دولة القانون يدعو الكاظمي الى عدم عقد اي اتفاق مع الكرد الا بعد الاذعان للدستور
بغداد – وكالات: دعا النائب ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، امس الاربعاء، رئيس مجلس الوزراء الكاظمي الى عدم عقد اي اتفاق مع كردستان الا بعد ان يذعن الاقليم الى الدستور ويسلم النفط وجميع وارداته من المنافذ الحدودية والمطارات الى الحكومة الاتحادية.
وقال البعيجي في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، ان ”وفود كردستان التي تتعاقب زياراتها الى بغداد تأتي من اجل كسب المغانم من الاموال الى حكومة الاقليم بدون ان تنفذ ماعليها من واجبات وحقوق ولانعلم أين تذهب اموال بيع نفط الاقليم وواردات المنافذ ناهيك عن الاموال التي ترسلها الحكومة الاتحادية وموظفي الاقليم لم يستلمو رواتبهم”.
واضاف، ان”جميع الوفود الكردية التي تاتي الى بغداد تتعامل مع الحكومة الاتحادية كند لها او كدولة اخرى تتفاوض مع دولة جارة لها وكأنهم غير تابعين للعراق او للحكومة الاتحادية بل انهم يتعاملون بتعالي على الحكومة المركزية وحتى القوانين التي تشرع بالبرلمان الاتحادي لايعترفون بها ولاينفذوها بالاقليم”.
واوضح، انه "لايمكن ان نقبل بتسليم نفط البصرة وواردات المنافذ للمحافظات الاخرى الى حكومة اقليم كردستان والاخير يرفض الاذعان الى الحكومة الاتحادية وبالتالي لاخيار امام حكومة الاقليم غير تسليم النفط والمنافذ والمطارات والا التزام بالدستور والقانون حتى تستطيع الحكومة الاتحادية ان تتعامل مع الاقليم اسوة بالمحافظات الاخرى اما اذا رفضت حكومة الاقليم تسليم النفط والواردات الاخرى فأننا باعتبارنا ممثلين عن الشعب لن نسمح بدفع دينار واحد للاقليم ولأي سبب كان".
من ناحية اخرى بتوجيه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف قيادة العمليات المشتركة، وبمشاركة قطعات وزارة الدفاع ومن خلال قيادة القوات البرية، المتمثلة بقطعات من قيادة عمليات صلاح الدين وقيادة عمليات سامراء وقيادة عمليات ديالى وقطعات من الفرقة المدرعة التاسعة ولواء القوات الخاصة، فيما اشتركت وزارة الداخلية من خلال قطعات قيادة قوات الشرطة الاتحادية وقيادة فرقة الرد السريع وافواج سوات والتكتيكي من مديريات الشرطة، فضلا عن قطعات الشرطة الاتحادية ضمن المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك،
اما هيئة الحشد الشعبي فقد اشتركت من خلال قطعات من ألوية الحشد الشعبي في ديالى وصلاح الدين وسامراء وكركوك، وتأتي هذه العملية العسكرية الامنية الكبيرة استناداً لمعلومات استخبارية دقيقة من جميع الوكالات الاستخبارية والامنية ، و الاسناد الجوي من قبل قيادة القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي واستهدفت هذه العملية رقعة جعفرافية بمساحة اربعةِ الاف وثمانمائة وثلاثةٍ وخمسون كم٢، وكانت مجمل نتائج هذه العمليات كما يلي:
العثور على تسعةٍ وعشرين وكراً تابعاً لعصابات داعش الارهابية وملجئين اثنين للاعتدة وكرفان واحد فيما تم تدمير ستٍ وسبعين عبوة ناسفة والعثور على قنبرة هاون واربع مظلات كما تم الاستيلاء على أحد عشر صاروخا وسبعة جليكانات C4 فضلا" عن تدمير أحد عشر نفقا وتم العثور على ست بنادق وثلاث عجلات تابعة لعناصر داعش الأرهابية وتم الاستيلاء عليها كما تم العثور على ستة معامل لتصنيع العبوات والتفخيخ وتدمير زورق وعجلتين اثنتين فيما تم تفتيش وتطهير تسع وثمانين قرية في جميع محاور العملية ،
وكانت التضحيات خلال هذه عمليات، استشهاد مقاتلين اثنين من الحشد الشعبي ، فيما جرح عشرةُ مقاتلين أيضاً من قوات الجيش والحشد نتيجة انفجار عبوات ناسفة على عجلاتهم العسكرية ، ويعاهدكم اخوانكم في القوات المسلحة بأنهم سيبقون العين الساهرة واليد الضاربة لكل مِن يحاول العبث بأمن العراق ولايهدأ لهم بال الا بالقضاء التام على كل الارهابيين وتدمير قدراته.