kayhan.ir

رمز الخبر: 113605
تأريخ النشر : 2020June06 - 20:17

مؤتمر المانحين و اليمن

أشواق مهدي دومان

عناوين إنسانيّة، و شعارات رنّانة في طقوس أمميّة تحتضن دول العدوان بمشاركة مايزيد عن 126 جهة، منها 66 دولة، هذه العناوين تجتمع في مؤتمر أسموه بــ: ((مؤتمر المانحين لتلبية خطّة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانيّة في اليمن للعام 2020، و دعم الاحتياجات الإنسانية الملحّة دائما ))، و من الحضور عن الهلال الأحمر و الصليب الأحمر و كلّه ( كما يزعمون ) لتبيين الدّور الرّيادي للسّعودية لدعم اليمن و رفع المعاناة عن الشّعب اليمني.

حين قرأت تلك المطولة من الأسماء، و تلك الإنسانيّات الزّائفة تذكّرت تسمياتهم للعمليات العدوانية من عاصفة الحزم لإعادة الأمل إلى السيف الذهبي، وهنا و نحن _ اليمنيين _ أعلم و أعرف بإنسانيّة مملكة بني سعود، بدءا بتنومة، ثمّ التالي فالتالي إلى اليوم، و كذلك نحن أعرف بالأمم المتحدة التي قد تستطيع أن تتجمل بأقنعة الإنسانية و مساحيقها التجميلية للعالم كلّه، لكنها لدى الشعب اليمني هي الوجه الأسود القاتم القبيح، و ما مملكة بني سعود و حكامها إلّا ممحونين و لايمكن أن يكونوا مانحين إلّا للضّغينة و الحقد على شعب الإيمان و الحكمة بحكم أنّ جذورهم الفكريّة يهودية ماسونية بريطانية أميركية و تلك هويتهم ؛ و لهذا فلا قيمة لمؤتمرهم هذا، و الذي لا يعني لليمن إلّا تغطيات أممية لجرائم و مجازر جديدة قد تتهوّر بها مملكة الرّمال من باب تجريب السّلاح الجديد الذي شرته تلك المملكة الوهابماسونيّة من أربابها، و أمّا تشدّقها بالإنسانية فهو تخدير لمن يصدّقها، وقد حفر تاريخ المفاوضات مع هذه المملكة الممحونة، و داعمتها الأممية المرتعدة من (انصار اللّه )، عدوانيتها، و قد عرفنا أنّ كلّ مظلة إنسانية للتحالف ما هي إلّا تمويه أو تغطية لمؤامرات و حبكات جديدة لسيناريوهات جديدة لتدمير اليمن إنسانا و أرضا، و قد فهم حتّى الطفل في اليمن أنّ الأمم المتحدة و تحالفها العدواني الذي ترعاه عندما يطلق شعارا فهو يأتي بعكسه تماما، و بهذا فليكن هذا فما عدنا نأبه لمؤامراتهم و مؤتمراتهم، و قد أصبح تحالفهم تحت أقدام رجال اللّه، و ما يمثّل هذا المؤتمر إلّا تهديدا مغلفا للحكومة اليمنية الوليدة الحكيمة في صنعاء، فإن كان إلّا تلويحا باستخدام أسلوب جديد لحربنا بعد فشل حتّى الحرب البيولوجية ؛ فوزارة الصحّة في حكومة صنعاء تلمح و تلوّح بعلاج ناجع ولقاح ضد جندي أميركا الأصغر و المسمّى ( كورونا )، و قد فشل العدوان على مدار الخمسة أعوام في الحرب علينا .. فليكن هذا المؤتمر مبتكرا فنحن لها و تهديدهم المغلف بالأممية، و كما كانت إنسانيتهم منذ خمسة أعوام فهي كذلك بزيادة أنّها إنسانيّة مزيفة زائفة فهي منهزمة، مهزومة ؛ و لهذا فلن تهتز لهذا الشّعب شعرة، و هو الغنيّ عن إنسانيتهم الوحشية الزائفة الملطّخة بدماء الأبرياء، و التي تبرر لها الأمم المتحدة، بل و تدعمها، فلا سلام .