kayhan.ir

رمز الخبر: 113584
تأريخ النشر : 2020June06 - 20:04
مؤكدا أنه لا يصح التساهل والتسامح بشأن ذلك..

المرجع الاعلى السيد السيستاني يحث العراقيين على “الالتزام الصارم” بالاجراءات للحد من كورونا

لنجف الاشرف – وكالات: اصدر مكتب المرجع الديني السيد علي السيستاني،امس السبت، بيانا شدد فيه على ضرورة "الالتزام الصارم" بالإجراءات الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا، مؤكدا أنه لا يصح التساهل والتسامح بشأن ذلك.

وفيما يلي نص البيان:

في هذه الأيام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة ـ ولا سيما في العاصمة العزيزة بغداد ـ نتوجّه اليكم مرة أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيد من الحيطة والحذر، ونؤكد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائية التي توصي بها الجهات المعنية كتجنب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معينة منهم واستخدام الكمامات والتقيد بغسل اليدين بالمواد المنظفة او تعقيمهما ونحو ذلك.

إن الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكل فاعل ـ كما يقول أهل الاختصاص ـ في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، ومن هنا فإن رعايتها يتسم بأهمية كبيرة وبات أمراً ضرورياً لا يصح التساهل والتسامح بشأنه، ولا سيما مع ما يعاني منه البلد من ضعف الإمكانات المتاحة لتوفير العناية الطبية اللازمة للأعداد المتزايدة من المصابين التي تغص بهم العديد من المستشفيات وغيرها.

إن الحيلولة دون انتشار هذا الوباء بأوسع مما هو عليه في الوقت الحاضر مسؤولية جميع المواطنين ومسؤولين، فلا بد من أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤولية الكبيرة ويتعاونوا في اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقل الخسائر والتبعات.

ولنتذكر جميعاً أن الكوادر الطبية والتمريضية يتحملون عبئاً عظيماً في القيام بمهامهم في علاج المصابين والعناية بهم، ويواجهون هم وأسرهم معاناة شديدة لا يعلم مداها الا القليل، بل إنهم يخاطرون بحياتهم في هذا السبيل، وقد تصاعدت اعداد الإصابات في صفوفهم في المدة الأخيرة، فلا بد من أن يسعى الجميع في التخفيف عنهم بمزيد من الحرص على رعاية الإجراءات الوقائية من الإصابة بهذا الفايروس لئلا تتضاعف اعداد المصابين به بما يحمّلهم أعباءً إضافية ويزيد من صعوبة أدائهم لواجباتهم.

وإننا إذ نحييهم بإكبار وإجلال ونشدّ على أيديهم ونشيد بجهودهم المتواصلة وتضحياتهم الجليلة في سبيل خدمة شعبهم وأداء واجبهم الديني والوطني والإنساني ندعو الله العلي القدير أن يحفظهم ويحميهم ويمنحهم ما يوازي حجم عطائهم الكبير من أجر وخير وصحة وبركات، كما ندعوه تبارك وتعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويدفع البلاء والوباء عن الجميع، إنه سميع مجيب.

من جهة اخرى اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب كاطع الركابي، الجمعة، بان تنظيم داعش لايزال يتلقى دعما دوليا واقليميا لضرب امن العراق”.

وقال الركابي ان "تنظيم داعش لم ينته خطره في العراق وهو ينشط ضمن خلايا وفلول لكن لايسيطر على شبر واحد على ارض العراق".

واضاف الركابي، ان "داعش لايزال يتلقى دعم دولي واقليمي لضرب امن بلاد الرافدين ولولا هذا الدعم لما عاد مؤخرا نشاطه وهجماته في بعض المحافظات لافتا الى ان التنظيم هو اداة بيد دول متعددة منها الكبرى للعبث بامن العراق ودول اخرى وتشكل الامدادات والتمويل ابرز عوامل بقائه في المشهد الامني".

وكان العراق تعرض مؤخرا الى سلسلة هجمات شنها داعش ما ادى الى سقوط العديد من الضحايا بينهم مدنيين.

من جهته كشف الخبير الأمني سرمد البياتي، عن عدم وجود مبادرة لأميركا للخروج من العراق، فيما أكد على ضرورة إصرار المفاوض العراقي على خروجهم من البلاد.

وقال البياتي في حديث لـ" العهد" إن "الحوار العراقي الأميركي هو إعادة تفعيل الإطار الاستراتيجي السابق"، مبيناً انه "ليست هناك مبادرة من اميركا للخروج من العراق الا في حال أصر المفاوض العراقي على ذلك"

وأضاف أن "المفاوضات العراقية الأميركية قد تستمر لأربعة مراحل"، مؤكداً أنه "يجب ان يزداد عدد المفاوضين وخاصة في المجال العسكري".

من جهة اخرى صوت مجلس النواب العراقي امس على عدة ترشيحات من رئيس الوزراء بغرض استكمال تشكيلة المجلس الوزاري.

وقال مراسلنا إن "المجلس بدأ جلسته ظهر أمس بحضور رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي الذي قدم مرشحين لما تبقى من حقائب شاغرة".

وقد اكتملت حكومة مصطفى الكاظمي بتصويت المجلس على سبعة مرشحين كما يلي:

1. النفط - إحسان عبد الجبار

2. الخارجية - فؤاد حسين

3. الهجرة - ايوان فائق

4. التجارة - علاء حسين

5. الزراعة - محمد عبد الكريم

6. العدل - سالار عبد الستار

7. الثقافة - حسن ناظم

من جانب آخر اكد القيادي في الحشد الشعبي العراقي، صادق الحسيني، تمشيط 500 كم في 6 مناطق داخل محافظة ديالى شرق العراق.

وقال الحسيني: ان الحشد الشعبي نفذ خلال الايام الماضية 4 عمليات عسكرية واسعة في 6 مناطق داخل ديالى اسفرت عن تمشيط اكثر من 500 كم من اكثر مناطق المحافظة تعقيدا من ناحية التضاريس وتمتد من حمرين الى ريف خانقين وصولا الى الحدود الادارية مع صلاح الدين.

وأضاف: ان 16 مضافة اغلبهم جديدة دمرت فيما تم ضبط اعتدة وتفكيك عشرات العبوات الناسفة لافتا الى ان الحقيقة الدامغة التي لا يختلف عليها اثنان بان داعش الارهابي لا يزال يتلقى دعم كبير وفرت له الكثير من المعدات والمتفجرات والاسلحة الدقيقة.

وعانت محافظة ديالى في الاسابيع الماضية من تكرار مسلسل الخروقات بسبب نشاط داعش في بعض مناطقها خاصة حمرين وريف خانقين ما اسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.