kayhan.ir

رمز الخبر: 112464
تأريخ النشر : 2020May12 - 20:04

بهاء الحريري ورقة آل سعود للضغط على سعد الحريري


طهران/كيهان العربي: مع تصاعد حرارة سوق الظنون والاحتمالات المبنية على نية الرياض لاحلال بهاء الحريري محل شقيقه سعد، كواجهة لسياستها في لبنان، التقى السفير السعودي لدى بيروت بسعد الحريري لتطمينه بان السعودية ماضية في دعمها له.

فمنذ 14 فبراير عام 2005 يوم اغتيال رفيق الحريري انسحب بهاء الحريري الاخ الاكبر لسعد من التصدي السياسي لصالح اخيه سعد الحريري. فيما اصدر بهاء هذا العام في الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال ابيه بيانا سياسيا، ركز على وقوفه الى جانب المعترضين اللبنانيين، وموجها سهام انتقاداته لما يجري في البلد ومطلقا احدى هشه السهام ضد اخيه سعد.

فكان البيان الشرارة لتسخين صفيح الاحتمالات بان بهاء عازم على سد الفراغ الذي تركه كواجهة سياسية لبنانية وكزعيم لتيار المستقبل. وقد اشتدت الاحتمالات حين دون "جري ماهر" المستشار الاعلامي لبهاء الحريري على موقعه في تويتر؛ "ان لسيادة بهاء الحرير مشروعا حقيقيا لاخراج لبنان من الازمة السياسية والاقتصادية" واستمر المستشار الاعلامي في تغريدته ليهاجم حزب الله اللبناني ليعزز فرضة وقوف آل سعد وراء هذا التحرك.

كما وتتقوى الاحتمات بتراجع تاييد آل سعود لسعد الحريري فشله في تمرير الاهداف الصهيونية للرياض ضد حزب الله وبلغ بهذه الظنون مرحلة ان اضطر فيها النظام السعودي لترتيب لقاء بين سفيرها "وليد البخاري" لدى بيروت مع سعد الحريري.

ونقلت صحيفة "الجمهورية" انه في الوقت الذي حشد الشارع البيروتي السبت الماضي بتظاهرات داعمة لسعد الحريري واخرى مشابهة لها دعما لاخيه بهاء غرضها الداعية له بدخوله المعترك السياسي.