kayhan.ir

رمز الخبر: 112446
تأريخ النشر : 2020May12 - 20:02

"المجلس الاطلسي"؛ الصين تساعد ايران فيما اميركا تتدخل وتفرض عقوبات عليها


طهران/كيهان العربي: تناول معهد "المجلس الاطلسي" للابحاث في تحليل محاور العلاقات الستراتيجية بين ايران والصين، مشددا على ان الصين على العكس من اميركا لا تتدخل في شؤون ايران الداخلية بل تقدم المساعدة لها لتخفف وطأة الحظر عليها .

واستطرد المعهد في تحليل بالقول؛ ان العلاقات الثنائية بين ايران والصين تتمتع لاكثر من عقد باهمية ستراتيجية، ويبدو ان وباء كورونا قد عزز من هذه العلاقات. فيما يصر "ترامب" على ابقاء العقوبات ولا يريد ان يلغيها حتى مع وجود جائحة كورونا، وفي المقابل ترسل الصين الاجهزة الطبية لايران.

وفي اشارة الى ماضي العلاقات بين طهران وبكين رغم عقوبات واشنطن، افاد المعهد؛ ان الصين ومع تحولها لعقد من الزمن الى اكبر شريك تجاري لايران، فيما العقوبات الاميركية على البرنامج النووي الايراني قد سايره كل العالم لاسيما اوروبا. وقد تزايد هذا المسار مع عودة العقوبات الاميركية بعد خروجها الاحادي الجانب من خطة العمل المشترك. بينما نشهد تصاعد التبادل التجاري بين ايران والصين مع اعمال ستراتيجية الضغوطالقصوى من قبل واشنطن لتصل التعامل عام 2019 الى ما يقرب من عشرين مليار دولار، وبالتالي تكون توجهات ايران نحو الشرق ضرورة ملحة.

ويقول المعهد؛ حين كانت ايران بحاجة في السابق لطائرات مقاتلة، بادرت الصين ترزود ايران بطائرات "اف ـ 7" وهي نسخة صينية لطائرات "ميغ – 21". وحين لم تتمكن مصارف اوروبا تحت ضغوط العقوبات الاميركية من تقديم اي مساعدة لايران، انبرت كذلك المصارف الصينية لتوفر غطاء ماليا لايران.

واضاف المعهد؛ وكما تبقى الصين المتوردة الاولى للنفط الايراني، وان العائدات تبقى في المصارف الصينية، وتقدم الصين المنتوجات المختلفة لايران وهو ما لا تقدمه اوروبا واميركا بسبب الحظر.

وخلص معهد "المجلس الاطلسي" الى ان الكثير في طهران يعتبر التنسيق مع الصين افضل خيار اذ برايهم ان بكين تختلف عن الدول الغربية لاسيما اميركا فهي لا تتدخل في الشأن الداخلي لايران.