kayhan.ir

رمز الخبر: 1169
تأريخ النشر : 2014May25 - 22:09
مشدداً أن الاهداف لا تنال إلا بالجهاد والنضال، خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس الشورى الاسلامي..

القائد: ايران تواجه جبهة الاستكبار المجهزة بالعلم دون الاخلاق والخائنة للاهداف الانسانية

طهران – كيهان العربي:- شدد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي على انه لا يمكن تحقيق الاهداف إلا بالنضال والجهاد، مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية في ايران تواجه جبهة الاستكبار المجهزة بالعلم دون الاخلاق، وتمارس الجرائم وتخون الاهداف الانسانية.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله امس الاحد رئيس ونواب مجلس الشورى الاسلامي، موضحا بان النظام الاسلامي تبلور واستمر عبر الجهاد والنضال، وان مسؤوليتنا هي الاستمرار في ذلك، مضيفاً: علينا التنبه الى اننا جميعا نخوض النضال في جميع المجالات سواء الاقتصاد او التخطيط للسياسات او المفاوضات .

وتابع سماحته، انه على جميع المسؤولين التنفيذيين والتشريعيين وكذلك مسؤولي المفاوضات الخارجية ان يعلموا باننا نتحرك في طريق النضال الذي ادى الى ظهور وديمومة الثورة الاسلامية، هذه الرؤية التي ينبغي ان تكون سائدة على افكار وانشطة المسؤولين.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية: ان هذا الامر يجب ان يكون كفكر يعم جميع قضايا وشؤون البلاد ولا بد ان نحصن جبهتنا ونقف بثبات امام جبهة الاستكبار.

وفي الرد على سؤال طرحه في هذا المجال وهو الى متى سيستمر هذا الكفاح؟ قال: ان الكفاح والجهاد لا ينتهيان لان الشيطان وجبهة الشيطان موجودان على الدوام ولكن من المحتمل ان تكون اساليب الجهاد والكفاح مختلفة حسب الظروف.

واوضح سماحته بان هذا الكفاح ينتهي حينما يتمكن المجتمع البشري من التخلص من شر جبهة الاستكبار وعلى رأسها اميركا التي غرست مخالبها في جسم وروح وفكر البشرية، وهو الامر الذي بحاجة ايضا الى كفاح شاق وطويل وخطوات واسعة.

واعتبر سماحة القائد، اقامة النظام الاسلامي في ايران اوسع خطوة في مسار هذا الكفاح واضاف، ان تشكيل دورات مجلس الشورى الاسلامي تتابعا على مدى 35 عاما وحضور نواب المجلس كمظهر لسيادة الشعب الدينية يعتبر كفاحا لا بد من معرفة قيمته والمضي به الى الامام.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى مسالة "الادارة الجهادية" في تسمية العام الجاري، وقال: ان الادارة الجهادية لا ترتبط بالقضايا المتعلقة بالحكومة فقط بل ان مجلس الشورى الاسلامي لو قام بمسؤوليته التشريعية والرقابية بدافع خدمة الشعب فقط فانه يكون قد قام باكبر عمل جهادي.

واعتبر سماحته، السبيل الوحيد لحل مشاكل البلاد بانه يكمن في الاقتصاد المقاوم والامتناع عن عقد الامل على خارج الحدود، وقال: انني ادافع بكل جد عن جميع المبدعين والناشطين في مختلف الاقسام لكنني اعتقد بان علاج المشاكل هو في الداخل.

واضاف، انه وبغية حل المشاكل لا بد من معرفة الطريق الصحيح وتنفيذه بكل جرأة وشجاعة ما يعد خطوة واسعة في مجال الاقتصاد المقاوم.

واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية المصادقة على القوانين المناسبة للاقتصاد المقاوم وحذف القوانين المعيقة والمناقضة والرقابة على اداء الحكومة، من المسؤوليات الاساسية لمجلس الشورى الاسلامي، واضاف: ان مجلس الشورى الاسلامي وفيما يتعلق بالتشريع للاقتصاد المقاوم لا يمكنه ان يعتمد فقط على مشاريع القرار بل ينبغي على الحكومة ايضا ان تقدم لوائح مناسبة للمجلس.

ولفت الى تهيؤ مجلس الشورى الاسلامي لصياغة الخطة التنموية السادسة، وقال: ان "الاقتصاد المقاوم" و"الثقافة" و"العلم" يجب ان تشكل الاولويات الاساسية الثلاث في هذه الخطة.

واوضح بشان مسالة "الثقافة" بان القصد من الثقافة هو الثقافة الثورية والدينية وبلورة الحركة الثقافية على اساس الاسلام والقيم الاسلامية وتعزيز الثقافة والمعتقدات والاداب والاخلاق الاسلامية في المجتمع. معتبرا تحقيق التقدم الثقافي في المجتمع بانه يحصل عندما تعم الثقافة الدينية والثورية وليس مجرد حدوث او انتشار اداة ثقافية ما في المجتمع.

واضاف سماحة قائد الثورة الاسلامية، ان ما اتوقعه من نواب مجلس الشورى الاسلامي كجنود للثورة الاسلامية هو دعم الثقافة الثورية والاسلامية في المجتمع.

وفيما يتعلق بمسالة "العلم" كثالث الاولويات في صياغة الخطة التنموية السادسة، قال: ان الحركة العلمية المتسارعة الحاصلة في البلاد خلال الاعوام الـ 12 الاخيرة لا ينبغي ان تتباطأ ابدا بل ينبغي الاسراع فيها وتعجيلها.

واكد الاهمية القصوى لقضية العلم للبلاد، واضاف: ان الجانب الاكبر من الفخر الوطني والعزة الوطنية والثروة الوطنية تتحقق عبر العلم.

واعتبر سماحة القائد المكافحة الحقيقية للفساد احدى المسؤوليات الرقابية الاساسية لمجلس الشورى الاسلامي واضاف، انه فيما يتعلق بقضية الفساد لا ينبغي السماح بداية ببروز بؤر متقرحة لان المواجهة في هذه الحالة ستكون اما مستحيلة واما صعبة للغاية.

واشار الى ابلاغه الخطوط العامة للسياسة السكانية ورحب بمشروع مجلس الشورى الاسلامي لزيادة الانجاب والحيلولة دون انخفاض السكان وقال، انه علينا الحذر فيما يتعلق بالسكان لعدم تكرار اخطاء الاعوام الماضية لان الحالة الافضل للعدو هي ايران قليلة السكان وذات اغلبية شائخة.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية بان المشاريع في موضوع الزيادة السكانية يتعين ان تكون صحيحة ومنطقية وواعية وعلمية.

وقبل كلمة قائد الثورة الاسلامية القى رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني كلمة عزى فيها بذكرى وفاة الامام موسى الكاظم (ع) وحيا ذكرى تحرير مدينة خرمشهر (24 ايار /مايو عام 1982) وبعثة النبي الاكرم (ص) وقال، ان مجلس الشورى الاسلامي له مواقف راسخة وقوية في قضايا مثل فلسطين وسوريا والقضية النووية.

واشار الى تقديم 450 مشروعا ولائحة خلال العامين الاخيرين في مجلس الشورى الاسلامي واوضح انه تمت المصادقة خلال الفترة تلك على 80 مشروع قانون.