kayhan.ir

رمز الخبر: 117629
تأريخ النشر : 2020August16 - 21:17
مشيراً الى أن العالم سمع صوت كسر عظام اميركا القوة العظمى في الأمم المتحدة..

وزير الدفاع: ستراتيجيتنا الدفاع النشط وسنتصدى لكل تهديد دون تردد

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الدفاع العميد أمير حاتمي أن منهجية ايران هي الردع الفاعل، وسنتصدى لاي تهديد دون تردد، وان استراتيجيتنا هي الدفاع النشط، كما هو الحال في مواجهتنا مع الارهابيين.

واشار الوزير حاتمي الى التطورات الاقليمية والعالمية المتسارعة وقال: ان هذه التطورات تضعنا أمام محيط متغير الأمر الذي يتطلب منا التعامل مع هذه المتغيرات بالشكل الصحيح.

واشار وزير الدفاع الى ان يوم الجمعة القادم سيشهد ازاحة الستار عن منتجات جديدة في الصناعات الدفاعية، فيما سيتم الاعلان عن انجازات جديدة في مجال الصناعات الصاروخية والدفاع الجوي والطائرات المسيرة والقوة البحرية على مدى النصف الثاني من العام الايراني الجاري .

وتطرق العميد حاتمي الى افتتاح خط انتاج وتطوير الدبابات في مصانع محافظة لرستان معتبرا ان هذا الانجاز سيتيح لنا تعزيز قدراتنا العلمية والتقنية، وسنعمل على تطوير الدبابات الموجودة لدى القوات المسلحة الى مستوى دبابة تي 90 الروسية ودبابة كرار الايرانية المتطورة.

وحول قرب انتهاء الحظر التسليحي على إيران وفشل اميركا في تمديده قال: اننا سنغتنم الفرص لتامين بعض احتياجاتنا التسليحية والتقنية وسنعمل على تصدير التقنيات والخدمات والتجهيزات التي تحتاجها الدول الصديقة.

وقال: ان العمل جار لاطلاق صاروخين حاملين للاقمار الصناعية "سيمرغ" و"ذو الجناح" العام الجاري، لافتا الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك جميع انواع صواريخ كروز.

وشدد بالقول: ان البرنامج الفضائي الايراني هو برنامج دائم وقد اجتاز عدة مراحل وله عدة مراحل قادمة، واحتياجات البلاد من الشحنات الأثقل التي يزيد وزنها عن 100 كلغم، وفي المرحلة التالية، هناك مدارات اعلى وشحنات اثقل، حيث اعددنا لها صواريخ حاملة للاقمار الصناعية مثل سيمرغ وذو الجناح.

واوضح وزير الدفاع ان الصاروخ سيمرغ الحامل للاقمار الصناعية مازال في مرحلة الابحاث، وصاروخ ذوالجناح يشبه صاروخ سيمرغ بالشكل والحجم لكنه يعمل بوقود صلب ويمكن اطلاقه من منصة متحركة.

واضاف: أعتقد أننا سنطلق هذين الصاروخين هذا العام، بالطبع فإنه إطلاق لاجراء الابحاث، كما سيتم استخدام القمر الصناعي التابع للحرس الثوري الإيراني للشحنات الصغيرة التي تشبه صاروخ سفير لكنه يختلف عنه إن شاء الله.

وتابع قائلا: للشحنات التي يبلغ وزنها من 300 الى 1000 كلغم، لدينا القمر الصناعي الحامل للاقمار الصناعية "سرير"، وبطبيعة الحال بالنسبة للمدارات الأعلى، أي 36 ألف كلم، سيكون لدينا الصاروخين الناقلين "سروش -1" و"سروش -2"، سيكون لدينا أيضًا كتل إرسال مدارية.

وفيما يتعلق بصواريخ كروز التي تصنعها وزارة الدفاع قال العميد حاتمي: خطوتنا في هذا المجال هي خطوة مشرفة ولدينا جميع أنواع صواريخ كروز البرية والبحرية وجو– ارض وارض-ارض وتحت السطح -سطح وما الى ذلك، مضيفا: أحد المنتجات التي سيتم عرضها في يوم الصناعات الدفاعية (يوم الجمعة المقبل) هو صاروخ كروز.

