kayhan.ir

رمز الخبر: 111879
تأريخ النشر : 2020May02 - 20:55
هو الأكبر من نوعه في معالجة فايروس كورونا "كوفيد – 19"..

ايران تنفذ أكبر مشروع للبلازما في العالم لمكافحة وباء الكورونا

طهران – كيهان العربي:- كشف مساعد وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي قاسم جان بابائي، أن الجمهور ية الاسلامية في ايران تنفذ مشروع البلازما العلاجية لمرضى كورونا وربما سيكون الأكبر من نوعه في العالم.

وقال جان بابائي إن أعلى معدل من الدراسات حول البلازما العلاجية في العالم قد جرت في ايران، مضيفاً، أن الدراسة أجريت على حوالى 60 مريضاً بفيروس كورونا وحصلنا على معلومات 150 مريضاً آخر، ولربما يكون المشروع الأكبر للبلازما العلاجية متعلقاً بايران.

وأكد بالقول: إذ كشف أن النتائج الحاصلة لغاية الآن كانت جيدة وعلينا الانتظار لتتضح النتائج بصورة أكبر في المحافظات، مضيفاً أنه لو نجح أسلوب البلازما العلاجية فإنه يعد من العلاجات المنخفضة الكلفة، ما يساعد في ذلك هو النسبة العالية للمتبرعين بالدم في البلاد والتي تأتي ضمن الدول المتقدمة في هذا المجال عالمياً.

كما لفت الى انخفاض عدد المراجعين غير الراقدين الى ربع العدد الذي كان في الذروة. وأن 60% من الأسرّة العادية و30 % من أسرّة العناية الفائقة "آي سي يو" في المستشفيات خالية في الوقت الحاضر.

واشار مساعد وزير الصحة الى أن هنالك 130 مختبراً في مختلف أنحاء الجمهورية الاسلامية في ايران تقوم حالياً باختبار العيّنات الماخوذة لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا.

على الصعيد ذاته، اكدت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن الجمهورية الاسلامية في ايران تحتل المرتبة الثانية عالميا في مجال علاج مرضى كورونا والتعافي منه وفقا للاحصائيات الصادرة عن المنظمات الدولية المعنية.

وبناء على احصائيات منظمة الصحة العالمية تحتل ايران المرتبة الثانية في نسبة المتعافين من المرض بعد الصين، اذ تعافى ما نسبته نحو (79.79%) من المصابين في ايران لغاية الان وهو رقم لافت نظرا لانها تاتي ضمن الدول الـ 10 الاولى من حيث عدد المصابين في العالم.

وتاتي الصين في المرتبة الاولى من حيث عدد المتعافين اذ بلغت نسبتهم فيها 93.6 بالمائة.

وتتقدم الجمهورية الاسلامية في ايران على الدول الصناعية المتطورة في العالم بنسبة ملحوظة من حيث عدد المتعافين ما عدا سويسرا والمانيا التي تفصلها نسبة قليلة عن ايران، كمؤشر الى كفاءة النظام الصحي والعلاجي في ايران والجهود الواسعة المبذولة من قبل مختلف الاجهزة والمؤسسات الداعمة للجهاز الصحي في مكافحة فيروس كورونا ومعالجة المصابين به.

وتمتنع بريطانيا وهولندا عن الاعلان عن عدد المتعافين، علما بان عدد المصابين في بريطانيا بلغ اكثر من 171 الفا والمتوفين 26771 اي ما نسبته 15.6 بالمائة من المصابين وهو رقم اعلى بكثير عن المعدل العالمي للوفيات اي 6 بالمائة ما يعني انها تعاني من تحديات كبيرة في علاج المرضى.

وتشير الاحصائيات الى فشل فرنسا ايضا اذ بلغ عدد المتعافين فيها 29.59 بالمائة من المصابين فيما توفي 14.5 بالمائة من المصابين وهو اعلى من المعدل العالمي بكثير، كما ان اوضاع دول اوروبية اخرى مثل السويد والبرتغال وبلجيكا اكثر تدهورا من المتوقع.

اما في اميركا فان الاوضاع فيها متدهورة جدا في مجال الاصابة بفيروس كورونا والمعالجة منه فقد بلغ عدد المصابين اكثر من مليون و 100 الف فيما تم تاكيد تعافي 155 الفا منهم فقط اي ما نسبته 14.4 بالمائة وهي تحتل المرتبة 15 في الجدول.

والسبب في تدهور الاوضاع في معالجة المرض في اميركا يعود الى النفقات الباهظة للمعالجة والتي ليست باستطاعة الكثيرين فيما تتم معالجة كورونا في ايران مجانا.