طهران: لا يحق لأميركا التصريح بشأن قضايا الاتفاق النووي
طهران - كيهان العربي:- اكدت وزارة الخارجية في معرض الاشارة الى ذكرى انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ان الولايات المتحدة الاميركية تبغض هذا الاتفاق، وهي أساسا ليست بالموقع الذي يؤهلها لطرح القضايا الخاصة بالاتفاق النووي.
واشارت وزارة الخارجية، الى انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي (في 8 ايار / ملايو 2018)؛ مؤكدة "ان اميركا انسحبت من الاتفاق النووي لانها تكره هذا الاتفاق وتنتهك بنوده، كما تعاقب كل من يلتزم به؛ ان الولايات المتحدة اساسا ليست في موقع التصريح بشان قضايا الاتفاق النووي".
وكانت اميركا قد اعلنت انسحابها من الاتفاق النووي في 8 مايو / ايار 2018 ، على خلفية مزاعم دونالد ترامب الذي وصفه هذا الاتفاق بانه "الاسوأ من نوعه" وقامت بنقض بنوده.
من جانب آخر كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية سيد عباس موسوي أمس الجمعة، على أميركا إنهاء أحاديتها المزرية.
ونشر موسوي بيانات عن انسحاب أميركا من العديد من المعاهدات الدولية، مضيفا ان الإتفاق النووي ليس الإنجاز الأول أو الأخير لنهج التعددية الذي انسحب منه ترامب. فان الإدارة الأميركية تسعى وراء ضمان مصالحها قصيرة المدى على حساب رخاء ورفاهية الدول الأخرى على مدى طويل.
وباتت الولايات المتحدة وعلى الرغم من انسحابها من الإتفاق النووي تحاول تمرير قرار في مجلس الامن لتمديد الحظر التسليحي على ايران.
وكان أكد وزير الخارجية محمد جواد ظريف في وقت سابق، "ان الإتفاق النووي جزء من القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي ولولا الإتفاق النووي، ما كان ليصدر هذا القرار عن مجلس الأمن" . وان رفع الحظر التسليحي عن إيران جزء من القرار الدولي 2231 وبالتالي فان تنفيذه حق مشروع ومؤكد لها.