الطليباوي مخاطباً الأميركان: عيوننا راصدة لكم وأيادينا ما زالت ماسكة بسلاح النصر
بغداد – وكالات: أكد جواد الطليباوي، امس الأربعاء، أن المقاومة لن تنسى الثأر لدماء شهدائها الأبراء، فيما خاطب الأميركان بالقول :" عيوننا راصدة لكم وأيادينا ما زالت ماسكة بسلاح النصر".
وقال الطليباوي في بيان تلقى موقع "العهد" نسخة منه، إنه "واهم من يظن بأننا سنتخلى عن ثوابتنا، ومخطئ من يظن بأننا سننسى الثأر لدماء شهدائنا الأبرار".
وأضاف :"أننا نرسل رسالة للأميركان وعملائهم ونقول لهم بأن عيوننا راصدة لهم ولتحركاتهم وبأن أيادينا ما زالت ماسكة بسلاح النصر وسيكون لها رد صاعق ومزلزل في الوقت المناسب.. وقد أعذر من أنذر".
من جهته طالب عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي, امس الأربعاء, الفريق الحكومي المفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية في حزيران المقبل بانهاء وجود القوات الأميركية على الأراضي العراقية.
وقال عليوي في تصريح صحفي , ان "التزام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتنفيذ قرار البرلمان بإخراج جميع القوات الأجنبية بما فيها القوات الأميركية واجب التنفيذ ولابد وان يكون أساسا للمفاوض العراقي خلال مفاوضات حزيران المقبل مع الجانب الأميركي”. وأضاف انه "من الممكن ان تبقي الحكومة علاقاتها مع الجانب الأميركي من خلال تبادل المعلومات الاستخبارية وتجهيز الجيش بالأسلحة شرط ان لايكون الاعتماد على التسليح الأميركي فقط والعمل بتعددية مصادر التسليح من مختلف دول المنطقة والعالم”.
من جهة اخرى اعتبر النائب عن كتلة المستقبل الكردية سركوت شمس الدين، يوم الثلاثاء، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني لا يؤمن بالعراق، مشيرا إلى أنه ليس من حق الحزب التفرد بترشيح شخصيات للوزارات الاتحادية .
وقال شمس الدين في تصريحات متلفزة إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني حاول قبل سنتين الانفصال عن العراق دون التنسيق مع بغداد”، مبينا ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس لديه الايمان بالعراق”.
وأضاف، أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني اجنداته مرتبطة بعواصم أخرى وليست ببغداد”، لافتا إلى أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس له الحق في التفرد بترشيح شخصيات للوزارات الاتحادية”.
وتابع شمس الدين، أن "على بغداد ان تستمع لجميع الأحزاب الكردية لحل الخلافات وعدم الاقتصار على الحزب الديمقراطي الكردستاني.
من جانب اخر كشف النائب عن دولة القانون عبدالهادي السعداوي، امس الاربعاء، عن اسباب رفض استيزار فؤاد حسين لوزارة الخارجية وخالد شواني للعدل.
وقال السعداوي، ان "فؤاد حسين هدر المال في وزارة المالية وعليه ان يحال الى القضاء للتحقيق معه لذلك نستبعد ان يمرر لحقيبة الخارجية".
واضاف، ان "خالد شواني حمل السلاح بوجه الجيش العراقي ولا يمكن تمريره في البرلمان لوزارة العدل"، مردفا بالقول: انه يستبعد تمرير واستكمال الكابينة الوزارية قبل عيد الفطر.