الرئيس روحاني: رمضان عبد الله مصدر خدمات دائمة لتاريخ الجهاد الفلسطيني ونبراسأً للأجيال القادمة
* لجان المقاومة الفلسطينية: فلسطين فقدت قائداً كبيراً وفدائياً ملهماً.. ناطقاً بالحق.. حامياً للمقاومة ومشروعها
* الجهاد الاسلامي: شلح كان أميناً على قضيتنا المقدسة وكان يؤمن بأن تحرير فلسطين هو نقطة البداية لنهوض الأمة
* ظريف: للفقيد ماض عريق في ساحة الجهاد والكفاح ضد الكيان الصهيوني وكان شخصية مناضلة ووطنية
* حزب الله: فقدنا برحيل الأخ المجاهد رمضان شلح قامة شامخة من قمم المقاومة في العصر الحديث
* أنصار الله: لفقيدنا الراحل شلح مواقف مشهودة ومعلنة مع محور المقاومة جعلت منه قائداً فذاً حكيماً
* حماس: شلح قائد وطني كبير ترك فكراً ومنهجاً ورسالة ومقاومة على أرض فلسطين التي أصبحت القضية الأولى
* قاليباف: رحيل المجاهد المخلص شلح في صفوف المقاومة الإسلامية، أحزن قلوب أنصار المقاومة وأحرار العالم
* الجبهة الشعبية: برحيل شلح فقد شعبنا أحد فرسانه وقامة من قامات حركته الوطنية، تمسكت بالنضال والمقاومة والوحدة
* فصائل المقاومة في فلسطين: القائد الوطني الكبير كان علماً من أعلام فلسطين وقادتها الأوفياء الذين لن ينساهم التاريخ
* حركة الأحرار: الفقيد كان قامة وطنية وفكرية وعلمية شامخة ومجاهداً أفنى حياته خالصة من أجل الدين والقضية وفلسطين
كيهان العربي – خاص:- توفي الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبدالله شلح بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهر الاثنين والستين عاماً.
وتولى المجاهد رمضان شلح منصب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عام 95 عقب استشهاد قائدها الدكتور فتحي الشقاقي.
ومن أبرز محطاته النضالية رفض اتفاق أوسلو وتكريس جهوده لتفعيل خيار المقاومة العسكرية من خلال "سرايا القدس"، كما نسج علاقات وطيدة مع فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان ومع الجمهورة الاسلامية في ايران وسوريا.
على الصعيد ذاته أبرق رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، معزياً حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بالفقيد السعيد وقائلا: أن الفقيد رمضان عبد الله شلح بات مصدر خدمات دائمة في تاريخ الجهاد الفلسطيني، وسيكون نبراسا للاجيال القادمة على صعيد الجهاد والمقاومة.
واسشهد الرئيس روحاني بالاية الكريمة "الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ"، وقال: لقد حز فقدان مجاهد طريق الحرية والأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الدكتور رمضان عبد الله شلح في نفوسنا وآلمنا كثيرا.
وشدد رئيس الجمهورية بالقول: لقد كرّس هذا المجاهد والمفكر المتقي والمثابر حياته المباركة كلها للجهاد ضد الكيان الصهيوني الغاصب وللدفاع عن تطلعات شعب فلسطين المضطهد ، وأصبح مصدرًا للخدمات الدائمة في تاريخ جهاد هذا البلد وسيتحول الى منارة للأجيال القادمة على صعيد الجهاد والمقاومة.
وقدم الرئيس روحاني التعازيّ الى شعب فلسطين الشريف ورفاق دربه وجميع الفصائل الجهادية في هذا البلد ، وإلى أسرة الفقيد المحترمة، سائلا الله عز وجل أن يبواه منزلة رفيعة وجوار شهداء فلسطين وان يلهم ذويه الصبر والسلوان .
من جانبه عزى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بوفاة الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله شلح، لافتا الى ان الفقيد كان حريصا على شموخ وتقدم الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها داعمة ونصيرة للشعب الفلسطيني المضطهد.
واستهل الوزير ظريف برقية التعزية بالآية الكريمة "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" وقال: تلقيت ببالغ الاسى والاسف نبأ وفاة الدكتور رمضان عبدالله شلح الامين العام السابق لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين بعد عمر من الجهاد والكفاح المخلص والتضحوي في سبيل القضية المقدسة؛ فلسطين والقدس الشريف.
واضاف: ان الفقيد بماضيه العريق في ساحة الجهاد والكفاح ضد الكيان الصهيوني كان شخصية مناضلة ووطنية في الساحة الفلسطينية قضى عمره في ظروف صعبة وشاقة بشجاعة وتضحية على الرغم من جميع الاخطار والتهديدات شامخا في درب الجهاد والتضحية والصمود على صعيد المقاومة وتحرير فلسطين العزيزة والقدس الشريف من نير المحتلين الصهاينة.