وحول تركيب صاروخ كروز بعيد المدى على المقاتلات، قال وزير الدفاع: نحن نعمل في هذا المجال، وهو جزء من

عملنا البحثي، ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك بحلول منتصف العام المقبل.

وحول التهديدات السيبرانية قال العميد حاتمي: من التهديدات المعادية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران التهديدات السيبرانية، اذ يقوم الأعداء باستثمارات جادة في هذا المجال، لذلك لدينا أيضًا برامج دفاع سيبراني فعالة ونزيد من استعدادنا من خلال إجراء التدريبات والتمارين، وحتى الآن، لم نواجه أي مشاكل جادة في مجال الإنترنت.

واكد وزير الدفاع ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستبقى تقدم المساعدات الى جميع حركات المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، محذرا الدول الخليجية من ايجاد موطئ قدم للصهاينة في المنطقة.

وقال: ان الصناعات الدفاعية هي في الواقع الداعم والعمق الاستراتيجي للدفاع والأمن للبلاد، والعلوم والتكنولوجيا هي داعم للصناعات الدفاعية، معربا عن امتنانه لتوجيهات قائد الثورة الاسلامية في هذا المجال.

واضاف: نحن نواجه تطورات واسعة ومتسارعة على الصعيدين الدولي والاقليمي، وهذه التطورات تضعنا أمام محيط متغير الأمر الذي يتطلب منا التعامل مع هذه المتغيرات بالشكل الصحيح.

واضاف: ان الاعداء يحاولون التاثير على الرأي العام ويحاولون استبدال الخسائر بالمكاسب والتأثير على صنع القرار لدى النخب، مشيرا الى حادثة انفجار مرفأ بيروت حيث يحاول الاعداء استغلال هذه الحادثة لصالحهم.

واكد وزير الدفاع ان ايران ليست لديها اية اطماع خارجية ، ولكن في نفس الوقت تمتلك قوة رادعة مؤثرة ، وقال: حيثما توجد مؤامرة ضدنا أو ضد دول المنطقة حيث يتشابك أمننا ، فإننا سنواجهها.

ولفت العميد حاتمي ان الصناعات الدفاعية الايرانية تلبي 90 % من احتياجات البلاد الدفاعية، ولن يؤثر أي تهديد او حظر على قدراتها الدفاعية.

واشار وزير الدفاع الى انه سيتم حتى نهاية العام الايراني الحالي (ينتهي في 20 مارس 2021) ازاحة الستار عن انجازات جديدة في مجال الصناعات الصاروخية والجوية والطائرات المسيرة والقطع البحرية.

وتطرق وزير الدفاع الى اتفاق الامارات والكيان الصهيوني لتطبيع العلاقات وتواجد البوراج الحربية الاجنبية امام سواحل لبنان، وقال: الكيان الصهيوني هو كيان غاصب وقاتل للأطفال و "شر" بكل معنى الكلمة، وما حدث هو خيانة للشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، إذا أرادوا ايجاد موطئ قدم للكيان الصهيوني في المنطقة، فسيخلق حالة من انعدام الأمن ويتحملون مسؤولية ذلك، وسيعود ذلك بالضرر عليهم.

وتابع قائلا: الشعب اللبناني العزيز هم أصدقاؤنا وقد ساعدناهم خلال المقاومة ونساعد كل من يقاوم ظلم "إسرائيل"، ونظرا الى الظروف الجيدة التي نتمتع بها في إنتاج الأسلحة، فنحن مستعدون لتلبية احتياجات لبنان من الأسلحة، لكن الخيار لهم.

ومضى العميد حاتمي قائلا: لقد تم اتخاذ خطوات مؤثرة فيما يتعلق بانسحاب اميركا من المنطقة، وهذا مطلب كل شعوب المنطقة، كما سمع العالم صوت كسر عظام اميركا القوة العظمى في الحادث الأخير في الأمم المتحدة (فشل الولايات المتحدة في تمرير قرار لتمديد الحظر التسليحي على ايران).