وزير الصحة اليمني: منظمة الأمم المتحدة بصمتها قتلت أطفال اليمن مرتين
صنعاء- وكالات انباء:- جددت منظمة العفو الدولية، ادانتها لشطب الأمم المتحدة اسم تحالف العدوان السعودي على اليمن، من القائمة السوداء التي تضم منتهكي حقوق الأطفال.
وقالت المنظمة إن "شطب الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) التحالف بقيادة السعودية من لائحة قتل وتشويه الأطفال، علما أنه (التحالف) قتل وشوه 222 طفلا في اليمن عام 2019″.
ونشرت المنظمة مقطع فيديو لطفل يمني يزور اشقائه الشهداء .
وكانت الأمم المتحدة اصدرت الإثنين الماضي، تقريرا بشأن الانتهاكات ضد الأطفال والصراعات المسلحة لعام 2019، خلا من اسم تحالف العدوان الامريكي السعودي الذي ينفذ غارات يومية على اليمن منذ مارس 2015.
وبرر غوتيريش رفع اسم التحالف والسعودية من القائمة، بأن التحالف طبق مجموعة إجراءات بهدف حماية الأطفال خلال تنفيذ عملياته، وهو مالم يحدث على ارض الواقع سيما وان طيران التحالف قد قام في ذات اليوم الذي صدر فيه تقرير الامم المتحدة باستهداف سيارة في صعدة اسفرت عن استشهاد نحو 13 مدنيا بينهم أطفال.
وانتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش” (مقرها نيويورك)، في بيان الإثنين، عدم إدراج التحالف في القائمة الأممية لمنتهكي حقوق الأطفال، رغم "الانتهاكات الجسيمة المستمرة ضد أطفال اليمن”.
من جانبه اعتبر وزير الصحة العامة والسكان الدكتور طه المتوكل، امس السبت، أن الأمم المتحدة قتلت أطفال اليمن مرتين بصمتها عن قتلهم بالعدوان والحصار، واليوم برفع اسم السعودية من قائمة قاتلي الأطفال رغم الشواهد والتقارير الأممية.
وقال وزير الصحة خلال انعقاد اللقاء التشاوري للقطاع الصحي لإعلان نتائج التقييم للمستشفيات الحكومية والمنشآت الطبية الخاصة في محافظة عمران: إن أكثر من 7 آلاف طفل يمني شهيد وجريح قتلهم تحالف العدوان في منازلهم منذ الغارة الأولى والأمم المتحدة بلا خجل تزيل السعودية من قائمة العار.
وأوضح أنه بعد شطب السعودية من قائمة قاتلي الأطفال بأسبوع واحد، أوقعت الرياض 37 طفلا بين شهيد وجريح.
وبين أن وفيات الأطفال دون 28 يوما نتيجة العدوان والحصار وصلت إلى 20% من إجمالي المواليد وهذا الرقم موثق أمميا.
وأشار إلى أن وفيات الأطفال الموثقة أمميا ما دون العام 53 ألف سنويا، وما دون 5 سنوات يتوفى 72 ألف طفل كل عام نتيجة الحصار الذي يفرضه تحالف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن.
وشدد على أنه يفترض بالأمم المتحدة أن تسوق قادة السعودية إلى المحاكم بدل منحهم صكوك الغفران وتلميعهم على حساب دماء الأطفال.
على صعيد آخر توعد محافظ "محافظة المحويت" شمالي اليمن، القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، "صالح سُميع"، ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" بأنه سيبكي على اليوم الذي وطأت فيه قدمه محافظة سقطرى.
جاء ذلك في تغريدة له على "تويتر"، مساء الجمعة، بعد سيطرة مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا على مركز محافظة سقطرى (جنوبي اليمن).
وقال "سُميع": "خذوا عني هذا واحفظوه لقوادم الأيام: سيبكي محمد بن زايد ندما على اليوم الذي وطأت فيه قدمه سهول سقطرى وجبالها".
ودعا المسؤول اليمني، "بن زايد" إلى "مراجعة من تجرعوا ذلك عن بؤس ماضيهم في اليمن وأن يتعظ ويتعقل".
وفي تغريدة أخرى أوضح المسؤول أن "سقطرى كانت في الماضي وهي في الحاضر وستظل في المستقبل جزءا صميما من أراضي الجمهورية اليمنية، وأي تواجد أجنبي فيها سواء كان مباشرا أو غير مباشر لن ينفي حقا في الحاضر ولن يشرعن للوجود الأجنبي في المستقبل".
ميدانيا أفادت الوكالات خبر مقتل 4 ضباط من قوات هادي بينهم العميد الركن حميد بن منصور الجائفي مستشار قائد العمليات المشتركة للتحالف السعودي بنيران القوات اليمنية في معارك مأرب شرق اليمن.
وفي البيضاء وسط اليمن أعلنت السلطة المحلية بمديرية ردمان السيطرة على المديرية وإعادة الأمن إليها بعد التصدي لمن وصفتهم بالعملاء الذين نفذوا أعمالاً تخريبية بقيادة المدعو "ياسر العواضي"، مؤكدة تنفيذها أعمالا تخريبية مع مرتزقة وتكفيريين جيء بهم من خارج المديرية والمحافظة واستقدم السلاح بدعم من دول العدوان.
وفي الحديدة، قال مصدر في غرفة ضباط الارتباط التابعة لحكومة صنعاء إنها رصدت 55 خرقاً لقوى "العدوان" في جبهات الساحل الغربي خلال الـ24 ساعة الماضية بينها تحليق 3 طائرات حربية في حيس وطائرتين تجسسيتين في أجواء الجاح وكيلو16 إضافة إلى 12 خرقًا بقصف مدفعي بعدد 42 قذيفة و38 خرقًا بالأعيرة النارية المختلفة.
وفي جنوب اليمن، أعلنت القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، سيطرتها على مدينة حديبو مركز جزيرة سقطرى الواقعة في المحيط الهندي بعد معارك خاطفة مع قوات هادي وحزب الإصلاح.
وجاء تقدّم وسيطرة قوات الانتقالي في ظل وجود القوات السعودية في الجزيرة وبعد يوم من انسحاب هذه القوات من محيط حديبو إلى مقرها، وهو ما دفع مشايخ وواجهات اجتماعية إلى اتهام السعودية بالتواطؤ والتآمر وتسليم الجزيرة للقوات المدعومة من حليفتها الإمارات وفقاً لللجنة اعتصام المهرة المناهض للقوات السعودية التي دانت ما وصفته بتآمر الرياض وأبو ظبي على محافظة أرخبيل سقطرى وتسليمها لمليشيا ما يسمى "الانتقالي الجنوبي" الممولة من الإمارات على حد تعبيرها، مضيفة أن التآمر الذي دبرته الإمارات والسعودية في سقطرى وانحياز الاخيرة لمليشيات الانتقالي بهدف تقويض الحكومة الشرعية ومؤسسات الدولة.