وتابع وزير الخارجية: ان الدكتور رمضان عبدالله كان كذلك شخصية متواضعة ومفكرة وثاقب الرؤية وتقريبية وكان له اطلاع عميق على مسيرة التطورات في المنطقة والعالم ويحمل هاجسا واهتماما خاصا بتعزيز الوحدة في صفوف الشعب والفصائل الفلسطينية والعالم الاسلامي وكان على الدوام حريصا ومهتما بتقدم ايران الاسلامية كداعمة ونصيرة للشعب الفلسطيني المضطهد.
وقدم الوزير ظريف التعزية للشعب الفلسطيني الابي خاصة الامين العام الجديد لحركة الجهاد الاسلامي زياد نخالة وجميع رفاقه في السلاح في فصائل المقاومة وكذلك اسرته المحترمة، معربا عن ثقته بان ذكراه ستبقى خالدة في ضمائر جميع الشعوب الحرة خاصة الشعب الفلسطيني والشعب الايراني كرمز للمقاومة والكفاح.
بدوره، أعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد رضا قاليباف عن تعازيه بوفاة شلح. وقال: إن رحيل المجاهد المخلص والقيادي البارز في صفوف المقاومة الإسلامية، والإنسان الذي مضى حياته في طريق تحرير فلسطين والقدس الشريف الدكتور رمضان عبدالله شلح ، أحزن قلوب أنصار المقاومة وأحرار العالم.
وأشار قاليباف إلى أن الفقيد أمضى عمره المبارك في الجهاد ضد الغدة السرطانية المتمثلة بالكيان الصهيوني، مضيفاً أنه كان من الأنصار الصادقين للجمهورية الاسلامية في مواجهتها لمخططات المستكبرين المشؤومة.
في هذا الاطار أكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب ، أن الأمين العام السابق للحركة، الراحل رمضان شلح، "كان أميناً على قضيتنا المقدسة وهو لم يبدل ولم يغير"، مشدداً على أن الفقيد "كان يؤمن بأن تحرير فلسطين هو نقطة البداية لنهوض الأمة بعد رحيل الكيان الغاصب".
من جهته، اعتبر القيادي في حركة حماس، اسماعيل رضوان، أن فلسطين والمقاومة والأمة فقدت بطلاً وقائداً كبيراً وهامة عظيمة.
وقال: إن الفقيد شلح ترك الراية لدربه ومشواره، وحرص على الوحدة وطوّر العلاقة مع قوى المقاومة في المنطقة، مشيراً الى أن الفقيد "آمن بأن المشروع الصهيوني يمثل خطراً على العروبة وأنه يشكل غدة سرطانية لا بد من استئصالها".
وأكد أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي "صنوان لا يفترقان، وهما عززتا قوى المقاومة في المنطقة"، لافتاً إلى أن شلح "آمن بأن فلسطين من بحرها لنهرها هي للشعب الفلسطيني وسيبقى في ذاكرتها خالداً".
وأضاف رضوان أن شلح قائد وطني كبير ترك فكراً ومنهجاً ورسالة ومقاومة على أرض فلسطين التي أصبحت القضية الأولى.
ونعى حزب الله الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح، معتبرا أنه "غادر دنيانا ليلة البارحة أخ حبيب وصديق عزيز وقائد حكيم ومجاهد كبير، وفقدنا برحيله قامة شامخة من قمم المقاومة في العصر الحديث، بما كان عليه من فكر نيّر وعقل منفتح وعاطفة صادقة وإرادة صلبة وعزم لا يلين وثقة عظيمةبوعد الله تعالى للمجاهدين بالنصر وإخلاص كبير للقضية المركزية وفهم دقيق للأولويات وقلب عاشق يتسع لكل هموم الأمة وإلى جانب ذلك كله روح مشتاقة إلى لقاء الله تعالى وأوليائه ومن سبق من الشهداء.
هكذا عرفناه وخبرناه في ساحات جهادنا المشترك وفي لقاءاتنا الكثيرة والطويلة في كل المراحل الصعبة التي كنا فيها أخوة إيمان ورفاق درب واحد.
لقد أحزننا فقده ورحيله وهو في قمة العطاء، والمقاومة أحوج ما تكون إليه ولكننا نسلم لِأمر الله تعالى ونرضى بمشيئته وقضائه عز وجل.
إننا في حزب الله نتوجه بأحر التعازي ومشاعر المواساة لشعبنا الفلسطيني المجاهد والصابر ولعائلة الفقيد الكريمة والغالية فرداً فرداً، ولأخواننا الأعزاء من القادة والمجاهدين في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وفي مقدمهم الأخ العزيز الأستاذ زياد نخالة القائد والأمين على مسيرة الراحل الدكتور رمضان عبد الله والشهيد الدكتور فتحي الشقاقي عليهما الرحمة، نتوجه إليهم جميعاً ونؤكد لهم أننا سنبقى إلى جانبهم كما كنا دائماً في موقع الأخوة والمحبة والمساندة والتكامل لِنواصل سوياً درب الأعزاء الذين مضوا ونُحقق أهدافهم وآمالهم.
من جانبه، نعى عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان شلح.
