kayhan.ir

رمز الخبر: 117575
تأريخ النشر : 2020August16 - 20:01
مؤكدا انه سيضرب مخططات تطبيع الصهاينة والمتصهينين..

الخزعلي: محور المقاومة يرفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني

بغداد – وكالات: قال الآمين العام لحركة عصائب أهل الحق، سماحة الشيخ قيس الخزعلي، إن الموقف المذل للعائلة الحاكمة بالإمارات اللاعربية يشكل حلقة من مسلسل الخيانة والعمالة وسنضرب مخططات تطبيع الصهاينة والمتصهينين.

وذكر الشيخ الأمين في بيان حول التطبيع الإماراتي الصهيوني وتلقته "العهد نيوز” أنه "هناك أنظمة أخرى تقوم بتهيئة المناخ لانبطاحات جديدة وعلى رأسها آل سعود وال سعود بدأوا ببث ثقافة الانفتاح على الصهيونية ليقدموا حلقات أخرى في التطبيع”.

وأضاف، "محور المقاومة يرفض أي شكل من أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والحوار مع الانظمة العميلة ليس بذي جدوى واللغة الوحيدة لمواجهة هذا التخاذل هو التمسك بالمقاومة”.

وتابع سماحة الأمين العام، "الإصرار على الدفاع عن قدس الأحرار بالفداء والتضحية بعد أن أعلن عدونا ان هدفه هو تقسيم جسد الامة العربية، مضيفا، نعاهد أحرار العالم ان العراق والعراقيين سيكونون الصخرة الصامدة أمام مشروع التطبيع الفاشل ونعاهد دماء الشهداء على التمسك والثبات حتى إزالة هذه الغدة السرطانية من جسد امتنا العربية”.

بدوره اصدر تحالف الفتح بيانا عن التطبيع الاماراتي الصهيوني المخزي الذي جاء فيه : لقد امتدت اليوم ألسن الباطل وتصافحت أيدي التخاذل ضد القضية الفلسطينية ، ونحن في تحالف الفتح، إذ نعبّر عن إدانتنا لهذه الخطوة المشينة ، نطالب الضمير الاماراتي الشعبي والضمير العربي والإسلامي بالوقوف إلى جانب حقوق الشعب الفلسطيني التي حولها حكام الامارات إلى لعبة شطرنج وجسر للعبور إلى أهدافهم الأمريكية على حساب نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية، مثلما نطالب بإحياء الوعي الإسلامي لإظهار القيم الإنسانية، فهذه الأمة ليست حكام الامارات، بل هي هذا الوجود المتنامي وعيا ومقاومة وبسالة على امتداد مساحة الأمة، ولأجله ندعو جميع الشعوب والدول العربية والإسلامية إلى مقاطعة حكام الامارات وكل من تمتد يده لمصافحة الأيادي القذرة للصهاينة المحتلين.

ندين التطبيع مع إسرائيل لأنه يمد هذا الكيان بالحياة والشرعية والاعتراف بوجوده السرطاني القائم بالقتل والاستهداف وقضم الأراضي الفلسطينية منذ 70عاما والمصافحة اعتراف !.

ونقولها للطرفين الاماراتي والإسرائيلي: إن الثورة لا تنتهي والأجيال الفلسطينية الحالية والقادمة حية ولا تستسلم والنضال الوطني الفلسطيني مستمر، والقدس، كما قال الامام المغيب موسى الصدر، لا يحررها إلا المؤمنون الرساليون.

ما تم أمس لن يشكل إلا عارا لمن وقع وأبرم وانزلق في الحضيض الإسرائيلي الأمريكي ولن تتخلى الأمة عن قدسها وكرامتها وعقيدتها أبدا.

وستبقى فلسطين مهما تآمر المتآمرون حرة أبية وتبقى القدس عاصمتها التاريخية وإلى الأبد.

من جهته بين النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، ان الإدارة الأميركية جندت ماكناتها الإعلامية واستخباراتها في العراق خدمة لمصالح واشنطن، لافتا الى ان ترامب يمارس سياسة مضطربة تجاه العراق ودول العالم، في وقت ينبغي ان تنفذ فيه حكومة الكاظمي قرار البرلمان بخروج القوات الاجنبية.

وقال البلداوي، ان "الجانب الأميركي جند ماكنته الإعلامية لخدمة مصلحته في العراق، إضافة للعناصر الاستخباراتية في سفارته بهدف خدمة واشنطن وتمرير السياسة الأميركية في العراق”.

وأضاف ان "ترامب يعتبر العراق احدى ولايات اميركا، ويمارس ضغوطه من اجل تمرير مشاريعه في العراق والمنطقة، لتحقيق أهدافه”.

وبين ان "البرلمان قال كلمته برفض التواجد الأميركي داخل العراق، في وقت مازال ترامب يسير بسياسة متخبطة مضطربة تجاه جميع الدول، وهو مايحتم على الحكومة العراقية حسم ملف اخراج القوات الاجنبية من العراق تنفيذا لقرار البرلمان”.

من جهة اخرى اكد النائب عن تحالف الفتح احمد الكناني، امس الأحد، رفضه لقرار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بشأن ارسال 320 مليار دينار الى كردستان، مبيناً أن حكومة كردستان لم تلتزم لغاية الآن بتعهداتها.

وقال الكناني في حديث لـ "العهد"، إن "المشاكل بين الاقليم وبغداد يجب ان تحل وفق الدستور والقانون"، مؤكداً رفضه لقرار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بشأن ارسال 320 مليار دينار الى كردستان".

واضاف الكناني أن "حكومة الاقليم لم تلتزم لغاية الآن بتعهداتها، وان اللقاءات التي جرت بين بغداد واربيل فشلت بسبب هذا الامر"، مطالباً كردستان بـ"ضرورة الالتزام بالتعهدات وتسليم النفط والمنافذ الحدودية الى الحكومة المركزية بغية التوصل الى حلول للمشاكل العالقة".