حزب المستشارة ميركل "الديمقراطي المسيحي" يطالب باغلاق مركز هامبورغ الاسلامي
طهران- كيهان العربي: بعد ان اعلنت الحكومة الالمانية تحت الضغوط الصهيونية تصنيفها لحزب الله اللبناني كمنظمة ارهابية، طالب حزب المستشارة الالمانية "انجيلا ميركل" من الحكومة المركزية بغلق مركز "هامبورغ" الاسلامي بتهمة نشاطاته الارهابية.
وكانت الحكومة الالمانية قد اعلنت العام الماضي وتحت ضغوط الصهاينة، ان الجناح العسكري لحزب الله جماعة ارهابية، ولم يتمكن من اعلان الجناح السياسي، كجماعة ارهابية لانه جزء من الحكومة اللبنانية. الا ان ضغوط الكيان الصهيوني كانت شديدة الى درجة ان خضعت الحكومة الالمانية لتعلن حظر نشاطات الحزب على الاراضي الالمانية. معتبرة الحزب منظمة ارهابية، وشرعت في مهاجمة المساجد والمراكز الثقافية في المانيا، واعتقلت اكثر من الف شخص لهم علاقة بحزب الله.
الى ذلك طالب حزب "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" بغلق مركز هامبورغ الاسلامي بادعاء ارتباطه بنشاطات ارهابية. فقد كتبت صحيفة "جيوزاليم بوست"، ان حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي عازم على طرح مشروع قانون في البرلمان الالماني بموجبه يحظر اي نشاط لمركز هامبورغ الاسلامي بحجة علاقته بحزب الله.
على سياق متصل، صرح "دنيس غلادياتور" المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البرلمان الالماني، صرح لصحيفة ديفولت، قائلا: "ينبغي ايقاف جميع الاتصالات الرسمية للحكومة الالمانية بشكل فوري مع المركز الاسلامي في هامبورغ، كما ويجب الغاء الاتصالات مع مجلس الجوامع الاسلامية مادام المركز الاسلامي في هامبورغ عضوا في هذا المجمع. كما وطالبت الجبهة الصهيونية "جمعية الصداقة الاسرائيلية الالمانية" من تحالف الكابينة الالمانية المشكلة من "حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي" و"حزب الاخضر"، طالبت بالغاء جميع الاتصالات الحكومية مع مجلس الجوامع الاسلامية، بذريعة وجود منظمات تابعة لايران في هذا المجلس. وفي حال وافق البرلمان والحكومة الالمانية على مشروع الحزب سيتم غلق ثلاثة مراكز؛ المركز الاسلامي، والاكاديمية الاسلامية، ومسجد آبي في هامبورغ.