kayhan.ir

رمز الخبر: 109878
تأريخ النشر : 2020February26 - 19:52
في ظل الخلافات السياسية التي ما زالت تعيق منح الثقة ..

علاوي: اليوم سنطوي صفحة المحاصصة ونتطلع الى عراق قوي

بغداد – وكالات: غرّد المكلف برئاسة الوزراء، محمد توفيق علاوي امس الأربعاء، انه "سنطوي اليوم صفحة المحاصصة".

وقال علاوي في تغريدة على منصته في "تويتر"، انه "سيكون التصويت على أول كابينة من مرشحين مستقلين أكفاء نزيهين، سيعيدون للشعب حقه وللعراق هيبته".

وأضاف، أن "اليوم موعد التقاء الشرفاء من أعضاء مجلس النواب أصحاب المواقف الوطنية الذين صمدوا أمام التحديات الكبيرة مع الشعب الذي قاوم القتل والقمع".

واشار الى ان علاوي: " اليوم سوياً شعباً ونواباً ومرشحين وقوى سياسية وطنية سنطوي صفحة المحاصصة ونتطلع إلى عراق حر قوي وأبي".

بدوره أكد النائب في البرلمان العراقي عن تيار "الحكمة"، علي البديري امس الأربعاء، أن الخلافات السياسية ما زالت تعيق منح الثقة في البرلمان لحكومة محمد توفيق علاوي.

وقال البديري لـRT: "حتى اللحظة، فإن الخلافات بين الكتل السياسية كبيرة جدا، وهذا ما يعيق الاتفاق على منحه الثقة"، مبينا أن "علاوي يريد اختيار كابينيته الوزارية بنفسه، بينما تصر بعض الكتل السياسية على أن تكون الترشيحات من قبلها".

بدوره كشف مصدر مطلع، امس الاربعاء، عن اسماء المرجح ان يقدمها رئيس الحكومة المكلف محمد توفيق علاوي للبرلمان للتصويت عليهم لكابينته الوزارية.

وبحسب هذا المصدر مطلع فان علاوي من المرجح ان يقدم الاسماء ادناه لمجلس النواب، للتصويت عليهم:

*زينب عبد الصاحب عبود وزيرة للاتصالات

*قصي عبد المحسن وزيرا للدفاع

*جابر حبيب جابر وزيرا للخارجية

*مضر زكي وزيرا للصحة

*مازن محسن الحكيم وزيرا للتربية

*مزاحم الخياط وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي

*واثق الهاشمي وزير الثقافة

*احمد مكي راجي كبة وزيرا للنقل

*باسم جميل وزيرا للهجرة والمهجرين

*حسين الجلبي وزيرا للنفط

*نضير عباس الانصاري وزيرا للموارد المائية

*شاكر عبد الامير وزيرا للزراعة

*مظهر محمد صالح، ومحمد امين العلواني، وخالد بتال نجم، مرشحين لوزارة التخطيط

*يوسف محمد محمود المشهداني وزيرا للصناعة والمعادن

*جاسب عبد الزهرة وزيرا للكهرباء

*رياض الخزرجي وزير الاعمار والإسكان

*احمد وليد عبد الرحمن وزيرا للشباب والرياضة

*سندس عمر علي وزيرة للعمل والشؤون الاجتماعية

من جانب آخر ذكرت مصادر برلمانية ان عدة من كتل مختلفة في مجلس النواب تعرقل ، إذ يسعى بعضها للمشاركة في الحكومة المنتظرة، وأخرى تطالب بضرورة استقلالية وكفاءة المرشحين.

وفي آخر تصريح له، قال رئيس الوزراء العراقي المكلف، محمد توفيق علاوي، إنه اقترب من تحقيق "إنجاز تاريخي" يتمثل بتشكيلة حكومية مستقلة "من الأكفاء"، من دون تدخل أي طرف سياسي.

وفي أحدث سلسلة من العقبات التي تتنظر حكومة علاوي، حذر نائب رئيس مجلس النواب العراقي بشير الحداد من خلو التشكيلة الوزارية الجديدة من تمثيل المكونات السياسية.

وقال الحداد في تصريح صوتي عممه على وسائل الإعلام: "نتمنى على رئيس مجلس الوزراء المكلف أن يخرج بتشكيلة وزارية موحدة ترضي الجميع".

وأضاف أن "عدم إشراك المكونات الأساسية في الحكومة المقبلة، سوف يؤثر سلبا على النسيج الوطني العراقي وعلى السلم الأهلي".

من جانبه، أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، عن رفض علاوي استلام أي أسماء مرشحة من قبل الكتل الكردية، داعياً رئيس الحكومة المكلف الالتزام بهذا المعيار مع جميع الكتل السياسية.

وقالت القيادية في الحزب آلاء طالباني إن "علاوي وخلال اجتماع بالكتل الكردستانية رفض استلام أي أسماء مرشحة لشغل مناصب وزارية حكومية حتى وإن كانت مستقلة وتكنوقراط"، معبرة عن استغرابها من "استلام أسماء مستقلة وتكنوقراط من أحزاب أخرى"، لم تسميها.

يأتي ذلك، فيما أعلن تحالف الفتح، ثاني أكبر كتلة في البرلمان العراقي أن تمرير التشكيلة الوزارية وحصولها على ثقة مجلس النواب، مرهون باستقلالية وكفاءة المرشحين.

وقال عضو مجلس النواب عن تحالف الفتح محمد صاحب الدراجي إن "تمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، يعتمد على طريقة طرح الكابينة الوزارية"، مبينا أنه "سيواجه تحديات كبيرة في البرلمان".

وأضاف أن "هنالك محاولات للكتل الكردية بأن تتخلى عن المحاصصة الحزبية، وأن يكون بدلا عنها تمثيل مكوناتي في مجلس الوزراء".

من جهتها اكدت قيادة العمليات المشتركة، امس الاربعاء، بان "الحملة العسكرية في الخانوكة جاءت بعد رصد نشاط ارهابي فيها".

وقال المتحدث باسم العمليات، اللواء تحسين الخفاجي، لـ"الغدير"، ان "العناصر الارهابية استغلت المنطقة المذكورة وحاولت معاودة نشاطها من خلال لملمة شتات العصابات في تلك المنطقة"، مضيفا، ان "الخانوكة الان خالية من العصابات الإرهابية".

واضاف، الخفاجي، ان " عملية الخانوكة اسفرت عن مقتل مفتي داعش في المنطقة كما تم قتل 39 ارهابيا".

وبين، ان "من بين المقتولين قيادات ارهابية مهمة على مستوى عصابات داعش".

ونوه الخفاجي الى ان "وعورة منطقة الخانوكة وكثرة التلال والكهوف فيها ساهمت في تعطيل تنقل عجلات القوات الامنية".

واشار الى ان "العمليات المقبلة ستكون وفق معلومات دقيقة حصلنا عليها وتم التعامل معها بسرية".

من جانب آخر أعلنت قيادة عمليات بغداد عن إصابة منتسباً في هجمات "عنيفة" قرب ساحة الخلاني وسط العاصمة.

وذكرت القيادة في بيان لها، أن "القوات الامنية مازالت تتعرض الى هجمات بوسائل عنفية متعددة من داخل التظاهرات قرب ساحة الخلاني".

واضافت انه "تم جرح تسعة عشر منتسبا وثلاثة ضباط بجروح متعددة تم إخلائهم للمستشفيات"، مشيرة الى "استمرار القوات الامنية بالتزامها في حماية المتظاهرين مع ضبط نفس عالي".