kayhan.ir

رمز الخبر: 111945
تأريخ النشر : 2020May04 - 20:52
ضمن عمليات "رمضان الثانية" التي انطلقت امس لملاحقة الارهابيين ..

الحشد الشعبي يقتحم وادي حوران عقر "داعش" الاميركي غرب الانبار

بغداد – وكالات: اعلنت قيادة عمليات الانبار للحشد الشعبي،امس الاثنين، عن دخول قطعات الحشد الشعبي الى وادي حوران غرب الانبار.

وذكر بيان للقيادة تلقته ” النجباء نيوز” ان "قطعات الحشد الشعبي دخلت الى وادي حوران غرب الانبار، ضمن العمليات العسكرية التي انطلقت امس لملاحقة فلول داعش”.

وكانت قيادة عمليات الأنبار للحشد قد اعلنت في وقت سابق من، امس الاثنين، انطلاق عملية كبيرة غرب محافظة الأنبار باسم "رمضان الثانية” للقضاء على خلايا داعش.

بدورها اعلنت خلية الإعلام الأمني، امس الاثنين، انطلاق عمليات "أسود الصحراء"، لتفتيش عدة مناطق في محافظة الأنبار بمشاركة الحشد الشعبي والعشائري، وبتسعة محاور.

وقالت الخلية في بيان صحفي إنه "بإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت على بركة الله صباح امس الإثنين عمليات أسود الصحراء لتفتيش مناطق( وادي حوران، الحسينيات الكعره اج٢ وادي الحلكوم وصولا الى الحدود الدولية)".

وأضافت أن "هذه العمليات اشتركت فيها قيادات عمليات الانبار والجزيرة والحشد الشعبي غرب الانبار وقطعات الحشد العشائري ضمن القاطع وبتسعة محاور باسناد طيران الجيش والقوه الجوية".

وأوضح البيان أن "هذه العملية تأتي لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة العناصر الإرهابية والقاء القبض على المطلوبين، وسنوافيكم التفاصيل لاحقاً".

بدوره أصدر مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، امس الاثنين، توضيحاً بشأن قرار عدم المشاركة في حكومة المكلف برئاسة الوزراء مصطفى الكاظمي المرتقبة.

وقال المالكي بحسب بيان لمكتبه، إن "المشروع السياسي لدولة القانون يؤكد على تأسيس حكومة قوية ومؤهلة لتحمل المسؤولية التاريخية امام الشعب العراقي والتصدي بحزم وارادة لمعالجة التحديات الخطيرة التي تواجه بلدنا في المجالات المختلفة".

وأضاف، أن "قرارنا بعدم التصويت للحكومة لايعني ابدا ان ائتلاف دولة القانون لن يتعاطى بايجابية مع اية مواقف وقرارات تخدم المصالح العليا للشعب العراقي على ان لايمنع في الوقت ذاته من ان يعلن ائتلاف دولة القانون معارضته لاية مواقف واجراءات تتعارض مع المصلحة الوطنية وسيادة واستقلال العراق".

من جهته انتقد النائب العراقي عن كتلة الصادقون حسن سالم الرئيس العراقي برهم صالح لعدم توقيعه على حكم الإعدام الصادر ضد إرهابيي داعش.

في اكثر من مرة و بكتب رسمية طالبنا رئيس الجمهورية بالمصادقة على تنفيذ احكام الاعدام بحق الارهابيين و خصوصا هنالك اكثر من 6000 محكوم بالاعدام من كبار قادة داعش قد اكتسبوا الدرجة القطعية في تنفيذ الحكم و لم تنفذ و هم ينعمون بافضل الخدمات الفندقية المقدمة لهم في السجون فضلا عن انهم يكلفون ميزانية الدولة مئات ملايين الدولارات سنويا و هذه المبالغ الشعب بأمس الحاجة اليها و عوائل الشهداء.

و اضاف "لا نريد المماطلة و الوعود بل التنفيذ باعدام هؤلاء الارهابيين اكراما للدماء الطاهرة التي سالت بالامس في مكيشيفة و تل الذهب".

من جهتها استعرضت حركة عصائب أهل الحق في بيان لها ظروف تشكيلها في زمن أحسن فيه الكثير الظن بالاحتلال القادم للعراق.

بيان العصائب جاء بمناسبة مرور الذكرى الـ 17 على تأسيسها، مجددة خلاله توعدها بقوات الاحتلال الأميركي في العراق الذي يصر على البقاء مخالفا قرار الشعب عبر البرلمان الذي طالب فيه بإخراج القوات الاميركية فورا.

وقالت العصائب في بيانها: "في زمن أحسن فيه الكثير الظن بالاحتلال القادم للعراق، اجتمعت عصبة من المجاهدين من تلامذة المرجع الولي، شهيد الجمعة اية الله العظمى السيد محمد الصدر، لا يزيد عددهم على أصابع اليدين في إحدى مدارس العلم قرب مرقد إمام المقاومين امير المؤمنين اسد الله الغالب علي بن ابي طالب (سلام الله عليه)، قرروا موقفهم المصري من وجود قوات الاحتلال الاميركي وحلفائه، وكان القرار الحاسم منذ ذلك الحين والى الابد هو رفض الاحتلال ومقاومته تماما كما غذاهم عليه مرجع الجهاد والمقاومة السيد الصدر منذ ان رددوا معه في صحن مسجد الكوفة (كلا، كلا أميركا)".

وتابعت الحركة، "اليوم يعيد التاريخ نفسه عندما يعود الاحتلال الأميركي، بالاصرار على البقاء في العراق مخالفا قرار الشعب عبر البرلمان الذي طالب فيه بإخراج القوات الاميركية فورا، متوهما ان الفوضى السياسية والاختراق الاجتماعي الذي قام به، قد يغير من قناعة العراقيين، او أن دعمه لجماعات الارهاب سيضطر العراقيين الى الاستنجاد به وطلب المساعدة منه وبقاء قواته".