kayhan.ir

رمز الخبر: 11111
تأريخ النشر : 2014December01 - 21:19
مؤكدا يتوجب علينا التعاون معا..

العبادي: العراق بينه اقليم كردستان يواجهان خطرا واحدا والتهديدات تحدق بكليهما

عناصره من الموصل

بغداد - وكالات : قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس الاثنين، ان "هدفنا مع وفد اقليم كردستان هو التوصل إلى اتفاق حول جميع الاشكاليات، على اسس الدستور والشراكة والمساواة".

وأضاف انه والوفد الكردستاني المفاوض برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم "سيتوصلان إلى اتفاق يصب في مصلحة العراقيين واقليم كردستان".

وأوضح العبادي أن "اجتماع الامس بين الجانبين تضمن الاستماع إلى الآراء المتبادلة، لذا سنتوصل إلى اتفاق يصب في مصلحة العراقيين، واقليم كردستان ايضا، لأننا رأينا كيف تضرر الجانبان من توقف عملية تصدير النفط".

وأشار رئيس الوزراء الى إن "العراق بينه اقليم كردستان يواجهان خطرا واحدا، والتهديدات تحدق بكليهما، لذا يتوجب علينا التعاون معا"، مشيدا "بدور قوات البيشمركة في مواجهة مسلحي داعش"، مؤكدا أنه "يتوجب أن يكون هناك تنسيق بين جميع القوات العراقية، ومن بينها البيشمركة".

كما دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس فريقي المفاوضات اللذين يمثلان الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان لحل القضايا العالقة بين الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يتيح تمرير موازنة 2015 بالسرعة الممكنة، مؤكداً أن الخلافات اقتصادية بحتة.

وقالت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الوفد الحكومي المفاوض بشأن مستحقات إقليم كردستان وإشكالية تصدير النفط بحث مع وفد حكومة الإقليم الحلول المقترحة لحل الأمور الخلافية وفق مبادئ الدستور والشراكة والعدالة".

من جانبه أفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، امس الاثنين، بأن القوات الامنية بدأت بعملية عسكرية كبيرة لتحرير مناطق جنوب تكريت من سيطرة تنظيم "داعش"، مشيراً الى أن العملية تنفذ باشرف مباشر من قبل وزير الداخلية محمد سالم الغبان.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز" إن "قوة عسكرية كبيرة مكونة من قيادة عمليات سامراء والشرطة الاتحادية وبمساندة الحشد الشعبي وغطاء جوي مكثف بدأت، امس ، عملية عسكرية كبيرة لتحرير مناطق جنوب تكريت (محيط قضاء بلد والضلوعية، اضافة الى الطريق الرابط بين بغداد-سامراء) من سيطرة تنظيم داعش".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "العملية تنفذ بأشراف مباشر من قبل وزير الداخلية محمد سالم الغبان"، مشيراً الى أن "العملية جاءت بعد اجتماع لوزير الداخلية بعدد من القادة الامنيين في قضائي بلد وسامراء".

وكان مصدر محلي في محافظة صلاح الدين قد افاد، صباح امس الاحد، وزير الداخلية محمد سالم الغبان وصل الى قضاءي بلد وسامراء لتفقد القوات الامنية والجرحى في القضاء، مبيناً ان الوزير عقد اجتماعاً مع القيادات الامنية في القضاءين.

من جهته أكد وزير الدفاع خالد العبيدي، امس الاثنين، من محافظة ديالى التي يزورها حاليا عدم السماح ببقاء تنظيم "داعش" في أي شبر من أرض العراق، وفيما اعتبر تعاون العشائر مع القوى الأمنية ضروريا لحسم المعركة، شدد على أهمية الإسراع في إعمار المناطق المحررة وإعادة الأسر النازحة.

وقال أمين مجلس ديالى خضر مسلم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العبيدي عقد لقاء موسعا في مدينة بعقوبة مع القيادات الامنية والحكومية واكثر من 40 شخصية عشائرية تمثل مختلف الاطياف والقوميات من اجل مناقشة طبيعة الاوضاع الامنية الراهنة وسبل تأمين حلول للمشاكل العالقة وفق رؤية وطنية تضمن دعم منظومة التعايش السلمي".

وكان وزير الدفاع خالد العبيدي قد توجه، امس الاثنين الى محافظة ديالى وعقد لقاءات موسعة مع قياداتها الأمنية لبحث ملف مسك الأرض في المناطق المحررة وسبل تطهير ما تبقى من جيوب الجماعات المسلحة.

بدورها كشفت مصادر مطلعة محلية، في نينوى ان "شباب مدينة الموصل لم يستجيبوا الى نداءات الاستغاثة التي اطلقها تنظيم داعش ويطلب فيها التحاقهم ضمن صفوفه اثر الخسائر الكبيرة التي لحقت به خلال الايام الماضية".

وقالت المصادر ان "التنظيم أطلق عبر مكبرات الصوت في جوامع الموصل نداءات تحث الشباب بوجوب الالتحاق بصفوفه للاستعداد لمواجهة قوات التحرير التي بدأت التحضير و التهيئة لدخول المحافظة من محاور عدة , مؤكدة انه لم يقبل احد من الشباب بالوصول الى الجوامع ويلتحق بالارهابيين".

واضافت المصادر ان "داعش يحاول استعادة السيطرة على وضعه الداخلي في المدينة بعد هرب عدد كبير من عناصره و امتناع الاهالي التعاون معه بشكل نهائي جراء ممارساته وافعاله العدوانية التي مارسها ضدهم منذ سيطرته على الموصل في العاشر من حزيران الماضي".