kayhan.ir

رمز الخبر: 1119
تأريخ النشر : 2014May25 - 21:21
بعد انتهاء اللقاءات التشاورية..

أبو مرزوق: الإعلان عن موعد حكومة التوافق الوطني سيكون خلال الأسبوع الجاري

غزة – وكالات : قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، إن مسؤول ملف المصالحة الفلسطينية في حركة فتح، عزام الأحمد، وصل قطاع غزة مساء امس الأحد لاستئناف مشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس.

وقال أبو مرزوق في حديث خاص لوكالة الأناضول للأنباء: "الأحمد وصل القطاع فور انتهاء استقباله للبابا فرنسيس الأول، بابا الفاتيكان، الذي يزور مدينة بيت لحم اليوم".

وأضاف: "الإعلان عن موعد حكومة التوافق الوطني سيكون خلال الأسبوع الجاري، على أبعد تقدير بعد انتهاء اللقاءات التشاورية".

وأكد أبو مرزوق، أن القيادة المصرية، تؤيد المصالحة الفلسطينية، وأن اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، ينتظر دعوة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وقد يتزامن مع إعلان الحكومة القادمة".

وفي 23 أبريل/ نيسان الماضي، وقّع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية، بتكليف من عباس، اتفاقاً في غزة مع حركة "حماس، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع، يتبعها إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.

وينص الاتفاق كذلك على تفعيل عمل منظمة التحرير الفلسطينية، عبر إنشاء قيادة مؤقتة لها، تضم رؤساء الأحزاب والفصائل الفلسطينية، بالإضافة لأعضاء اللجنة التنفيذية الحالية لها.

من جهته دعا البابا فرانسيس في القداس، الذي أقيم في الهواء الطلق في ساحة كنيسة المهد في بيت لحم، الرئيسين الفلسطيني محمود عباس والاسرائيلي شيمون بيريز إلى زيارة الفاتيكان للصلاة من أجل السلام. وشارك في القداس نحو ثمانية آلاف مسيحي من سكان بيت لحم.

وقال فريدريكو لومباردي، المتحدث باسم البابا، لبي بي سي إن الدعوة مبادرة بابوية هي الأولى من نوعها في سبيل احلال السلام في المنطقة.

وتحدث البابا عن "العواقب التراجيدية لاستمرار الصراع" وضرورة "تكثيف الجهود والمبادرات" في سبيل دعم عملية السلام والاسهام في استقرارها استنادا على حل الدولتين.

وصلى البابا عند الجدار العازل في خطوة رمزية تدعم طموحات الشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة.

وأكد مكتبا عباس وبيريز قبول دعوة البابا لبحث جهود السلام في المنطقة في يونيو/حزيران.

ووصف البابا فرنسيس الذي وصل إلى بيت لحم استمرار النزاع الفلسطيني الإسرائيل بأنه "غير مقبول" وحض الطرفين على إنهائه والتوصل إلى اتفاق سلام.

وكان البابا يتحدث وإلى جانبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد وصوله مباشرة إلى مدينة بيت لحم، وهو ما رحب به المسؤولون الفلسطينيون بوصفه "اعترافا" بإقامة دولة مستقلة كاملة السيادة.

من جهته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن الدول العربية مستعدة جميعها للاعتراف بدولة إسرائيل وأن تقيم معها علاقات دبلوماسية فور انسحابها من الاراضي الفلسطينية المحتلة بعد عام 67.