٦ آب ذكرى جريمة “هيروشيما” الأميركية
إياد الإمارة
*أميركا* ليست داعمة لمنظمات وجماعات إرهابية تفتك بالناس الأبرياء فقط بل هي دولة إرهابية مارقة ولها سجل أسود في هذا المجال، في الحرب العالمية الثانية وتحديداً عام (١٩٤٥) في الساعة الثامنة والربع من صباح يوم السادس من شهر آب في هذا العام، ألقت طائرة حربية أميركية من طراز بي-29 قنبلة أطلق عليها اسم "ليتيل بوي” وتعني الصبي الصغير، لتمحي مدينة هيروشيما اليابانية و تقتل (١٤٠) ألفا من سكانها الذين يقدر عددهم بنحو (٣٥٠) ألف نسمة، بينما لقي آلاف آخرون حتفهم لاحقا بسبب الإصابات و الأمراض المرتبطة بالإشعاع.
بعدها بثلاثة أيام تعاود هذه الدولة الإرهابية قصف مدينة ناجزاكي اليابانية أيضاً بنفس الطريقة وتخلف ما خلفته من دمار وقتل في مدينة هيروشيما.
جريمتان مروعتان قتلت الناس بالجملة ارتكبتهما أميركا بحق مواطنين أبرياء عزل بدم بارد، هذا هو سجل هذه الدولة الإرهابية التي لا تتورع عن إستخدام كل أساليب التآمر والعنف من أجل تحقيق مصالحها غير المشروعة.
لطالما تحدثت هذه الدولة الإرهابية المارقة عن الديمقراطية ونشرها وحقوق الإنسان وتطبيقها، وفي الحقيقة هي الدولة الأكثر بعداً عن الديمقراطية ونشرها وهي تدعم انظمة قمعية إرهابية مستبدة في مقدمتها العربية السعودية الوهابية، وهي الدولة الأكثر بعداً عن حقوق الإنسان وتطبيقها، ولقد رأينا كيف تتعامل بعنصرية وعنجهية مع أبناء شعبها قبل شعوب العالم.
إن كل ما تقوله أميركا وتدعيه مجرد زيف مكشوف لا حقيقة له، فهي بسجلها الأسود المضرج بدماء الأبرياء في هيروشيما وناجزاكي وبنما وسورية والعراق واليمن واضحة الجريمة ولا تحتاج إدانتها إلى دليل!
لقد قالت أميركا إنها تقف ضد زمرة داعش الإرهابية وإنها تحاربها، لكن ذلك لم يكن حقيقياً وليس له واقع، أميركا هي التي تمد داعش بما تحتاجه من معونة وتمكن لهم من العراقيين ولولا التصدي البطولي الكبير من العراقيين لهذه الزمرة الإرهابية ولكافة المخططات الأميركية الهدامة لنحن في وضع آخر لا نحسد عليه، وماذا فعلت أميركا الإرهابية في النهاية؟
إغتالت قادة النصر سليماني والمهندس رضوان الله عليهما وهما اللذان كانا ابرز من قاتل داعش ورد عدوانها!
القضية واضحة جداً..
أميركا إرهابية تدعم الإرهاب وتحاول تمكينه من شعوب المنطقة بكل ما تملك إلى ذلك من سبيل، لا تؤمن بالديمقراطية ولا بحقوق الإنسان قدر إيمانها بمصالحها ومصالح الكيان الصهيوني الإستيطاني الغاصب.