kayhan.ir

رمز الخبر: 112878
تأريخ النشر : 2020May19 - 21:42
مشيراً الى تحطيم الهيمنة الأميركية الخاوية في المنطقة والعالم بضرب قواتنا لقاعدة "عين الأسد"..

وزير الدفاع: سنردّ بشكل ساحق وحازم على أي تهديد لمصالحنا وأمننا القومي

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الدفاع العميد أمير حاتمي أن الجمهورية الاسلامية في ايران سترد بحزم وقوة على أي عدو يحاول انتهاك مصالح البلاد وأمنها القومي.

واشاد الوزير حاتمي خلال الاجتماع المشترك في مقر وزارة الدفاع، بمواقف مجلس الشورى الإسلامي المساندة لمشاريع وزارة الدفاع التنموية وإنجازاتها الملحوظة على مرّ السنوات الأخيرة في مختلف المجالات الدفاعية البرية والجوية والبحرية والجو - فضائية والاكترونية؛ لا سيما الصناعات الصاروخية التي لطالما كانت شوكة في أعين الأعداء.

كما نوّه بالتقدم الكبير الذي حققته الصناعات العسكرية الايرانية، وذلك بسواعد المنتجين المحليين في مجال الدفاع الجوي، ومنها إسدال الستار عن منظومات للدفاع الجوي، قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى؛ لنتمكن اليوم من تأمين أجواء البلاد أكثر من أي وقت مضى.

وبيّن وزير الدفاع جانبا من التقدم الذي أحرزته الجمهورية الاسلامية الايرانية في القطاع الدفاعي بما في ذلك الدفاع الجوي والذي تضمن عرض مختلف المنظومات وتفعيلها ميدانيا ومنها منظومتي باور 373 و15 خرداد، وقال: اعتمادا على هذه الإنجازات المحلية تماما، تمكنا من توفير أمن أجواء إيران أكثر مما مضى.

وأشار العميد حاتمي الى العملية الإجرامية التي ارتكبتها الإدارة الاميركية والتي أدت إلى استشهاد قائد قوة القدس الشهيد الفريق قاسم سليماني، وقال: ان قواتنا المسلحة وبعد هذه الخطوة الإجرامية المعادية للإنسانية، وفي قرار استراتيجي مقتدر، والذي لم يسبق مثيله منذ الحرب العالمية الثانية، تمكنت من تحطيم الهيمنة الأميركية الخاوية في المنطقة والعالم، اعتمادا على ارادتها وعزمها الوطني وقوتها دون منازع، من خلال القصف الصاروخي لقاعدة "عين الأسد" الإستراتيجية، وبهذه الصلابة والحزم في ردها بالوقت المناسب على جبهة الاستكبار، أثبتت أن الجمهورية الإسلامية في ايران سترد على أي معتدي بشكل سريع وقاطع وحازم دفاعا عن مصالحها وأمنها القومي.

وقال مصدر أمني رفيع، بأنّ تهديد أي سفينة ايرانية في أي مكان هو تهديد لجميع سفن دول العالم في المياه الدولية.

وقال المصدر إنّ عبور سفن نقل البضائع في المياه الدولية هو حق مشروع وتكفله القوانين الدولية.

من جانبه أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الأدميرال علي شمخاني،على ان العالم وتأسيا بالشعوب الحرة والمقاومة بات لايطيق البلطجية ومبينا ان المساعي الاميركية لاستمرار الحظر التسليحي ضد ايران سيواجه برد روسي وصيني حاسم مما سيجبر شركاء اميركا على اعادة حساباتهم.

وكتب شمخاني في تغريدة على صفحته الخاصة في "تويتر"، ان العالم وتأسيا بالشعوب الحرة والمقاومة بات لايطيق البلطجية، واضاف: ان نهاية هذا الطريق لن يكون سوى انهيار الأحادية.

وكان وزير خارجية اميركا قد اعلن مطالبة بلاده بتمديد الحظر التسليحي ضد ايران وفق المادة 2231 الفقر 11 ولكن روسيا والصين وعدد من الدول الاوروبية وايران اكدوا على رفضهم ذلك وان الولايات المتحدة لم تعد شريكا في الاتفاق النووي وانسحبت منه رسميا .