kayhan.ir

رمز الخبر: 111946
تأريخ النشر : 2020May04 - 20:52
ناعية أحد مجاهديها بلواء الشمال..

الجهاد الاسلامي: دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين للمضي قدماً في نهج المقاومة

غزة – وكالات: نعت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الشهيد نور مصطفى حسن أبوحمادة (45 عاماً) أحد مجاهديها بلواء الشمال الذي استشهد امس الاثنين في المستشفيات المصرية، متأثراً بمرض عضال ألم به.

وقالت في بيان لها امس الاثنين: "بكل آيات الجهاد والانتصار، تزف سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إلى علياء المجد والخلود، شهيدها المجاهد أنور مصطفى حسن أبو حمادة".

وأضافت "إننا في سرايا القدس إذ نزف شهيدنا المجاهد، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى تحرير كامل فلسطين الحبيبة".

من جانب آخر شهد شهر أبريل/نيسان الماضي استمرار انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس، بمجموع 1015 انتهاكًا، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين وجرح 60 آخرين، وسط تصاعد في اعتداءات المستوطنين وأعمال الاستيطان.

وأوضح تقرير أصدرته الدائرة الإعلامية لحركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية، يرصد انتهاكات الاحتلال خلال شهر أبريل نيسان 2020، أن قوات الاحتلال استغلت استمرار جائحة انتشار فيروس كورونا، وأمعنت في انتهاكاتها ضد المواطنين، خاصة في القدس المحتلة التي شهدت 260 انتهاكا، تلاها الخليل ونابلس (123، 121) انتهاكا على التوالي.

ورصد التقرير زيادة كبيرة في عمليات المداهمة التي تشنها قوات الاحتلال في القدس، والتي زادت من 24 مداهمة في شهر مارس الماضي إلى 74 مداهمة خلال أبريل.

وشملت انتهاكات الاحتلال أيضا، 181 عملية اعتقال، و77 جريمة تدمير ممتلكات من محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات وغيرها، مقارنة بـ 38 جريمة شهدها شهر مارس الماضي.

من جهتها قالت كاتبة إسرائيلية إن "إسرائيل" تفضل تجاهل المحكمة الجنائية الدولية، لأنه في ظل انتشار فيروس كورونا، لم ينتبه المستوى السياسي الإسرائيلي لإعلان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا عن اتهام "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب.

ويبدو أن السياسيين ووسائل الإعلام الإسرائيلية تجاهلوا هذا الإعلان، بزعم أنه ليس لديهم السلطة للتحقيق في جرائم الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".

وكشف النقاب عن أن "أحد أخطر الآثار المترتبة على قرار المحكمة، هو احتمال القبض على عدد من كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين إذا غادروا "إسرائيل"، بمن فيهم رؤساء الأركان السابقون وغيرهم من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، ومنهم القادة الحاليون لحزب أزرق-أبيض الجنرالان بيني غانتس وغابي أشكنازي".