صدام يندم على إشعال الحرب مع إيران وأذنابه يحتفون بها إلى الآن!
إياد الإمارة
يا لحماقة أذناب المقبور صدام السفهاء الذين أضاعوا كل شيء، الغيرة والشرف والقيم والمبادئ والوطن والدين والإنسانية، وبعد لهاثهم الطويل خلف طاغية أحمق أوصلهم إلى الدرك الأسفل من الخزي والعار والهزيمة، عادوا ليلهثوا مع داعش والتكفيريين وكل أعداء العراق، وعادوا ليلهثوا على ابواب سفارات ودوائر مخابرات العدوان، يبحثون في كل ذلك عن مذود مهما كان نتناً يعتلفون منه، هكذا عاشوا وتعودوا وهكذا سينتهي بهم الحال خزي وذل في الدنيا وعذاب الله أشد عند الآخرة..
ماذا جنى المقبور صدام من حربه الظالمة مدفوعة الثمن مع الجارة إيران؟
إتفاقية عام (١٩٧٥) التي أبرمها هو مع شاه إيران لعنهما الله وتنكر لها، عاد في آخر الحرب وهو يتوسل لإنهائها ليرجع لهذه الإتفاقية وتذهب كل خسائر ثمان أعوام من الحرب سدى!
ثمانية أعوام مضنية أنهكت العراق وأثقلته بالديون والتأخر والنكبات وفقد الأحبة، عاد صدام "ابو المراجل الكذابة” ليقول إنها مؤامرة!
أي غباء هذا يا قائد الضرورة؟!
وأنتم البعثية "الذيول” شبيكم ما تفكرون ما عدكم عقول؟
إلى متى تبقون قطيعاً يقاد بطريقة مذلة؟
الحرب كانت مؤامرة!
وأين قائد العروبة وحارس البوابة الشرقية من فهم التآمر؟!
والغريب إن بعض هؤلاء وغيرهم يتحدث عن إنتصار صدامي!
شو إتفاقية (١٩٧٥) ورجع الها صاغر، وماكو طرف دولي ما توسل بي حتى تنتهي الحرب، وما بقت اردن ولا مصر ولا السودان ولا اليمن ما ودت جيش يقاتل وما نفع، أريد اسأل النصر وين؟
وشلون يا حمقى؟
وطلع من حرب إيران شسوة القائد المهيب الركن بطل الحفرة؟
هجم على الكويت ابو العروبة والقومية، وهم سحلوه سحل من الكويت وطلعوه بالجلاليق وأنكسر الجيش العراقي كسرة لا صايرة ولا دايرة، والمايستحي يكول "العزة بخشوم الرجال” والبعثية على وزن "عفطية” و "كلاوجية” و "سيبندية” يصفكون ومن يوم النصر ليوم النداء لحفرة بائسة طلعوه منها مثل "المخبل” والمشكلة بعدهم البعثية الأذناب يطفرون، على يا عار؟ ما اعرف.
على يا ذل ويا هزيمة؟ ما اعرف.
وين بعد يوصل خزيهم؟ هم ما اعرف.
بس صدك لو كالوا الخسيس والنذل والجبان يبقى خسيس ونذل وجبان، والبعثية من أعوان صدام إلى خدمة للسفارات وأعراب الذهن الخالي جماعة الربع الخالي.
وما تصير لهذا البلد جارة إلا بسحل آخر بعثي، ولا هذا البعثي خير وذك جان ويانا وعفا الله عما سلف ولا هم يحزنون، لأن ذيل "الجلب” حشاكم ما ينعدل.