مجلس الشورى الاسلامي يعلن دعمه لمواصلة المفاوضات النووية بين طهران ودول "5+1"
طهران - كيهان العربي:- اعلن مجلس الشورى الاسلامي دعمه الكامل لمواصلة المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1" وفريقنا المفاوض .
كشف عن ذلك عضو الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي حسين سبحاني نيا في حديثه للمراسلين بخصوص مشاركة وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في جلسة المجلس غير العلنية أمس السبت، موضحاً: بعد انتهاء الجولة العاشرة من المفاوضات النووية في فيينا اعلن بعض نواب المجلس رغبتهم في الاطلاع على مسار المفاوضات وطرح بعض التساؤلات.
واضاف: على هذا الاساس وجهت الهيئة الرئاسية دعوة لوزير الخارجية الدكتور ظريف للحضور في الجلسة العلنية للمجلس حيث حضر أمس السبت تلبية لهذه الدعوة وقدم شرحا حول مسار المفاوضات والاجتماعات الثنائية والثلاثية ومتعددة الاطراف التي عقدت في فيينا.
وتابع النائب سبحاني نيا قائلا: تم في هذه الجلسة طرح بعض القضايا بما فيها التباين في وجهات النظر بين الجمهورية الاسلامية في ايران والغرب ومحطة "اراك" للماء الثقيل والعقوبات المفروضة على ايران وكذلك موعد الغائها.
واضاف: ان نواب الشعب اعلنوا في ختام هذه الجلسة دعمهم للمفاوضات التي جرت في فيينا واكدوا انهم يدعمون المفاوضات طالما يتم فيها مراعاة الخطوط الحمر الايرانية.
واكد بالقول: ان نواب مجلس الشورى الاسلامي دعوا الفريق المفاوض النووي الايراني الى مواصلة نهجه المعتمد على عدم الرضوخ لمطالب الجانب الاخر المفرطة.
هذا وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف قد حظر أمس السبت جلسة غير علنية لمجلس الشورى الاسلامي استعرض خلالها مسار ونتائج الجولة العاشرة من المفاوضات النووية بين طهران ودول مجموعة "5+1" والتي جرت في العاصمة النمساوية فيينا.
وكان قد تقرر في الـ 24 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري تمديد المفاوضات النووية بين ايران والمجموعة السداسية الى الاول من تموز/يوليو 2015، وذلك في اطار برنامج العمل المشترك الرامي للتوصل الى اتفاق شامل بشان أنشطة طهران النووية.
في هذا الاطار اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي عن تقارب مواقف طهران ودول مجموعة "5+1" حول بعض بنود الاتفاق النهائي، واضاف: ان الاتفاق النهائي من شأنه أن يكون خطوة كبيرة تخدم مصالح ايران الوطنية.
وأشار الدكتور بروجردي في حديث صحفي أمس السبت الى حضور وزير الخارجية الدكتور ظريف في الجلسة العلنية لمجلس الشوري الاسلامي، وقال: لبلوغ النتيجة من الضروري أن تتخذ اميركا خطوات كبيرة وتخفض من المطالب التي تطرحها تحت ضغوط الصهانية.
واكد بالقول: ان المفاوضات يجب أن تصل الى نتيجة في غضون الاشهر السبعة المقبلة ويمكن ان يتحقق ذلك قبل الموعد ايضا.
اما النائب غلام علي جعفرزاده ايمن ابادي فقد قال من جانبه، ان وزير الخارجية قدم تقريرا عن مفاوضات فيينا واعلن عن وجود ستة مواضيع خلافية مع دول مجموعة "5+1".
وشكر نائب اهالى مدينة رشت في مجلس الشورى الاسلامي دعم وحماية سماحة قائد الثورة الاسلامية للفريق النووي الايراني المفاوض، وبخصوص توضيحات وزير الخارجية لنواب المجلس، قال ان هذه المفاوضات استمرت 7 ايام، والجلسات كانت تعقد يوميا ولنحو 7 ساعات ، 6 لقاءات ثنائية بين الوزراء و4 جلسات بين مساعدي الوزراء وعقدت العديد من الجلسات على مستوى الخبراء.
واشار جعفرزاده ايمن ابادي نقلا عن الوزير ظريف الى اجراء اربع جولات من المفاوضات مع روسيا وجولة واحدة مع الصين وجولتين مع المانيا وبريطانيا وفرنسا، منوها الى اجراء 80 ساعة من المفاوضات خلال 39 جلسة، كانت 10 ساعات منها على مستوى الخبراء.
واوضح ممثل اهالي رشت نقلا عن وزير الخارجية، ان الوفد الاميركي ضم نحو 170 الى 180 شخصا في حين بلغ عدد الوفد البريطاني الى المفاوضات 40 شخصا والفرنسي 20 شخصا والمانيا 20 وروسيا 20 والصين 20 ، كما ان اشتون رافقها 12 شخصا الى مفاوضات فيينا، في حين ان الوفد الايراني المرافق لظريف كان 16 شخصا.
وصرح بان نسبة احتمال فشل المفاوضات كانت دوما اقل من 50% ، في حين ان مفاوضات مسقط كانت شاقة ومريرة وصعبة وغالبية الجلسات كانت تبدأ بكلام حاد وتنتهي باعلان عدم الرضا والعتاب.
واضاف النائب جعفرزادة نقلا عن وزير الخارجية، ان ستة مواضيع خلافية لازالت موجودة حول موعد وكيفية الغاء العقوبات ومتي دخول ايران الى سوق الاستثمارات .
في حين ان الاختلاف حول مفاعل "اراك" تقلص واصبح ضئيلا، وعدد اجهزة الطرد المركزي لازالت من المواضيع الخلافية.