الجهاد الاسلامي : نتمسك بالوحدة وندعو للتصدي الشامل لمواجهة سياسة الضم
غزة – وكالات: دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، لتفعيل المقاومة في الضفة الغربية وصولا إلى الانتفاضة الشاملة لمواجهة سياسة ضم اجزاء من الضفة إلى "إسرائيل".
وأكد البطش خلال كلمة له بمراسم تكريم القائد الوطني الكبير الدكتور رمضان شلح في طهران، أن الصمت العربي الرسمي وغياب الجامعة العربية يعزز فرصة الاحتلال الإسرائيلي بضم الأراضي في الضفة الغربية وتنفيذ مشاريع الاستيلاء.
وشدد على أن التطبيع العلني "الوقح" مع الاحتلال يشكل طعنة في خاصرة القدس ويفتح الطريق أمام نهب ثروات الأمة.
وقال القيادي البطش: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي نؤكد على أننا بقيادة المجاهد زياد النخـالة سنمضي في مشروع المقـاومة حتى التحرير ولن نساوم على حقوق شعبنا".
وأوضح ان الحركة تتمسك بالوحدة الوطنية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ووقف الانقسام داعيًا إلى التصدي الوطني الشامل لمواجهة سياسة الضم.
ولفت إلى أن "صفقة القرن" جاءت صفعة للتأكيد على أن "إسرائيل" لا تؤمن بالسلام ومشاريع التسوية.
وفي ذات السياق أكد البطش، أن المجاهد الدكتور رمضان شلح قاد الحركة مع المجاهد زياد النخالة وخاض خلالها معارك نوعية في المقاومة، وشكل رحيله خسارة لمحور المقاومة.
وقال: "كان الدكتور رمضان شلح عنوانا للوحدة والعمل المشترك وصاحب الدعوة المستمرة لحقن دماء الأمة".
ولفت إلى أنه في لحظة غياب كثير من الدول عن دورها في خدمة فلسطين كان الدكتور شلح والشهيد الجنرال قاسم سليماني يعملان على مواجهة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.
من جهة اخرى حذرت تقديرات عسكرية واستخباراتية إسرائيلية، من أن خطة الضم التي تنوي حكومة نتنياهو تطبيقها بداية الشهر المقبل "ستفجر انتفاضة في قطاع غزة والضفة المحتلة".
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن جهاز الشاباك وجيش الاحتلال الإسرائيلي يدرسان الآثار المحتملة للضم المقرر في الاول من الشهر المقبل.
وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وكالة "فلسطين الآن"، أن السيناريو القوي الذي تبحثه الدوائر الأمنية الإسرائيلية هو اندلاع موجة احتجاجات تبدأ في قطاع غزة وتشعل الضفة الغربية.
وبينت الصحيفة العبرية، أن مؤسسة جيش الاحتلال لم تقدم بعد تقييمًا مناسبًا ورأيًا مهنيًا دقيقًا بشأن الآثار الأمنية لإمكانية ضم أجزاء من الضفة المحتلة.
وأضافت أنه في المناقشات الأخيرة بين الشاباك والجيش الإسرائيلي وباقي الاذرع الأمنية الأخرى تم تقديم تقييم بأن الضم من جانب واحد سيؤدي إلى موجة من العنف قد تفتح على الأرجح في جبهة غزة.
وفقًا للتقييم نفسه ، يمكن أن تمتد الاحتجاجات إلى الضفة ، وفي أسوأ السيناريوهات - يتحول إلى موجة مواجهات واسعة قد تصل إلى حد انتفاضة ثالثة.
"ومن بين السيناريوهات تفكيك السلطة الفلسطينية، على الرغم من أن جهاز الشاباك وقسم المخابرات في الجيش الإسرائيلي متفقون على أن عباس لا يريد إنهاء حياته بهذه الطريقة" حسب تقرير الصحيفة.
ومن المتوقع أن يجتمع قادة الأمن مع أعضاء الكابنيت ويضعون صورة كاملة للوضع والسيناريوهات بعد عملية الضم بدءا من احتمال اندلاع احتجاجات في الضفة مرورا إلى إلى العلاقة مع الأردن والدول العربية خاصة دول الخليج الفارسي التي لها علاقات سرية مع إسرائيل وتقول الصحيفة ان هذه لا تزال مفتوحة ولا تزال أجهزة المخابرات الإسرائيلية تحاول صياغة سياسة منتظمة وواضحة".