kayhan.ir

رمز الخبر: 112679
تأريخ النشر : 2020May17 - 20:57
بدعوى انتظارها حتى الإعلان عن البرنامج السياسي لحكومة نتنياهو..

فصائل المقاومة: تأجيل اجتماع سلطة عباس مع الفصائل ارتهان للمواقف الصهيونية الاميركية

غزة – وكالات: استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية بشدة، امس إصرار قيادة السلطة والمنظمة على البقاء في دائرة التسوية والاتفاقات المذلة التي كبلت منظمة التحرير وحولتها إلى أداة تُستدعى عند الحاجة لتمرير مشاريع التسوية الهزيلة.

وقالت الفصائل، في بيانٍ لها: إن إعلان تأجيل اجتماع السلطة مع الفصائل بدعوى "انتظار الإعلان عن البرنامج السياسي لحكومة العدو"، يعكس حجم الارتهان للمواقف الصهيونية والأميركية، للدرجة التي تتحدد أجندة هذا الاجتماع وفق إعلان برنامج حكومة الاحتلال.

وأشارت إلى أن هذا الموقف يظهر "كأن مشكلتنا مع سياسات وخطط هذه الحكومة وليس مع مبدأ وجود الاحتلال ذاته لأرضنا ومقدساتنا وما يرتكبه يوميا من عدوان وجرائم استيطان وتهويد الأمر الذي يستوجب إعلان المواجهة الشاملة معه".

وطالبت بعقد الإطار القيادي على مستوى الأمناء العامين لجميع الفصائل والمكونات السياسية، وإجراء مراجعة شاملة لكل السياسات التي مكنت العدو من التغول على حقوقنا وأرضنا، وإعلان الخروج من نفق التسوية الذي وصل إلى نهاية كارثية ووقف التنسيق الأمني.

يذكر أن السلطة كانت دعت لاجتماع -السبت- مع الفصائل في مقر الرئاسة برام الله، وأعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عدم مشاركتهما به، وطالبتا بدعوة الإطار القيادي للاجتماع، قبل أن تعلن السلطة تأجيل اللقاء للأسباب التي كشفها اشتية.

بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الدور الوظيفي لا يزال يقيد حركة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير ويمنعهما من اتخاذ أي خطوة لتصحيح المسار المختل الذي سارت فيه منذ "أوسلو" إلى يومنا.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب في تغريدة عبر فيسبوك، تعقيباً على تأجل اجتماع للسلطة: طالما يُؤجل اجتماع مفترض أن يناقش مواجهة مخططات الضم العدوانية، انتظاراً لإعلان حكومة التطرّف والارهاب عن برنامجها الانتخابي، فهذا دليل آخر على أن الدور الوظيفي لا زال يقيد حركة السلطة والمنظمة، ويمنعهما من اتخاذ أي خطوة لتصحيح المسار المختل الذي سارت فيه منذ "أوسلو" إلى يومنا هذ

وأضاف شهاب: "بعد مرور 72 عاما على النكبة الأولى، آن الأوان للعودة إلى جذور الصراع وأصل الحكاية، فلا رجاء في سياسة تقدم أوهامها المستهلكة على أولوية التحرير".

يذكر أن السلطة كانت دعت لاجتماع مع الفصائل في مقر الرئاسة برام الله، وأعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي عدم مشاركتهما به، وطالبتا بدعوة الإطار القيادي للاجتماع، قبل أن تعلن السلطة تأجيل اللقاء بسبب تأجيل عرض حكومة الاحتلال على الكنيست.

من جهته قدم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حكومة الوحدة الجديدة التي شكلها إلى الكنيست، امس الأحد، لينهي الجمود السياسي المستمر منذ أكثر من عام.

وبدأت، مراسم أداء اليمين الدستوري للحكومة الجديدة أمام الكنيست، ظهر امس بخطاب لنتنياهو، قال فيه: "هذا يوم هام في تاريخ إسرائيل هذه الحكومة ستخدم كل الإسرائيليين سواء يهود أو غيرهم نحن عملنا من أجل إنشاء حكومة طوارئ ووحدة لمنع انتخابات رابعة".

وأضاف: "خلال عام شهدنا 3 انتخابات أثرت على الاقتصاد، لو ذهبنا لانتخابات رابعة لأهدرنا 2 مليار شيكل وكان ذلك سيسبب هزة اقتصادية".

وخلال استعراض الحكومة الجديدة قال نتنياهو في خطابه أمام الكنيست، إنه "حان الوقت لتطبيق السيادة والقانون الإسرائيلي على الضفة الغربية".