kayhan.ir

رمز الخبر: 113103
تأريخ النشر : 2020May26 - 20:07
مؤكدة انها ستظلّ تعمل إلى أن يخرجوا من معتقلهم..

المقاومة الاسلامية الفلسطينية: الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية أولوية لقيادتنا

غزة – وكالات: قال ماهر صلاح رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الخارج في رسالة وجهها للمعتقلين الفلسطينيين بالسعودية بمناسبة عيد الفطر السعيد، إن حريتكم أولوية للحركة، وإنها تواصل العمل من أجل إخراجكم من المعتقل.

وأكد صلاح أن المعتقلين سُجنوا ظلماً وجوراً، لا لذنب اقترفوه سوى أنهم عملوا أو ناصروا مَن يعمل لتحرير وطننا ومقدساتنا من احتلال بغيض مجرم، وعودتنا إلى ديارنا.

وخاطب المعتقلين بالقول: "كونوا على ثقة بأن تأمين الإفراج عنكم، واستعادتكم حريتكم، والتئام شملكم بأهلكم، هو أولوية لقيادة الحركة".

وبين أن الحركة لا تدخر جهداً لتحقيق ذلك بكل الوسائل المتاحة لنا، وعلى المسارات جميعها، السياسية والدبلوماسية والقانونية والشعبية وغيرها.

وأضاف: ثقتنا أن الخير في أمتنا باقٍ إلى يوم القيامة، فلا بد من يوم تعود فيه المياه إلى مجاريها، ويرجع الحق إلى أهله، ويُنصف المظلوم ممن ظلمه.

وأكد صلاح أن شعبنا الذي قدّم التضحيات الكبرى في فلسطين، هو شعبنا ذاته الذي يقدم التضحيات في البلاد كلها، إلى أن يسترد حقوقه في وطنه ومقدساته كاملة غير منقوصة.

ووعد المعتقلين بأن تظلّ الحركة تعمل بلا كلل ولا ملل، ولا تقاعس ولا كسل، إلى أن يخرجوا من معتقلهم.

من جهته قال زعيم المعارضة في كيان الاحتلال، يئير لبيد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "حاول جرّنا إلى حرب أهلية".

ونقلت قناة "كان" الرسمية عن لبيد قوله خلال الجلسة الأسبوعية لحزب "هناك مستقبل" الذي يترأسه: "نتنياهو يحاول جر اسرائيل إلى حرب أهلية، لذا يجب أن لا يستمر في تبوّء منصبه".

واتهم لبيد نتنياهو بأنه "حرض الأحد خلال أولى جلسات محاكمته ضد الشرطة والنيابة العامة والمحكمة والإعلام".

وقال زعيم المعارضة:"محاكمة نتنياهو بدأت بتحريض جامح منه ضد سلطة القانون، هو يعرف أن هذا سينتهي بعنف ولكن لا يهمه".

من جانب اخر رأى الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك أنّ البيت ما زال قائمًا في مكانه، لكن التصدّع في الذروة مشيرًا إلى أنّ هذا هو الوضع الأمنيّ في دولة الاحتلال الآن، فالكيان فقد القدرة على الدفاع عن الجبهة الداخليّة في الحرب القادمة، كما أكّد في مقالٍ نشره بصحيفة (هآرتس) العبريّة، لافِتًا إلى أنّ رئيس الأركان تطرّق أخيرًا عندما نشر بيانًا بأنّه مطلوب استعداد في الوعي من قبل الجبهة الداخليّة لحربٍ ستكون قاسيّةً بصورةٍ لا تُقارَن مع سابقاتها، بحسب تعبيره.

وشدّدّ الجنرال بريك على أنّ رئيس الأركان، الجنرال أفيف كوخافي قصد تهديد الصواريخ الموجهة الآن من قطاع غزة ولبنان وسوريّة والعراق وإيران، مُضيفًا أنّه مرت 14 سنة على حرب لبنان الثانية، عندما وجدت إسرائيل نفسها مكشوفة أمام إطلاق نار حاد المسار من الشمال والجنوب، ومنذ ذلك الحين، بصورة أكثر شدة في الأنظمة التي تطورت منذ ذلك الحين، تبينّ أنّ قواعد الاشتباك بالمنطقة تغيّرت، وهذا أمر يفهمه العدوّ، وينتظر وهو مفعم بآمال جديدة للقضاء على الكيان بواسطة الـ 200 ألف صاروخ وقذيفة التي في مخازنه.

وتابع بريك: لا يوجد لإسرائيل أيّ ردٍّ عسكريٍّ مناسبٍ على نظام الـ 250 ألف صاروخ وقذيفة الذي بني حولنا في العقد الأخير بإشراف إيران، مُضيفًا أنّه بحسب التقديرات، فإنّه في الحرب القادمة سيتم إطلاق نحو 3 آلاف صاروخ يوميًا على الجبهة الداخلية في إسرائيل، وعدد منها،الذي يزداد باستمرار، سيكون صواريخ دقيقة، وثقيلة، وتحمل رؤوسًا متفجرة تزن مئات الكيلوغرامات، بعيدة المدى وضررها شديد، وكلها تقتضي الاعتراض.