kayhan.ir

رمز الخبر: 113450
تأريخ النشر : 2020June01 - 20:33
التي اعلنت رفضها من عودتهم اليها..

نيويورك تايمز: أوروبا تترك 900 طفل من ابناء دواعشها في مخيمات سوريا

واشنطن – وكالات: كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن دول الغرب الاوربية تركت حوالي 900 طفل من ابناء مواطنيها الدواعش في معسكرات الاعتقال في سوريا والتي تفتقد إلى المدارس والرعاية الصحية والمياه النظيفة، وحيث تتفشى الأمراض والأيديولوجية الارهابية في الوقت الذي تدعي فيه الدفاع عن حقوق الانسان.

وذكر التقرير أن تلك المعسكرات مليئة بالامراض والاوساخ بينما تصر الدول الغربية على انها لايستطيعون اعادة الاطفال الى بلدانهم على الرغم من طلب بعض العائلات اعادتهم الى موطنهم.

وقالت ليتا تايلر، باحثة بارزة في مكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش: لقد رأينا بقلوب لا تصدق عندما يتعلق الأمر بردود حكومات مثل فرنسا التي تتحدث عن حقوق الإنسان، وكيف تمتنع عن اعادة اولئك الاطفال الى بلدهم.

وتقول جماعات حقوق الانسان إن ترك الأطفال في سوريا يهدد صحتهم العقلية والجسدية ويخاطر بتلقينهم أيديولوجية تنظيم داعش، التي يتم اتباعها على نطاق واسع في المخيمات ويمكن أن تخلق جيلًا جديدًا من الارهابيين المتطرفين.

واضافت: أن الأطفال يفتقرون إلى التعليم والرعاية الصحية الكافية، وغالبًا ما يكون هناك نقص في الغذاء والمياه النظيفة، حيث تتفشى الأمراض المعدية وتقتل العشرات شهريا فيما تتزايد المخاوف من الإصابة بفايروس كورونا ولكن لم يتم تأكيد أي حالات لعدم وجود اختبار، وفقًا لمجموعة الأزمات الدولية.

واوضح التقرير ان بعض البلدان اعادت العديد من أطفالها، حيث أعادت روسيا وكوسوفو وتركيا وأوزبكستان وكازاخستان أكثر من 100 امرأة وطفل لكلا منهم، لكن معظم الحكومات الغربية كانت مترددة في ذلك، متججة بعقبات مثل صعوبة تأكيد الأبوة، وخطر إرسال دبلوماسيين إلى منطقة حرب وعدم الرغبة في فصل الأطفال عن أمهاتهم، الذين لا تريدهم الدول في الغالب العودة اليهم.

من جهتها عثرت الجهات المختصة على صواريخ مضادة للدروع وعدد كبير من القذائف والأسلحة الرشاشة بينها أميركية الصنع وأكثر من نصف مليون طلقة متنوعة العيارات ومئات الكيلوغرامات من الحشيش المخدر خلفتها التنظيمات الإرهابية في مخابئ وأوكار تحت الأرض قبل اندحارها من المنطقة الجنوبية.

وفي تصريح لمراسل سانا أشار مصدر في الجهات المختصة إلى أنه "من خلال المتابعة وفي إطار عمليات تطهير المناطق المحررة من مخلفات الإرهابيين تم العثور على كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والذخائر من بينها بنادق أميركية المنشأ وصواريخ مضادة للدروع”.

وبين المصدر أنه من بين المضبوطات رشاشات (23 مم) مضاد طيران وبنادق آلية متنوعة (أم 16) أميركية المنشأ ومناظير رؤية ليلية ونهارية وأجهزة اتصال استخدمتها المجموعات الارهابية لإنشاء غرف عمليات فيما بينها إضافة إلى صواريخ (ب ن 29) وفاغوت المضادة للمدرعات والدبابات وكميات من قذائف (ار بي جي) ومئات الكيلوغرامات من مادة الحشيش المخدر.

ولفت المصدر إلى أن المضبوطات شملت أيضا "أكثر من نصف مليون طلقة للأسلحة الرشاشة والبنادق الحربية منها طلقات لرشاشات من عيارات (5ر14 مم و7ر12مم و23 مم) إضافة إلى ألغام أرضية مضادة للدروع” مشيراً إلى أن هذه الكميات الكبيرة من الأسلحة "مؤشر واضح على الدعم الذي تلقته المجموعات الإرهابية من الدول الداعمة للإرهاب وتم شراؤها من السوق السوداء وتهريبها عبر غرف عمليات استخباراتية تابعة لتلك الدول”.

وضبطت الجهات المختصة في الـ 19 من الشهر الماضي كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة من مخلفات الارهابيين في ريفي درعا والسويداء من بينها صواريخ (لاو) إسرائيلية الصنع وصواريخ (تاو) الأميركية.