضليل التحقيق لحرف الحقيقة عن مسارها السليم"، لافتاً إلى أن الوزير مروان حماده "عمل على اختيار شهود الزور بعناية وبنفسه".
وقال "أنا اكتشفت تزوير التحقيق منذ البداية عندما علمت أن الشاهد الزور زهير الصديق شاهد في الجريمة".