kayhan.ir

رمز الخبر: 113401
تأريخ النشر : 2020May31 - 20:54

جرائم آل سعود

أسعد العزوني

منذ إتفاق تاجر القمح البصري مردخاي بن أبراهام بن موشيه بنو القينقاع ،مع حفيد بائع البطيخ التركي اليهودي الدونمي شوليمان القرقوزي- الذي عاش في مدينة بورصة التركية ،وهاجر منها إلى الدول العربية لتأسيس دين جديد،وكشفه السوريون والمصريون والعراقيون والحجازيون فطردوه،وإستقر به المطاف في نجد عند عبد العزيز- على التآمر على الإسلام إنطلاقا من الجزيرة ،وتولي حفيد القرقوزي محمد عبد الوهاب "مؤسس الوهابية" المعول الديني وأن تكون الزعامة في ذريته ،وتولي عبد العزيز بن مردخاي المعول السياسي ،وأن تكون الزعامة في ذريته،بعد ان تكاشفا في أصولهما اليهودية ،إذ جاء مردخاي من البصرة خادعا العنزيين بأنه منهم ،وكان تاجر قمح،لكنهم كشفوه وطردوه ،فتوغل في الصحراء ونسج علاقات مع البدو ونصب نفسه ملكا عليهم،وتمخض عن ذلك الإتفاق حكم ديكتاتوري إجرامي ،نتج عنه كل ما نعاني منه هذه الأيام من تخلف عربا ومسلمين.

ففي العام 1745 نفذ حفيد القرقوزي محمد عبد الوهاب مجزرة في الحجاز قضى فيها على 17 ألف مسلم ،من أجل كسب ولاءات الناس في تلك الأيام ،وإتباع دينه الجديد"الوهابية"،وتمهيدا لمسك الأمور السياسية ،وفي العام 1903 قتل عبد العزيز بن مردخاي 160 مسلما من أبناء قبيلة مطير،بهدف إثارة الرعب في قبائل الجزيرة ،وفرض حكمه اليهودي على الجميع،كما قام عبد العزيز عام 1904 بقتل 3300 مسلم من قبيلة شمر ،وفي العام 1914 تآمر عبد العزيز الذي تنازل عن فلسطين في وثيقته المشهورة للسير بيرسي كوكس،وضمن حكم الجزيرة ،تآمر مع التحالف البريطاني-الفرنسي وأسهم في قتل 200 ألف مسلم في الحرب العالمية الأولى ضد العثمانيين خدمة للمشروع الصهيوني.

وفي العام 1918 وبعد أن خلا الجو في الجزيرة للملك الأعور عبد العزيز قام جيشه بقتل 1000 مسلم في الحجاز للسيطرة وإنتزاع أراض جديدة من القبائل،كما قام هذا الجيش الدموي عام 1920 بقتل 3000 مسلم من عشائر وبدو الكويت ،وكذلك أكثر من 3500 مسلم للإستيلاء على منطقة عسير،وقام عبد العزيز وجيشه بقتل 45 مسلما بطريقة بشعة ما بين 1920-1930،بينما قتل 3000 مسلماً من عشائر الأردن للإستيلاء على أرض الحجاز ، وفي العام 1930 إنقلب عبد العزيز على حلفائه في الجزيرة وغدرهم بقتل 1500 مسلم منهم،وقتل عبد العزيز 18000 مسلما يمنيا في الفترة ما بين 1930-1935،وتآمر عبد العزيز أيضا مع بريطانيا على الحركة الثورية العراقية وقتل 8000 مسلماً ما بين 1930-1941،في حين أسهم عبد العزيز بقتل 45 ألف مصري في معركة العلمين عندما تآمر على مصر مع الإنجليز عام 1945،وتسبب بمقتل 2 مليون فلسطيني وتشتيت 12 مليونا حتى العام 2017 ،بإتفاقه مع الصهاينة على قيام مستمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية التمودية الإرهابية عام 1948.

وفي العام 1961 إبان إندلاع الثورة العراقية تآمر النظام السعودي على العراق وتسبب بمقتل 30 ألف عراقي،وتخاذل إبان حرب 1967 ،وكان ينفذ وصية الأعور عبد العزيز الذي طلب أبناءه وبناته ال 45 وأوصاهم بأن إستقرارهم يعتمد على حرائقهم التي يشعلونها في الإقليم وطلب منهم التركيز على العراق واليمن،وقد هدد الملك فيصل الذي إعترف بيهودية العائلة ،الراحل الملك حسين بأنه في حال لم يطرد المقاومة الفلسطينية في الأردن ،فإن السعودية ستشعل ثورة في الأردن تقتلع النظام الهاشمي والمقاومة الفلسطينية عام 1969،كما طالب فيصل نفسه الرئيس الأميركي جونسون بإنهاء حكم الرئيس جمال عبد الناصر "عدونا وعدوكم".

كان التماهي بين أبناء مردخاي وأعداء الأمة على قدم وساق طالما الأمر يتعلق بالنيل من العروبة والإسلام،ففي العام 2001 شارك ألنظام السعودي في جريمة إنهيار البرجين مع الموساد الإسرائيلي واليمين الأميركي وتعهد بتمويل العملية،ومن ثم تعهد بتأسيس تنظيم القاعدة الإرهابي في أفغانستان لقتال الجيش السوفيتي ،وقام بتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية بالتعاون مع الموساد الإسرائيلي ،وكان النظام السعودي قد قتل 50 قطريا إبان هجوم عسكري فاشل على الحدود القطرية على طريق ضمها ،وقام هذا النظام الدموي بتنفيذ وصية الأعور عبد العزيز بتدمير العراق من خلال توريط نظام الرئيس صدام حسين في حرب عبثية مع إيران ،ومن ثم توريط الكويت معه تمهيدا للضربة القاضية ضد العراق و"تأديب"الكويت ،التي انجزت نهضة لفتت أنظار العالم ،في حين ان نظام آل سعود جامد متخلف.

