kayhan.ir

رمز الخبر: 112876
تأريخ النشر : 2020May19 - 21:42
مشدداً أن الامام الخميني بإعلانه يوم القدس العالمي أكد أن قضية فلسطين هي قضية إسلامية عامة..

النخالة: الجمهورية الاسلامية لا تتأخر عن دعم المقاومة الفلسطينية في كل المجالات

طهران - كيهان العربي:- اكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن يوم القدس هو ردّ من الامام الخميني /قدس سره/ ليقول إن قضية فلسطين هي قضية إسلامية عامة.

وقال النخالة في حديثه مع قناة "الميادين"، إن جبهة المقاومة تمتلك المعنويات والإرادة على الاستمرار في المقاومة.. من فلسطين الى لبنان الى ايران قوة مقاومة وإرادة صمود، مشيراً الى أن باستشهاد قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني، خسرت المقاومة قائداً كان له دور كبير في دعم المقاومة.

واضاف: أن الفريق سليماني كان ممثل ايران في دعم المقاومة وباستشهاده قرار دعم المقاومة مستمر، منوهاً الى أنه ليس قلقاً بعد استشهاد الفريق سليماني من تبدل دعم ايران للمقاومة.

وأوضح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن العميد اسماعيل قآاني قائد قوة القدس له دور في دعم المقاومة خاصة حالياً وبصفة أكبر، مشدداً أن الجمهورية الاسلامية في ايران لا تتأخر في دعم المقاومة في كل المجالات، ويوضح أن الواقع اليوم يقول إن المشروع الصهيوني يريد فلسطين كل فلسطين.

وأشار النحالة الى أنه بوجود الدعم الايراني لخيار المقاومة فإن مستقبل المقاومة في المنطقة بخير، لافتاً الى أن المقاومة قادرة على أن تفرض على العدو تقديم تنازلات.

وشدد على أن المقاومة هي الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني، وعلى الشعب الفلسطيني الاستمرار بالمقاومة حتى يخلق وقائع جديدة ويحقق انجازات، مشيراً إلى أن "المقاومة وجدت لتواجه الاحتلال وتبادر وليس لتعيش معه حالة سكينة".

ولفت النخالة الى أن كل المدن الاسرائيلية تقع ضمن مدى صواريخ المقاومة، منوهاً الى أن المقاومة الفلسطينية والمقاومة في المنطقة اليوم أقوى من أي وقتٍ مضى.

وإذ أكد أنه يوجد في غزة قلعة للمقاومة متينة وشديدة، لفت الى أن "إسرائيل" تحسب الحساب لأي عدوان على غزة حتى لا ترد المقاومة. وشدد قائلاً: إذا حصل أي عدوان على قطاع غزة فان المقاومة سترد دون تردد.

كما شدد على أن حركتي "الجهاد" و"حماس"، لا يمكن اعتبارهما ديكوراً في المشهد الفلسطيني.

وكشف النخالة أن حزب الله يقدم كل التسهيلات للمقاومة الفلسطينية دون حدود، موضحاً أن علاقة المقاومة الفلسطينية مع حزب الله مفتوحة وبدون حدود على مستوى التعاون والخبرات.

واعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن ما يجري في "صفقة القرن" هو ترسيم للواقع على الأرض لأن ضم الضفة قائم، وهو أمر واقع لأنها تحت الاحتلال منذ 67، مشيراً الى أن المشروع الصهيوني قام على فكرة أن تكون الضفة الغربية مركز المشروع في المنطقة.

وأوضح أن الواقع اليوم يقول إن المشروع الإسرائيلي يريد فلسطين كل فلسطين، وتابع أن الفلسطيني الصادق يجب أن يقول إن إسرائيل احتلت فلسطين، وعلينا أن نواجه ذلك.

ولفت الى أن "اسرائيل" لم تعرض على الفلسطينيين شيئاً "سوى الحكم الذاتي"، منوهاً الى أن السلطة الفلسطينية تدير الأمور في الضفة بصفة أقل من حكم ذاتي.

ورأى النخالة أنه لا يتخيل قيادة مشروع وطني همها الحصول على 10 آلاف ترخيص للعمال لدخول الأراضي المحتلة، مشيراً الى أن العالم قائم على القوة وعلى موازين القوة وإذا فقدنا القوة لا قيمة لنا.

واعتبر أن التنسيق بين فصائل المقاومة داخل فلسطين يحتاج إلى جهد أكبر وتفاهم أكبر، مشدداً على أن"بعض القوى الفلسطينية تتحالف مع دول مستعدة للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني.

وأوضح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، قائلاً: لا نريد أن نبني أوهاماً ونقول إن العرب يدعموننا ويساعدوننا، معتبراً أنه يجب على العرب القيام بإجراءات عملية "توضح مستوى دعم العرب للشعب الفلسطيني.

وذكر النخالة أن النكبة مستمرة على الشعب الفلسطيني طالما هو خارج أرضه، وقال: ما زلنا نعيش نفس ظروف النكبة التي حلت على الشعب الفلسطيني.