kayhan.ir

رمز الخبر: 117287
تأريخ النشر : 2020August10 - 20:45
مشيرة الى الأمم المتحدة شريكة إجرام العدوان الذي يواصل احتجاز 18 سفينة نفطية..

صنعاء: من رفع قتلة الأطفال من لائحة العار لا يحق له الحديث باسم الإنسانية



* انهيار وتضرر أكثر من 111 منزلاً في مدينة صنعاء جراء الأمطار الغزيرة

* الإمارات شردت ملايين اليمنيين بعدوانها وتحتفي اليوم بلم شمل عائلة يهودية

كيهان العربي - خاص:- كشف رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام أن ‏سفينة صافر مُنع عنها إدخال الوقود لتشغيلها منذ بدء العدوان السعودي الاماراتي الاميركي الغاشم، وأن المطالبات اليمنية بتقييمها واصلاحها تم تجاهلها .

وقال عبد السلام: ‏من يشن حرب إبادة على شعب بأكمله ويفرض عليه أشد الحصار لا يبالي بمصير سفينة، ومن رفع قتلة الأطفال من لائحة العار لا يحق له الحديث باسم الإنسانية.

هذا واعلنت اليمن، إن تحالف العدوان السعودي البربري ما زال يحتجز 18 سفينة نفطية، بينها 4 سفن محملة بمادتي المازوت والغاز المنزلي، و14 سفينة محملة بمادتي البنزين والديزل.

وأوضحت شركة النفط اليمنية، إن ارتكاز المساعي الأممية على أسس هشة وبعيدة عن التطلعات الإنسانية، جعلها تفقد ثقة كافة المواطنين المتضررين من التداعايات الاقتصادية والمعيشية.

كما وحملت الشركة الأمم المتحدة مسؤولية الشراكة الكاملة مع قوى العدوان، في مجمل الانتهاكات الاقتصادية الناجمة عن استمرار القرصنة البحرية وممارسات العقاب الجماعي".

وكانت شركة النفط اليمنية قد فوضت القوات المسلحة "باتخاذ ما يلزم من خيارات رادعة" لإدخال سفن النفط و"إنقاذ حياة اليمنيين" المهددين بتعطل الحياة والوفاة في المستشفيات، نتيجة نفاد المحروقات.

من جانبه انتقد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، احتفاء الإمارات بلم شمل عائلة يهودية من اليمن ببقية أفرادها المقيمين في لندن، بينما تقوم بتشريد الملايين من اليمنيين.

وقال الحوثي: الإمارات تستقدم اليهود للإمارات من أجل الكنيس الذي يقومون ببنائه في الإمارات ويصورون للعالم أنه فعل إنساني.

وتساءل: هل نسيت الإمارات أنها قامت بتشريد الملايين من الشعب اليمني وجوعتهم بمشاركتها في التحالف، وأن الآلاف من اليمنيين مرضى أو عالقون في مطارات العالم تم منعهم من العودة لليمن.

وكانت أبوظبي قد احتفت بلحظة لم شمل عائلة يهودية من اليمن ببقية أفرادها المقيمين في العاصمة البريطانية لندن، ليجتمعوا معا في الإمارات بعد فراق دام 15 عاما.

من جهة اخرى اعلنت حكومة الإنقاذ الوطني اليمنية، انهيار وتضرر أكثر من مئة منزل في مدينة صنعاء التاريخية وسط اليمن، واللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم تناشد الأمانة العامة لمنظمة "اليونسكو" في باريس.

وقالت: انهيار وتضرر أكثر من مئة منزل في مدينة صنعاء التاريخية وسط اليمن، جراء الأمطار الغزيرة.

ووجهت صنعاء مناشدة الى الأمانة العامة لمنظمة "اليونسكو" في باريس، إن "حصيلة المنازل المتهدمة والمتضررة خلال الأسابيع الماضية بلغت أكثر من 111 منزلاً ما بين انهيار جزئي وكلي.

كما طالبت اللجنة، المنظمة الأممية بـ "التدخل العاجل والطارئ لإنقاذ مباني مدينة صنعاء التاريخية المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو من الانهيار والتدمير ومعالجة ما لحق بها من أضرار جسيمة جراء الأمطار والسيول".

ووفقاً للأمم المتحدة، أصبحت مدينة صنعاء المأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 سنة، مركزاً رئيسياً لنشر الإسلام في القرنين السابع والثامنً.

وتشهد صنعاء وعدد من المحافظات في اليمن، أمطاراً غزيرة تسببت في وفاة وإصابة أكثر من 60 وفقدان آخرين، إضافة إلى جرف مئات المنازل وعشرات الهكتارات الزراعية ونفوق المئات من رؤوس المواشي والأبقار.