kayhan.ir

رمز الخبر: 114483
تأريخ النشر : 2020June23 - 21:37

السعودية والامارات تدفعان باليمن نحو هاوية التقسيم

مع احتدام المواجهة العسكرية بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي والتي تعكس حدة الصراع على النفوذ، تسير الاوضاع في جنوب اليمن نحو تمرير المخطط القاضي بتقسيم البلاد من قبل طرفي العدوان السعودية والامارات.

ويعتبر اعلاميون يمنيون ان الاخبار التي تتحدث عن وقف اطلاق نار وشيك في اليمن، هي مجرد نموذج لاتفاق الرياض الذي لم يكن سوى حبراً على ورق.

ويؤكد اعلاميون ان الواقع الميداني يثبت عكس ما تدعيه الجهات السعودية والاماراتية، فالسعودية والامارات لاتريدان الاستقرار في اليمن ولهذا تشهد المناطق اليمنية ما يقارب الـ3000 غارة منذ اعلان تحالف العدوان وقف اطلاق النار، حتى الان.

ويقول مسؤولون في وزارة الاعلام اليمنية، ان الاستراتيجية العامة للمشروع الاميركي مبنية على أساس تقسيم المنطقة وتفتيت الدول وصناعة اقتتال داخلي في هذه الدول، حتى اذا كانت حليفة لها.

ويرى مسؤولون في وزارة الاعلام اليمنية ان الولايات المتحدة تُشغل شعوب دول المنطقة بالاقتتال الداخلي وتسيطر هي على ثروات البلدان.

ويوضح مسؤولون في وزارة الاعلام اليمنية ان السعودية والامارات مُنيتا بخسائر كبيرة في اليمن وهما تريدان ان تعوضان عن هذه الخسائر فالسعودية تريد تمرير خطوط النفط والسيطرة على منابع النفط والامارات تريد السيطرة على الموانئ اليمنية وبعض حقول النفط والجزر المهمة.

ويعتبر قادة في الحراك الجنوبي ان ما يجري في الجنوب اليمني ليس صراع اماراتي - سعودي بل هو توزيع للأدوار بين هذه القوى التي تتصارع من أجل السيطرة على المواقع الاستراتيجية الهامة في محافظات الجنوب ابتداءاً من جزيرة سقطرى وانتهاءً بخليج عدن.

وناشد قيادي في الحراك الجنوبي جميع القوى الحية الجنوبية ان تذهب للاتفاق مع انصار الله والشراكة معها من أجل تحرير الجنوب من ايدي القوات الغازية الاماراتية - السعودية.

ويقول اعلاميون يمنيون ان المحافظات الجنوبية كانت محرومة من بعض حقوقها سواءاً في السلطة او في تقاسم الثروة او الادارة الذاتية او في أشياء اخرى.. ولكن الامور انحرفت عن المسار تماماً ولم يحصل أبناء محافظات الجنوب لا على ناقة ولا على جمل وفرغت أيديهم من كل شيء وأصبح كل شيء بيد الاماراتي والسعودي.

ويشير مسؤولون في وزارة الاعلام اليمنية الى لهجة التطبيع في تصريحات مسؤولين المجلس الانتقالي، مؤكدين ان الاحتلال الاسرائيلي يتحدث عن تطبيع جهات يمنية معه، لكن الواقع هو انه أي جهة تذهب نحو التطبيع، سوف يكون مصيرها الرفض من قبل الشعب اليمني في المحافظات الجنوبية.

ما دلالات المواجهة بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي؟

كيف ستنعكس على مستقبل الاوضاع في جنوب اليمن؟

هل حسم تحالف العدوان خيار التقسيم وانفصال الجنوب؟

أين الامم المتحدة التي حذرت من التصعيد العسكري؟

العالم