ما بين 2004-2017 تسبب نظام آل سعود أنشأ نظام آل سعود بالمشاركة مع إسرائيل وبريطانيا وأميركا تنظيمات إرهابية عديدة منها تنظيم داعش الإرهابي،الذي تسبب بمقتل الآلاف من المسلمين والمسيحيين في المنطقة والعالم لتشويه صورة الإسلام والمسلمين وتسريع تنفيذ المشروع الصهيوني القاضي بإنشاء مملكة إسرائيل الكبرى ،وورد في التسريبات أن قمة منتظرة ستعقد قريبا بين كيس النجاسة حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو وكيس النجاسة السعودي محمد بن سلمان للإتفاق على تسليم القدس رسميا للصهاينة كي يهدموا الأقصى ويبنوا الهيكل المزعوم على أنقاضه،ولا يمكن إنطلاق أي عمل إرهابي في المنطقة على وجه الخصوص دون وجود بصمة سعودية.

لقد انجز نظام آل سعود الكثير لتدمير مقدرات المنطقة لصالح الصهاينة ،وبدأها في لبنان الذي إحتضن الثورة الفلسطينية بعد خروجها من الأردن عام 1970،وأشعل فيه حربا اهلية بالتنسيق مع السفاح شارون،وقدم الدعم اللامتناهي للإنعزاليين اللبنانيين المتحالفين أصلا مع الصهاينة، للقضاء على الثورة الفلسطينية وحركة المقاومة اللبنانية،وكان الملك فهد قد إستدعى الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ربيع 1982 وأبلغه بضرورة إنسحاب قواته من طفتح لاند"لأن شارون قرر إحتلالها،وعندما طلب منه عرفات التوسط لدى الأمريكان، أجابه أنه طلب منه إيصال الرسالة وليس مناقشة فحواها لأن القرار إتخذ سلفا.

وفي العام 2016 تحالف نظام آل سعود الإرهابي مع المقاول ترمب ونقده 460 مليار دولار عدا ونقدا مقابل حمايته من شعبه اولا ،والموافقة على خططه القاضية بدعم الكيان الصهيوني وفي مقدمتها صفقة القرن ،وقام بحصار قطر في شهر رمضان،وفرض حصارا ماليا على الأردن لإضعافه بعد ان رفض جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين التماهي مع السياسة السعودية ضد قطر وفلسطين.

الدعم الذي يتحدث عنه أبناء مردخاي بن أبراهام بن موشيه بنو القينقاع المغتصبين لأرض الحجاز ،للثورة الفلسطينية كان بهدف خداع قيادتها بأن قرار الدولة الفلسطينية الأميركي في جيوبهم،وهذا ما إنتهوا إليه فعلا،عندما نجحوا في خداع القيادة الفلسطينية ،وحاولوا إجبار عرفات على القبول بوقف إطلاق النار عام 1982 ،لكنه رفض ،فطلبوا من أتباعهم السنّة في بيروت أن يطلبوا من عرفات الإنسحاب من بيروت ووقف إطلاق النار لأنها عاصمة لبنان وليست مدينة فلسطينية.

الطيران السعودي أسهم في قصف غزة في العدوانات المتعددة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة ،وكان هذا النظام بالتحالف مع شاه إيران المقبور هو الممول الأساسي لإسرائيل وكان بئر نفطها وبنكها المركزي وعينها على العراق ،وقام نظام آل سعود الإرهابي الصهيوني بتشكيل تحالف عسكري لغزو اليمن عام 2015 وقتل نحو 15 ألف يمني معظمهم من النساء والأطفال ،وما يزال التحالف السعودي الإرهابي يعمل قتلا وتدميرا وتجويعا في اليمن،وها هو النظام المتصهين يكشف عن تحالفه مع الصهاينة ويروج لملكيتهم لفلسطين وعدم أحقية الشعب الفلسطيني فيها ،ويقوم بإنتاج مسلسلات فنية هابطة كتب نصوصها الموساد وتعرضها قناة إم بي سي الصهيو-سعودية في رمضان للترويج للتطبيع مع الصهاينة.

لو ان الثروة اللامتناهية التي أكرم الله بها أرض الحجاز التي وطئها خير البرية النبي الهاشمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم،وقعت بيد نظام آخر غير نظام آل سعود الصهاينة ،لوجدنا تنمية سعودية مستدامة وشعبا حرا غنيا ،لكن آل سعود الصهاينة سرقوا الثروة ودفعوها رشا لحمايتهم من شعبهم ،ولتقوية مستدمرة الخزر في فلسطين ،وها هو الغر المدم مبس يقود البلاد إلى الإنهيار،ويعاني الشعب السعودي من الجوع والقهر وقتل أبنائه ،وإخفاء المعارضين ورميهم أحياء في صحراء الربع الخالي كما فعلوا من المعارض الذي كشف أصولهم اليهودية ناصر السعيد،الذين غدر به إثنان من غير السعوديين واللبنانيين في بيروت هما"ص.ق"و"ع .ز"وأوهماه بدعوة على العشاء في أحد المطاعم ،وهناك خدراه وشحناه بالطائرة إلى الرياض وتم إسقاطه حيا في صحراء الربع الخالي ليلا،بهدف التخلص منه.

captcha