kayhan.ir

رمز الخبر: 114320
تأريخ النشر : 2020June21 - 21:00
مشيرة الى سعيها لاعادة المطلوبين للقضاء وتبرئتهم بصفقة سياسية..

عصائب "اهل الحق" : أميركا تقود مشروعا لاستهداف العراق وسيادته وامنه ومقدساته

بغداد – وكالات: كشف عضو المكتب السياسي لحركة عصائب أهل الحق سعد السعدي، امس الاحد، عن وقوف الادارة الامريكية وراء مشروع ابرام صفقة سياسية مع المطلوبين للقضاء من اجل استهداف العراق وسيادته وامنه ومقدساته.

وقال السعدي في حديث لـ"العهد"، إن "الادارة الامريكية تقود مشروع ابرام صفقة سياسية مع المطلوبين للقضاء لاعادتهم من اجل استهداف العراق وسيادته وامنه ومقدساته"، مبينا ان "الشخصيات التي تحاول الادارة الامريكية اعادتها للمشهد السياسي هي شخصيات متهمة بالارهاب وهناك اعترافات موثقة وما هذه الاجراءات الا استفزاز للشعب العراقي ولعوائل الشهداء".

واضاف، أن "هذه الشخصيات كانت تقف خلف داعش ايام منصات الاعتصام وهي السبب الحقيقي وراء وجود داعش والقاعدة ونحن نحذر من هذا المشروع الخطير"، لافتا الى ان "كل الكتل الوطنية ستقف بحزم ضد تنفيذ هذه المشاريع".

بدوره بحث رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني، دعم قرار البرلمان بإخراج القوات الأجنبية من البلاد، والاعتداءات التركية المتكررة

وجاء في بيان لمكتب العامري انه خلال استقباله بارزاني في بغداد، أكد الطرفان دعم قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأجنبية من البلاد وضرورة توحيد مواقف القوى السياسية في حماية السيادة الوطنية والدفاع عنها.

كذلك تم بحث الانتهاكات التركية المتكررة للسيادة الوطنية والتوغل العسكري في مناطق شمال العراق.

كما تمت مناقشة عدد من مشاريع القوانين واهمها قانون الانتخابات والدفع نحو اكمال التصويت عليه في مجلس النواب كونه العامل الاساس لإجراء الانتخابات المبكرة.

من جانب آخر استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بمكتبه امس رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني والوفد المرافق له .

وجرى خلال اللقاء بحسب بيان مكتب المالكي الاعلامي، "بحث الأوضاع السياسية والأمنية والصحية في البلاد ، فضلا عن المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان" .

واكد المالكي على "ضرورة مواصلة الحوارات بين القوى السياسية لتجاوز التحديات سيما ازمة تفشي وباء كورونا وتداعيات هبوط أسعار النفط ، مجددا الدعوة للتعاون في اصدار التشريعات القانونية التي تنظم العلاقة بين الاقليم والحكومة الاتحادية خصوصا في اقرار قانوني النفط والغاز وتوزيع الثروات الوطنية" .

من جانبه نقل بارزاني "تحيات القيادة الكردية الى نوري المالكي ووجه له الدعوة لزيارة كردستان حيث وعد بتلبيتها في اقرب فرصة"، مؤكدا "حرص الاقليم على التواصل مع القوى السياسية والحكومة الاتحادية والمضي بعمل يقوم على التفاهم والاتفاق بِما يخدم مصلحة الجميع" .

من جهته بين النائب المستقل باسم خشان، ان الحكومة الحالية لاتوجد لديها رغبة لاخراج القوات الأميركية من العراق، لافتا الى ان الأحزاب هي الأخرى تسعى للإبقاء على هذه القوات ولم تمارس ضغطا على الحكومة من اجل إخراجها.

وقال خشان في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان "الحكومة والبرلمان بالإضافة الى بعض الأحزاب يقفون الى جانب إبقاء القوات الأميركية في العراق، رغم اعلان بعض الأحزاب بتمسكها بإخراج تلك القوات”.

وأضاف ان "الحوارات الجارية مابين بغداد وواشنطن ماهي الا محاولة لاقناع الشعب ان هناك عمل يجري لاخراج القوات الأميركية من العراق”.

وبين ان "المفاوضات لن تنته بإخراج القوات الاجنبية، ولن يطبق أي مطلب من قبل الحكومة لاخراج تلك القوات، وما يجري اليوم هو محاولة لايجاد صورة مختلفة عن الواقع”.

وأوضح ان "اخراج القوات الأميركية يحتاج الى قرار من قبل الحكومة، في حين ان الحكومة الحالية لاتوجد لديها رغبة بإخراج هذه القوات، بالإضافة الى ان الأحزاب لم تمارس الضغط على الحكومة لاخراج هذه القوات”.

من جانب آخر أكد آمر اللواء 53 للحشد الشعبي علي محمد، امس الاحد، أن داعش فقَدَ جميع انفاقه التي كان يستخدمها ويتخذها مضافات له في العياضية وتل الشور في تلعفر غرب الموصل،

و يواصل الحشد الشعبي عملياته النوعية مع الأجهزة الأمينة الأخرى لإحباط أي تحرك للإرهابيين قد يطال أمن المدينة.