kayhan.ir

رمز الخبر: 116226
تأريخ النشر : 2020July24 - 20:32
في لقاء ضم الفياض والاسدي ..

الحشد الشعبي وجهاز الامن الوطني يؤكدان على ضرورة التنسيق لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد

بغداد – وكالات: التقى رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض رئيس جهاز الامن الوطني عبد الغني الاسدي، واكد الجانبان على ضرورة تعزيز التعاون المشترك لضبط الامن .

وذكر بيان لهئية الحشد الشعبي تلقته ” النجباء نيوز” ان ” الفياض قدم التهاني الخالصة خلال زيارة قام بها للاسدي فيما جرى خلال اللقاء بحث الملفات الأمنية ذات الإهتمام المشترك وبما يصب في خدمة الصالح العام ".

وأكد الجانبان بحسب البيان ” ضرورة التنسيق والتعاون المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار في ربوع البلاد”.

بدوره كشف مصدر امني في محافظة الانبار، عن قيام قوات أميركية بمهمة استطلاعية على المناطق الصحراوية القريبة من الحدود العراقية السورية غربي المحافظة.

وقال المصدر، إن "قوات أميركية مجهزة بمختلف الاسلحة وبحماية طيران حربي استطلعت المناطق الصحراوية القريبة من الحدودية العراقية السورية، وتمركز في بعض المناطق الحدودية من دون معرفة الاسباب”.

واضاف المصدر، أن "القوات الامريكية شرعت بحملة امنية لتأمين مناطق تواجدها”، مبينا ان "الطيران الحربي الامريكي كثف من طلعاته على الشريط الحدودي مع سوريا من دون معرفة الاسباب”.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، عن دفعها بتعزيزات عسكرية إضافية نحو الشريط الحدودي السوري العراقي لمنع تسلل العناصر الإرهابية الى العراق، نافية وجود أية نية لدخول تلك القطعات في سوريا لمحاربة "داعش”.

من جهته حذر الخبير الأمني علي الوائلي من عودة عناصر داعش الإرهابي الى بعض المناطق المحررة في نينوى وصلاح الدين والانبار، لافتا الى ان الجانب الأميركي يدعم تلك التحركات من اجل زعزعة الاستقرار داخل العراق.

وقال الوائلي ، ان " القوات الأمنية والحشد الشعبي تعتقل وتلقي القبض يوميا على عشرات الإرهابيين في مختلف المناطق بمحافظات ديالى وصلاح الدين والانبار ونينوى، وهو مؤشر على وجود الإرهاب رغم تحقيق النصر”.

وأضاف ان " عناصر داعش الإرهابي الفارين من سوريا يتوجهون نحو العراق وخاصة المناطق المحررة والامنة، حيث يجدون فيها ملاذا امنا لتحركاتهم بعيدا عن انظار القوات الأمنية”.

وبين ان "اميركا تسيطر على بعض المساحات وخاصة في الصحراء الغربية، وهو ما يوفر للإرهابيين نقاط وطرق تحرك آمنة، وقد تكون هناك مراكز لاعادة التدريب والتأهيل قبل الانطلاق باتجاه المحافظات الغربية والشمالية”.

من جانب اخر كشف النائب عن محافظة نينوى ” مختار الموسوي عن تحركات تقوم بها جهات سياسية مرتبطة بالولايات المتحدة الأميركية لاخراج قوات الحشد الشعبي من المحافظة .

وقال الموسوي ، في تصريح صحفي ، إن ” بعض الجهات التي لديها ارتباط بالولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى إحياء تنظيم داعش الارهابي من جديد في المناطق الغربية للمحافظة ” .

وأضاف ، أن ” امريكا تحاول استخدام الخلايا الإرهابية النائمة كورقة ضغط على الحكومة الجديدة لمنعها فتح ملف إخراج قواتها من العراق ” .

وأوضح الموسوي ، أن ” بعض مناطق غرب المحافظة تشهد بين الحين والآخر تحركات للتنظيم الاجرامي ” .

وتابع ، أن ” الجماعات الإرهابية تتسلل عبر الشريط الحدودي بين سوريا والعراق وهنالك من يحاول دعم هذه الجماعات للسيطرة على المحافظة مرة أخرى ” .

ويؤكد مراقبون سياسيون للشأن العراقي ، أن ” التحركات الأخيرة التي تقوم بها جهات سياسية لاخراج الحشد الشعبي من بعض مناطق نينوى مرتبط بمساعي انشاء الإقليم السني في العراق ” .