مساعد الخارجية: الأميركيون لن يأخذوا في الاقتصاد ما عجزوا عن أخذه في العمليات العسكرية بسوريا
طهران- فارس:- وصف كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة علي أصغر خاجي، خطوة الامارات بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني بانها لا تصب بمصلحة بلدان المنطقة.
وفي تصريح لموقع العهد الاخباري تحدّث خاجي عن أن زيارته الحالية إلى دمشق تأتي في سياق الزيارة الأخيرة التي قام بها ظريف إلى العاصمة السورية والتي أجرى فيها محادثات بناءة مع الأسد، وتابع "لقد أتيتُ إلى سوريا اليوم في سياق نفس الاستشارات التي أجريت في تلك الزيارة، لقد حصلت تطورات مهمة في الجمهورية العربية السورية منذ ذلك الوقت مثل حصول انتخابات مجلس الشعب التي أجريت بنجاح فضلا عن التطورات في إدلب والعقوبات الظالمة التي فرضت على الجمهورية العربية السورية تحت مسمى قانون قيصر".
خاجي أكد أنه تحدث مع الرئيس الأسد بشأن هذه المواضيع مبديا سعادته لتجاوز الشعب السوري لهذه المرحلة الصعبة بصمود وثبات ومبديا في الوقت نفسه وقوف ايران إلى جانب سوريا في كل المشاكل التي سوف تواجهها"، وقال : "ليعلم الأميركيون أنهم لن يأخذوا في الاقتصاد ما عجزوا عن أخذه في العمليات العسكرية".
ولفت خاجي إلى اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف الأسبوع القادم وإلى اجتماعات آستانا التي سيجري فيها لقاءات واستشارات جيدة " خلال الاجتماع الأسبوعي المقبل.
وحول المماطلة التركية في فتح الطريق الدولية وتعديها الجديد على الأراضي السورية، أشار خاجي الى معارضة بلاده الشديدة لكل وجود غير شرعي ولأي كان على أراضي الجمهورية العربية السورية وضرورة استئصال الإرهاب مجددا من الأراضي السورية، مشددا على ضرورة قيام جميع الأطراف بتنفيذ كافة الاتفاقيات بشكل كامل من أجل تمكين دمشق من فرض سيادتها على كامل أراضيها.
وحول اللجنة الدستورية، أكد خاجي أنها تشكلت لأهداف معينة، ويجب متابعة هذه الأطراف ولا يحق لأي طرف خارجي أن يتدخل بأعمال اللجنة الدستورية، مضيفًا أنه "لا يجب قبول أية إملاءات بالنسبة لعمل وتوقيت عمل هذه اللجنة، فحضورنا ومشاركتنا في اجتماع جنيف لا يعنى حضورنا ومشاركتنا في اللجنة الدستورية فهذا اجتماع سوري – سوري ولا يجب أن يشهد أي تدخل خارجي".
وفي ردّه على سؤال حول خطوة التطبيع الإماراتية والتنسيق الإيراني مع سوريا بشأنها، قال كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة "لقد أعلنا مواقفنا مؤخرا تجاه هذه الخطوة غير الصحيحة، وقلنا إنها خطوة ليست في صالح بلدان المنطقة وليست في صالح البلدان الإسلامية كذلك".