وبعث الحوثي، برقية عزاء ومواساة في وفاة شلح، بعد حياة حافلة في العمل داخل الحركة والمقاومة، مشيراً الى أن الفقيد أبلى بلاءاً حسناً في العمل داخل الحركة والمقاومة إيماناً منه بالهدف المقدس، وهو تحرير كامل الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي، مشيداً بإسهاماته في العمل المقاوم ضد الكيان الصهيوني.
وعبر الحوثي، عن خالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد، ولجميع أبناء حركة الجهاد الإسلامي، والشعب الفلسطيني في هذا المصاب.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله إنه تلقى النبأ ببالغ الحزن والأسى. وأوضح في بيان، أن للراحل مواقف مشهودة ومعلنة مع محور المقاومة جعلت منه قائداً فذاً حكيماً، مشدداً على أن "القدس وفلسطين هي البوصلة الحقيقية التي تحدد الاتجاه وتجمع الموقف".
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله وقوفه مع الشعب الفلسطيني إيماناً منه بعدالة القضية ووحدة المشروع والهدف .
من جهتها، نعت لجان المقاومة الفلسطينية، الفقيد، وقالت في بيان "تتقدم قيادة لجان المقاومة في فلسطين بكافة كوادرها وقادتها وأنصارها بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة من الأخوة الأعزاء في قيادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وعائلة شلح الكرام وعموم شعبنا الفلسطيني وأحرار وشرفاء العالم".
وشدد البيان على أن" فلسطين فقدت في هذا اليوم قائداً كبيراً وفدائياً ملهماً.. ناطقاً بالحق.. حامياً للمقاومة ومشروعها.. كرس حياته لخدمة قضيته و التصدي لكل المؤامرات"، موضحاً أن الفقيد ارتقى "بعد حياة حافلة بالجهاد والمقاومة والصبر والعطاء والتضحيات".
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأمينها العام الرفيق أحمد سعدات، إن برحيل شلح "يفقد شعبنا أحد فرسانه وقامة من قامات حركته الوطنية، التي تمسكت بالنضال والمقاومة والوحدة سبيلاً لتحرير فلسطين".
ولفتت إلى أن رحيل القائد شلّح في هذه الظروف الصعبة التي تتكثف فيها مخططات تصفية القضية الوطنية، "يضع على كاهل الحركة الوطنية الفلسطينية مسؤولية مُضاعفه في الحفاظ على كامل حقوقنا، وفي التصدي الموّحد لهذه المخططات"، معربة عن ثقتها بأن قيادات وكوادر حركة الجهاد، وعلى رأسهم الأمين العام للحركة زياد نخالة، "سيحملون الأمانة، ويواصلون مسيرة النضال حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة في فلسطين".
أما فصائل المقاومة في فلسطين، فتقدمت بخالص التعازي للشعب الفلسطيني وعائلة الفقيد وقيادات وكوادر حركة الجهاد.
وقالت في بيان، إن القائد الوطني الكبير "كان علماً من أعلام فلسطين وقادتها الأوفياء الذين لن ينساهم التاريخ"، مشيراً إلى أنه "كان صادحاً بالحق، متمسكاً بالثوابت وحصناً للمقاومة، مدافعاً عن القضية، مرعباً للأعداء".
من جهتها، قالت حركة الأحرار إن الفقيد كان "قامة وطنية وفكرية وعلمية شامخة ومجاهداً أفنى حياته خالصة من أجل الدين والقضية وفلسطين.. وقائداً مخلصاً قدم كل ما يستطيع في خدمة مشروع الجهاد والمقاومة، مشددة على أن رحيله يجب أن يشكل "دافعاً قوياً للملمة وتوحيد البيت الفلسطيني ورص الصفوف خلف جبهة وطنية موحدة".
كما توجه حزب الشعب الفلسطيني بالتعازي والمواساة "إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وإلى عموم الأحرار في العالم" بوفاة المناضل شلح، لافتاً إلى أن الفقيد رحل بعد سنوات طويلة من العطاء والكفاح الوطني، وبعد صراع طويل مع المرض خلال العامين الماضيين.
بدوره، تقدم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، بالتعازي من قيادات وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، وعموم آل الفقيد.
وأكد مزهر أن فلسطين "خسرت أحد قياداتها البارزين والمخلصين، الذين لعبوا دوراً فاعلاً في تعزيز خيار المقاومة في ميادين العمل الوطني والمقاوم، وكانت دوماً شخصية مركزية كان لها حضورها وأهميتها في المشهدين الوطني الفلسطيني والعربي وفي محور المقاومة تحديداً"، لافتاً إلى أن الفقيد "كان صاحب رؤية سياسية ثاقبة وثابتة على المواقف ولا تساوم أو تهادن، ومن أشد الداعين لتشكيل جبهة مقاومة موحدة، وتوحيد طاقات شعبنا وقواه في خدمة هدف التحرير من خلال برنامج مقاوم بعيداً عن كل البرامج الخبيثة والتفريطية".