وزارة الخارجية: احتلال فلسطين وجرائم الكيان الصهيوني سبب انعدام الامن بالعالم
* مواصلة الاعمال الارهابية واعتماد سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين العزل من الجذور الرئيسية للازمة الفلسطينية
* لا حل للازمة الفلسطينية إلا بانهاء الاحتلال وحصول الفلسطينيين على حقوقهم بحق تقرير المصير وعودة اللاجئين الى ديارهم
* اعلان يهودية الكيان الصهيوني واستمرار اجراءاته العدوانية وراء نمو ظاهرة التطرف والعنف في المنطقة والعالم
طهران - كيهان العربي:- اكدت وزارة الخارجية في بيان لها بمناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، ان احتلال فلسطين هو السبب الرئيسي وراء انعدام الامن وعدم الاستقرار في العالم.
واضاف بيان وزارة الخارجة أمس الاحد: ان احتلال فلسطين والجرائم المنظمة واللانسانية المتواصلة للكيان الصهيوني ضد اهالي الاراضي المقدسة هي السبب وراء استمرار اطول ازمة في العالم.
واوضح البيان: ان الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ليست فقط سببا للمشاكل والازمات في الشرق الاوسط والعالم الاسلامي، بل انها احد الاسباب الرئيسية لانعدام الامن وعدم الاستقرار في العالم.
واكدت وزارة الخارجية على مواصلة الدعم الشامل للجمهورية الاسلامية في ايران للاهداف الانسانية والتحررية للشعب الفلسطيني.
ودعت وزارة الخارجية، الاسرة الدولية الى الاهتمام بجذور الازمة الفلسطينية والسبل الكفيلة لحلها.
وشدد البيان ، انه مما لاشك فيه ان احتلال اراضي الغير وتنفيذ اعمال ارهابية وجرائم منظمة، واعتماد سياسة عنصرية ضد الفلسطينيين العزل، والانتهاك اليومي لحقوق الانسان وارتكاب جرائم ضد الانسانية من قبل الكيان الصهيوني الى جانب السياسة المزدوجة ازاء الجرائم الصهيونية، تعتبر من جذور الرئيسية للازمة الفلسطينية.
وشدد بيان وزارة الخارجية، على انه لا يوجد حل لهذه الازمة الا من خلال انهاء الاحتلال وحصول الفلسطينيين على حقوقهم ومن بينها حق تقرير المصير وعودة اللاجئين الى ديارهم.
وندد البيان بالاجراءات الاخيرة للكيان الصهيوني التي استهدفت التراث الاسلامي في القدس وانتهاك حرمة المسجد الاقصى وقرار اعلان يهودية الكيان الصهيوني، محذرا من ان نتيجة هذه الاجراءات هي زيادة ظاهرة التطرف والعنف في المنطقة والعالم.