kayhan.ir

رمز الخبر: 112561
تأريخ النشر : 2020May15 - 21:04

مشجعو نيوكاسل يرفضون استحواذ محمد بن سلمان على النادي

أعلن عشاق نادي نيوكاسل رفضهم الكامل لصفقة استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي المدعوم من ولي العهد محمد بن سلمان لشراء النادي في إطار صفقة ستبلغ قيمتها 300 مليون جنيه إسترليني (345 مليون يورو).

وهدد مشجعو الفريق العريق بإثارة القضايا المتعلقة بالسجل المروع لحقوق الإنسان في السعودية، إذا تمت الموافقة على دعم صفقة الاستحواذ المحتملة من قبل بن سلمان.

وقال أليكس هيرست، رئيس منتدى لمشجعي النادي الإنكليزي على الإنترنت يضم أكثر من 10 آلاف شخص: "نحن موجودون لنكون أصدقاء مهمين للنادي، وكذلك سنقوم بمحاسبتهم".

وجاء كلام هيرست خلال نقاش مع نحو ألفي مشجع للنادي، عبروا عن رغبتهم في التخلص من المالك الحالي للنادي مايك اشلي.

وحث خافيير تيباس رئيس الدوري الإسباني لكرة القدم، في وقت سابق، الدوري الإنكليزي الممتاز، على النظر في "الضرر" الذي ألحقته بالرياضة قرصنة السعودية للبث، قبل أن يقرر الموافقة على استحواذ صندوق الثروة السيادية للمملكة على نادي نيوكاسل.

وفي تصريح لوكالة أسوشيتد برس، قال تيباس، إن السعوديين يحاولون شراء نادٍ إنكليزي كبير بينما هم "يسرقون كرة القدم" من خلال خدمة beoutQ التي تقوض الوضع المالي للرياضة.

كما حذرت منظمة العفو الدولية، الشهر الماضي، إدارة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم من مغبة الموافقة على شراء صندوق استثمار سعودي لنادي نيوكاسل يونايتد الانكليزي.

وحثت منظمة العفو الدولية الدوري الإنكليزي الممتاز على التفكير في منع هذه المساعي لأن الصندوق هو تحت اشراف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي قالت المنظمة إنه متورط في "عملية قمع واسعة لحقوق الإنسان".

وأكدت أغنيس كالامار، مقررة الأمم المتحدة الخاصة التي خولت إجراء تحقيق في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي كان يكتب في صحيفة واشنطن بوست، أن هناك ادلة موثوقة كافية بشأن مسؤولية ولي العهد تستلزم إجراء مزيد من التحقيقات ودعت إلى فرض عقوبات.

وشارك الدوري الإنجكيزي الممتاز في حملة شنتها هيئات كرة القدم العالمية، ومن بينها الدوري الإسباني، في محاولة لإيقاف قرصنة beoutQ للألعاب الرياضية. وقدم كلاهما احتجاجات لدى الحكومة الأميركية أدت الشهر الماضي إلى إبقاء المملكة العربية السعودية في "قائمة المراقبة ذات الأولوية" كواحدة من الأسواق سيئة السمعة من حيث التزوير والقرصنة"

وضغط نشطاء حقوق الإنسان على الدوري الإنكليزي الممتاز لمنع صندوق الثروة السيادية السعودي من أن يصبح مالك الأغلبية لنادي نيوكاسل. ولم يعلق الدوري الإنكليزي الممتاز على التقدم المحرز في عملية الموافقة على الاستحواذ حتى مع تزايد الاعتراضات على الصفقة.