kayhan.ir

رمز الخبر: 114394
تأريخ النشر : 2020June22 - 19:31
داعيا القضاء الى العمل وفق اُسس العدالة والقانون بعيداً عن الضغوطات السياسية..

"الفتح" مستغربا: عودة المطلوب للقضاء رافع العيساوي تم بعلم وموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء

بغداد – وكالات: اصدر تحالف الفتح بيانا بشأن الأنباء التي تداولتها وسائل الاعلام والقنوات الفضائية بعودة المدان رافع العيساوي وتسليم نفسه للقضاء لاعادة محاكمته بعد اتهامه وصدور احكام غيابية بحقه.

وقال التحالف في بيان، انه تفاجئ في الايام القليلة الماضية بخبر عودة المطلوب للقضاء رافع العيساوي لافتاً الى ان الغريب في هذا الامر هو تمريره بعلم وموافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وبعض المسؤولين اضافة الى بعض قادة القوى السياسية ، واضاف البيان ان تحالف الفتح يسجل تحفظه على هذه المواقف معربا عن امله بعدم تكرار هذه الخطوات والا فسيكون للتحالف موقف شديد و واضح ضد هذه الافعال". كما اشار البيان الى حصول تحالف الفتح على معلومات مؤكدة عن ضغط سياسي يتعرض له القضاء بهذا الشأن ، داعياً اياه الى العمل وفق اسس العدالة والقانون .

من جهته أعلن الفريق الركن عبد الامير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة، امس الإثنين، إطلاق عملية ”ابطال العراق" المرحلة الثالثة، لتطهير وتفتيش مناطق في محافظة صلاح الدين والحدود الفاصلة مع قيادات عمليات ديالى، سامراء، كركوك من ثلاثة محاور.

وذكر في بيان للشمري حصل عليه موقع "الغدير"، أن "العملية اشتركت فيها قطعات وكما مبين".

اولا : وزارة الدفاع / من خلال قيادة القوات البرية، المتمثلة بقطعات من ( قيادة عمليات صلاح الدين وقيادة عمليات سامراء وقيادة عمليات ديالى) وقطعات من الفرقة المدرعة التاسعة ولواء القوات الخاصة.

ثانياً : وزارة الداخلية / قطعات قيادة قوات الشرطة الاتحادية وقيادة فرقة الرد السريع وافواج سوات والتكتكي من مديريات الشرطة، فضلا عن قطعات الشرطة الاتحادية ضمن المقر المتقدم لقيادة العمليات المشتركة في كركوك.

ثالثاً: هيئة الحشد الشعبي / قطعات من ألوية الحشد الشعبي في ديالى وصلاح الدين وسامراء وكركوك، وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة من جميع الوكالات الاستخبارية التي تشترك في هذه العمليات التي تأتي بإسناد من طيران قيادة القوة الجوية وطيران الجيش وطيران التحالف الدولي.

وتستهدف هذه العمليات مساحة ( 4853 ) كم 2 ، لغرض تفتيشها وملاحقة العناصر الإرهابية والمطلوبين والبحث عن أوكار داعش ورفع المخلفات الحربية، ولتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق.

من جهته بين الخبير الامني علي الوائلي، ان انهاء النشاط الارهابي والقضاء عليه بالكامل مرهون بتطبيق قرار البرلمان القاضي باخراج القوات الاميركية من العراق.

وقال الوائلي ان "القوات الاميركية تدعم عناصر داعش الارهابي بالسلاح والعتاد وتزودهم بالعناصر الارهابية في مختلف المحافظات".

واضاف ان "جميع المناطق مطوقة وفيها انتشار امني، وبالتالي فان داعش لن يتمكن من الحصول على السلاح من دون تدخل اميركي".

وبين ان "القضاء على الارهاب بالكامل يكون من خلال اخراج القوات الاميركية بالكامل من العراق، من اجل ضمان عدم وصول اي امدادات لداعش".

ولفت الى ان "الجانب الاميركي يحاول اطالة امد المفاوضات من اجل ايجاد داعم لداعش الارهابي في حال لم يتمكن المفاوض الاجنبي من ابقاء القوات الاميركية داخل العراق".